بعد حادثي إطلاق نار.. واشنطن تحيي ذكرى الهجوم على "بيرل هاربر"

بعد حادثي إطلاق نار.. واشنطن تحيي ذكرى الهجوم على "بيرل هاربر"
- بيرل هاربر
- إطلاق النار
- الهجوم الياباني
- طوكيو
- روزفلت
- بيرل هاربر
- إطلاق النار
- الهجوم الياباني
- طوكيو
- روزفلت
تحيي الولايات المتحدة، اليوم، الذكرى 78 للهجوم الياباني على قاعدة "بيرل هاربر" وهذا الهجوم الذي غيَّر معادلة الحرب العالمية الثانية.
ويظل 7 ديسمبر عام 1941، محفورا في الذاكرة الأمريكية للأبد، وذكرى التضحيات الاستثنائية التي قدمها الجنود الأمريكيون لحماية زملائهم من هذا الهجوم المباغت.
ويأتي إحياء ذكرى الهجوم الياباني على القاعدة الأمريكية بعد 3 أيام من حادثي إطلاق نار في قاعدة "بيرل هاربر"، الأربعاء الماضي وأمس الجمعة في قاعدة "بنساكولا"، والحادثان أسفرا عن مقتل 5 أشخاص.
وأصبح حلم مهاجمة قاعدة بيرل هاربر حقيقة بالنسبة لليابانيين بفضل جاسوس يدعى تاكيو يوشيكاوا قاد مهمة محفوفة بالمخاطر منتحلاً هوية مزورة لتزويد بلاده بمعلومات حساسة عن الأمريكيين، فيما ذكرت صحيفة "إكسبرس" البريطانية، أن اليابانيين، استهدفوا البريطانيين، في معركة دموية أخرى في غزو "مالايا.
وكانت ماليزيا معروفة اليوم بماليزيا، وهي مستعمرة بريطانية احتلتها قوات المملكة المتحدة في الحرب العالمية الثانية، وأصبحت هدفًا للقوات اليابانية بينما كانت تتطلع للسيطرة على شرق المحيط الهادئ.
الهجوم الياباني أسفر عن مقتل 2403 أشخاص
وفي حدود الساعة الثامنة صباحا من يوم 7 ديسمبر 1941، أغارت 353 طائرة يابانية بشكل مباغت على القاعدة متسببة في إغراق وتخريب نحو 20 سفينة حربية، وأسفر الهجوم عن مقتل 2403 أشخاص، وأصيب 1178 شخصا، وتسبب القصف الياباني لأسطول المحيط الهادئ الأمريكي والذي استمر ساعتين، فيما تم تدمير 164 طائرة أمريكية، فيما ذهل الأمريكيون عند سماعهم لخبر الهجوم الياباني وانتظر الجميع بفارغ الصبر ردة فعل الرئيس فرانكلن روزفلت والكونجرس تجاه الأمر، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية.
قبل الهجوم بأسابيع توقعت الإدارة الأمريكية هجوما يابانيا على مصالحها
واستدعى الهجوم الياباني ردا أمريكيا حاسما، إذ أعلنت الولايات المتحدة الحرب على اليابان في اليوم التالي لتصبح طرفا في الحرب العالمية الثانية إلى جانب قوات الحلفاء. وقبل الهجوم بأسابيع، توقعت الإدارة الأمريكية هجوما يابانيا على مصالحها حيث آمن كثيرون حينها بإمكانية مهاجمة البحرية اليابانية للمستعمرة الأمريكية بالفلبين بسبب تزايد حدة الخلافات بين الجانبين الأمريكي والياباني حول مسألة الأطماع التوسعية اليابانية بكل من الصين والمحيط الهادئ. وفي المقابل، لم يتوقع المسؤولون الأمريكيون هجوما على قاعدتهم العسكرية بجزيرة هاواي التي كانت تبعد مسافة كبيرة عن أرخبيل اليابان، وفقا لـ"العربية".
وعلى الرغم هذا الهجوم، فشل اليابانيون في استهداف حاملات الطائرات التي كانت هدفهم الرئيسي، ما سهل من مهمة إعادة بناء الأسطول الأمريكي، كما فشلوا أيضا في إلحاق أضرار بخزانات الوقود الاحتياطي التي كانت سببا أساسيا في انتصار الحلفاء في الحرب.
