ينعقد مؤتمرها اليوم.. تعرف على مدن المستقبل: رقمية وصديقة للبيئة

كتب: نهال سليمان

ينعقد مؤتمرها اليوم.. تعرف على مدن المستقبل: رقمية وصديقة للبيئة

ينعقد مؤتمرها اليوم.. تعرف على مدن المستقبل: رقمية وصديقة للبيئة

نحو تنمية مستدامة، ينعقد في مصر اليوم مؤتمر "مدن المستقبل في مصر: فرص الأعمال والاستثمار"، الذي تنظمه مجموعة الاقتصاد والأعمال بالشراكة مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ووزارة الاستثمار واتحاد الغرف العربية ورجال أعمال ومستثمرين ورؤساء مؤسسات خليجية وعربية، لجذب الاستثمار في المدن الجديدة، وزيادة فرص الاستثمار.

"جعل المدن والمستوطنات شاملة وآمنة ومرنة ومستدامة".. هو الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة التي وقعت عليها الدول الأعضاء بالأمم المتحدة في عام 2015، وهو ما تتجه إليه الدولة المصرية حاليا، سواء بمدن مستقبلية صحية صديقة للبيئة أو مدن رقمية.

ما هي مدن المستقبل؟

مدن المستقبل هي مدن ذات هيكل استراتيجي ومدمج ذات أراضٍ ومبانٍ متعددة الاستخدامات، تنتج عن ثورة تخطيط، وتركز على النظام الحضري المتكامل، وتطل على جدران وأسطح خضراء، تحافظ على التنوع البيولوجي وأنظمة الطاقة اللامركزية، وتعتمد على مصادر طاقة متجددة، لتستخدم أفضل قدرات احتياطية من خلال اقتصاد مشترك، حسب مارتينا أوتو، رئيس وحدة المدن في الأمم المتحدة للبيئة، في تقرير صادر عن هيئة الأمم المتحدة.

ووفقا للتقرير، فإنّه في العام 2050، سيزداد الطلب على الحياة في المدن بالمقارنة بالريف، لتصل نسبة المناطق الحضرية إلى 70%، ما يعمل على زيادة الانبعاثات والتغيرات المناخية، لذا يجب التخطيط لإنشاء مدن جديدة منخفضة الكربون، الذي يعمل على زيادة معدل التغيرات المناخية، لتعد بمثابة فرصة للسير في طريق التنمية المستدامة والتحضر في آن واحدة.

انخفاض الكربون أو وصوله إلى معدل الصفر يعني أن تتساوى الطاقة المستخدمة مع معدلات الطاقة المتجددة الخاصة بالموقع كما تشترط مسبقا التقليل من كثافة الطاقة من المباني. 

ويشهد المؤتمر مناقشة فرص الاستثمار في مدن الجيل الرابع في مصر، وترويج المشاريع بها، فوفقا للرئيس التنفيذي لمجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبوزكي، فإن مثل هذه المدن هي حاملة النمو المستدام في السنوات المقبلة، ليشكل مؤتمر مدن المستقبل في مصر البداية لاستقطاب المستثمرين لفرص الأعمال المتاحة، وذلك بحسب بيان صحفي سابق.

ما هي المدن الذكية؟

وبحسب موقع الهيئة العامة للاستعلامات، فمدن الجيل الرابع أو الذكية تعتمد على تلبية احتياجات المواطنين في كل نواحي الحياة باستخدام تقنيات تكنولوجية توفر الوقت والجهد وتسعى إلى بيئة رقمية صديقة للبيئة، تحفز الإبداع والتعليم والشعور بالصحة والسعادة، لذلك فإنّ مصر تعمل على إنشاء 14 مدينة بمعايير تكنولوجية، تكون قاطرة الدخول إلى عصر تطور المدن.

مدن تجمع المدينة والصناعة والمواطنين معًا، وبواسطة حلول متكاملة أكثر استدامة، تعمل على تحسين الحياة في المناطق الحضرية، من خلال تخطيط أفضل وابتكارات تطبيقية تعتمد على المشاركة وكفاءة الطاقة وحلول للنقل، وذلك بحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، موضحا أنّ المدينة في هذه الحالة تحقق أداء جيدًا من خلال تفاعل مشترك بين القطاع الاقتصادي والحوكمة والنقل والبيئة والحياة مع مواطنين يتمتعون بالوعي والاستقلالية.


مواضيع متعلقة