روزفلت: الشعب الأمريكي بقوته الخيّرة سيحقق انتصارا حاسما
وفي الخطاب الذي أعقب الهجوم، قال الرئيس الراحل فرانكلين روزفلت إنه "مهما كان الوقت الذي سنستغرقه في التغلب على تبعات هذا الغزو المتعمد، فإن الشعب الأمريكي بقوته الخيّرة سيحقق انتصارا حاسما". وألقى روزفلت خطابه الشهير أمام الكونجرس فتحدث عن تعرض بلاده لهجوم ياباني كلّف البلاد خسائر بشرية ومادية جسيمة، مؤكدا أن يوم 7 ديسمبر 1941 سيبقى راسخا في أذهان الأمريكيين، مؤكدا أن بلاده ستحارب العدوان الياباني لحين تحقيقها للنصر الشامل.
وبالفعل، بعد ستة أشهر فقط من الهجوم، تحديدا في يونيو 1942، نجحت القوات الأمريكية في تحقيق انتصار كبير في معركة "ميدوي" Midway البحرية في المحيط الهادئ، التي أكدت سرعة تعافي أسطول الولايات المتحدة وقوته في مجابهة الأسطول الياباني الذي كان حينها في أوجه، ومهدت لاستسلام الإمبراطورية اليابانية وانتصار قوات الحلفاء، وفقا لما ذكرته قناة"الحرة الأمريكية.
دفن رفات أحد الناجين من الهجوم على سفينته الغارقة "يو إس إس أريزونا"
وفي الذكرى هذا العام، سيتم تكريم جنديين أمريكيين أظهرا شجاعة استثنائية أثناء الهجوم قبل 76 عاما، عبر منح ألوسيس شميت الذي ضحى بحياته لإنقاذ زملائه بإحدى السفن التي تعرضت للهجوم وتم التعرف عليه العام الماضي، ميدالية النجمة الفضية، وهي ثالث أعلى تكريم للجنود الذين أظهروا شجاعة استثنائية في وقت الحرب، ومنح جوزيف جورج الذي توفي في 1996 ميدالية النجمة البرونزية التي تمنح لمن قام بعمل بطولي في وقت الحرب، لإنقاذه حياة العديد من البحارة على متن السفينة الحربية "يو أس أس أريزونا" USS Arizona، فيثما ذكرت مجلة "نيوزويك" الأرميكية: تظل "يو أس أس أريزونا، هناك، ويحلق فوقها العلم الأمريكي لتكون بمثابة نصب تذكاري لأولئك الذين ماتوا. وسيتم دفن رفات أحد الناجين ويدعى "لورين برونر"، من الهجوم على سفينته الغارقة "يو إس إس أريزونا". وبرونر كان من بين آخر البحارة الذين تم إنقاذهم من أريزونا أثناء انفجارها في النيران والغرق، وتوفي في سبتمبر الماضي عن عمر ناهز 98 عامًا، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
On this day, we honor the courage and sacrifice of the #PearlHarbor heroes. #HonorThem #PearlHarbor76 pic.twitter.com/nLhBynhFDc
— Department of Defense (@DeptofDefense) December 7, 2017
قبل إحياء ذكرى "بيرل هاربر".. لإطلاق نار في قاعدتين عسكريتين أمريكيتين
وقبل إحياء ذكرى "بيرل هاربر" بـ3 أيام، قُتل مسلح، أمس الجمعة، بعد أن أطلق النار في قاعدة "بنساكولا" الجوية التابعة لسلاح البحرية في فلوريدا، ما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، وقالت شرطة "مقاطعة اسكامبيا" في تغريدة على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، إنها تستطيع "أن تؤكد أنه لم يعد في قاعدة بنساكولا الجوية التابعة لسلاح البحرية مسلح يطلق النار تأكد مقتله".
وقاعدة "بنساكولا" مركز تدريب أول لطياري البحرية وتعرف بأنها "مهد سلاح طيران البحرية"، فيما تضم القاعدة 16 ألف عسكري وأكثر من 7 آلاف مدني. وتعتبر القاعدة مركز برامج التدريب العسكري للأجانب التابع للبحرية الأميركية. وتأسست سنة 1985 خصوصًا من أجل الطلبة السعوديين قبل أن تتسع لتشمل جنسيات أخرى. وفرض إغلاق أمني على القاعدة والتي ذكرت على "تويتر" "تأكد سقوط قتيل آخر"، موضحة في تغريدة لاحقة "تأكدت وفاة ضحية ثان".المكتب الفدرالي للكحول يجري عملية تفتيش للمباني
وأظهرت مشاهد بثها التلفزيون صورة جريح يتم نقله على كرسي نقال إلى مستشفى، فيما قال المكتب الفدرالي للكحول والتبغ والأسلحة والمتفجرات إن عناصره استجابوا للحادثة في القاعدة وأنه "تجري عملية تفتيش للمباني"، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الفرنسية "فرانس برس". وقالت وسائل إعلام إنه ضابط الطيران السعودي محمد الشمراني قد ارتكب هذه الجريمة، واكتشف المحققون أن الشمري قد نشر ما يشبه بيانا في حسابه في موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، يظهر كراهية تجاه الولايات المتحدة إذ وصفها بأنها "دولة شر"، فيما ذكرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية: كان المهاجم مسلحًا بمسدس من طراز "جلوك" عيار 9 ملم اشتراه في الولايات المتحدة. وتضمن المسدس مخزن ذخيرة إضافي بينما كان في حوزة المهاجم ما بين أربعة وستة مخازن أخرى.
من جانبه، قال ضابط العلاقات العامة في القاعدة جيسون بورتس، إن إطلاق النار بدأ في الساعة السادسة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، وفقا لما ذكرته قناة"الحرة" الإخبارية الأمريكية.
بدوره، أوضح المسؤول الإعلامي في الرئاسة الأمريكية "البيت الأبيض"، جاد دير إن الرئيس دونالد ترامب أُبلغ بحادثة إطلاق النار في القاعدة ويتابع الوضع، فيما أشارت صحيفة "بنساكولا نيوز جورنال"، إلى أن شخصين أصيبا بجروح خطيرة وثالث بجروح غير خطيرة، فيما أوضح جيف بيرجوش المتعاقد لدى القاعدة للصحيفة: هناك نحو مئة من مختلف عربات أجهزة تطبيق القانون المتجهة بسرعة وفي الاتجاه المعاكس إلى القاعدة.
الملك سلمان: مرتكب هذه الجريمة الشنعاء لا يمثل الشعب السعودي
من جانبه، أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس الجمعة، اتصالاً هاتفيًّا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر فيه عن تلقيه ببالغ الحزن والأسى خبر إطلاق أحد الطلبة السعوديين النار في ولاية فلوريدا نتج عنه وفاة وإصابة عدد من المواطنين الأمريكيين، وقدم الملك سلمان، تعازيه وخالص مواساته لترامب ولأسر المتوفين وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
وأكد الملك سلمان، أن مرتكب هذه الجريمة الشنعاء لا يمثل الشعب السعودي الذي يكن للشعب الأمريكي الاحترام والتقدير، كما أكد العاهل السعودي، على وقوف المملكة إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية، وصدور توجيهاته للأجهزة الأمنية السعودية للتعاون مع الأجهزة الأمريكية المعنية للوصول لكافة المعلومات التي تساعد في كشف ملابسات هذا الحادث المؤسف، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء السعودية الرسمية "واس".
بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن بالغ الأسى والحزن، لقيام أحد الطلبة السعوديين في ولاية فلوريدا بإطلاق النار، وتقدمت الوزارة السعودية، بخالص التعازي لأسر الضحايا، متمنية للمصابين الشفاء العاجل. وأكدت الخارجية السعودية، أن مُرتكب هذه الجريمة الشنعاء لا يُمثل الشعب السعودي إطلاقا، والذي يكن للشعب الأمريكي الاحترام والتقدير، وانطلاقا مما يربط المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية من علاقات وثيقة واستمرارا لنهج التعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين، فسوف تقوم الأجهزة الأمنية في المملكة بتقديم الدعم الكامل للأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة للوصول إلى ملابسات هذه الجريمة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس".
والأربعاء الماضي، أردى بحار أمريكي شخصين بإطلاق نار وجرح ثالثا في قاعدة "بيرل هاربور" في هاواي قبل أن ينتحر، وقال شاهد عيان لذلك الهجوم لوسائل إعلام محلية إنه كان جالسا خلف حاسوبه عندما سمع إطلاق نار وسارع إلى النافذة ليرى ثلاث ضحايا على الأرض.
وقاعدة بيرل هاربر - هيكام المشتركة تتألف من قاعدة للقوات الجوية الأمريكية ومنشأة بحرية، وتقع على بعد 13 كيلومترا من هونولولو عاصمة ولاية هاواي.
وقالت القاعدة العسكرية الأمريكية في بيان، إن مطلق النار "عضو في البحرية الأمريكية وأنه أقدم على فتح النار وأصاب ثلاثة موظفين مدنيين من وزارة الدفاع، قبل أن يقتل نفسه، موضحة: "قوات الأمن استجابت لإطلاق نار في الورشة البحرية التابعة لقاعدة بيرل هاربر"، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز" الإخبارية، اليوم."
وإثر حادث الأربعاء الماضي، أعلنت القاعدة إغلاق بوابات الدخول "بسبب الوضع الأمني"، لكن بعد فترة قصيرة أعيد فتحها، مضيفة أنه تم احتواء الوضع، وفقا لما ذكرته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية الروسية. وكان قائد منطقة البحرية في هاواي، الأدميرال روبرت تشادويك، قال في وقت سابق إنه لا يعرف الدافع وراء إطلاق النار وليس معروفًا أيضًا ما إذا كانت هناك علاقة بين البحار والمدنيين الثلاثة الذكور، مضيفا: "ليس لدينا أي مؤشر حتى الآن عما إذا كانوا مستهدفين أو إذا كان إطلاق نار عشوائي". وتم تكليف البحار بأعمال صيانة في غواصة الهجوم السريع" يو إس إس كولومبيا"، والتي تقع في قاعدة بيرل هاربور-هيكم المشتركة.
وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية: يقوم حوض بناء السفن بإصلاح وصيانة وتحديث السفن والغواصات التابعة لأسطول المحيط الهادئ الأمريكي، ومقرها في بيرل هاربور، موضحة أنها الميناء الرئيسي لـ10 مدمرات و15 غواصة.
الولايات المتحدة تشهد بانتظام حوادث إطلاق نار
وأوضح تشادويك أن مطلق النار هو "على ما يُعتقد" عنصر في البحرية متمركز في الغواصة النووية الهجومية "يو إس إس كولومبيا"، مشيرا إلى أنه انتحر "على ما يبدو"، فيما قال شاهد نقلت إفاداته وسائل الإعلام المحلية أنه رأى عنصر البحرية يطلق رصاصة على رأسه. وأوردت وسائل الإعلام أن الحادث وقع على مقربة من "يو إس إس كولومبيا" التي كانت في ذلك الوقت قيد الإصلاح في الحوض.
وتشهد الولايات المتحدة بانتظام حوادث إطلاق نار ووصلت حصيلة القتلى بالرصاص، بما في ذلك عمليات الانتحار، إلى حوالى 40 ألف قتيل عام 2017، غير أن حوادث إطلاق النار نادرة في المواقع العسكرية، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الفرنسية "فرانس برس".
ونرصد أهم حوادث إطلاق النار في المواقع العسكرية الأمريكية:
- 2015
هاجم محمد يوسف عبدالعزيز الأمريكي المولود في الكويت مركزا للتجنيد ثم مركزا لجنود احتياطي مشاة البحرية في تشاتانوجا بولاية تينيسي فقتل 5 عسكريين برصاص بندقيته الهجومية قبل أن ترديه قوات الشرطة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
- 2013
قام آرون أليكسيس بقتل 12 شخصا وإصابة ثمانية بجروح في قاعدة للبحرية في واشنطن، على مسافة ميلين فقط من مبنى الكابيتول، قبل أن يقتله عسكريون.
- سبتمبر 2009:
قام الطبيب النفسي العسكري الأمريكي من أصل فلسطيني نضال حسن بإطلاق النار من مسدس شبه أوتوماتيكي في قاعدة فورت هود بولاية تكساس موقعا 13 قتيلا و30 جريحا، وأوقفته قوات الأمن بعد إصابته بجروح، واعتبر نضال حسن من "الذئاب المنفردة" وقد استلهم هجومه من تنظيم القاعدة. وقال إنه أراد "الدفاع عن دينه" الإسلام.
ومن أهم حوادث إطلاق النار الجماعية في الولايات المتحدة خلال الـ25 عاما الأخيرة، وفقا لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي":
-عام 1991:
قتل 23 شخصا حينما اقتحم شخص يُدعى جورج هينارد بسيارته السياج الخارجي لمقهى في مدينة كيلين بولاية تكساس، وأخذ يطلق النار قبل أن ينتحر.
-عام 1999:
لقي 13 شخصا حتفهم حينما أطلق إيريك هاريس ودايلان كليبولد النار على زملائهما وأحد المعلمين في مدرسة "كولومباين" الثانوية في ليتلتون بولاية كولورادو.
-عام 2007:
لقي 32 شخصا حتفهم حينما أطلق طالب يدعى سيونج-هوي تشو النار على الطلاب في جامعة فرجينيا للتقنية قبل أن ينتحر.
-عام 2009
قتل 13 شخصا حينما أطلق شخص يُدعى جيفرلي وونج النار على مجموعة من الأشخاص في مركز للمهاجرين في نيويورك قبل أن ينتحر.
-عام 2012:
قُتل 27 شخصا حينما أطلق آدم لانزا النار على 20 طفلا تتراوح أعمارهم بين ست وسبع سنوات وستة أشخاص بالغين قبل أن ينتحر في ساندي هوك بولاية كونيتيكت.
- عام 2015:
قتل 14 شخصا حينما فتح سيد رضوان فاروق وزوجته تشفين مالك النار على مجموعة من الموظفين في سان برناردينو.