للمرة الأولى منذ 23 عاما.. واشنطن تقرر بدء تبادل السفراء مع السودان

للمرة الأولى منذ 23 عاما.. واشنطن تقرر بدء تبادل السفراء مع السودان
- السودان
- الإرهاب
- الحكومة السودانية
- الخرطوم
- بومبيو
- وزارة الخارجية الأمريكية
- السودان
- الإرهاب
- الحكومة السودانية
- الخرطوم
- بومبيو
- وزارة الخارجية الأمريكية
قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن الولايات المتحدة والسودان قررتا بدء إجراءات تبادل السفراء، موضحا أن بلاده ستعيّن سفيراً في السودان للمرة الأولى منذ 23 عاماً.
وأشارت وكالة الأنباء السودانية "سونا"، إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية رفعت التمثيل الدبلوماسي مع السودان.
وأضاف بومبيو، الذي التقى رئيس الوزرءا السوداني عبدالله حمدوك، أن البلدين سيبدآن إجراءات تبادل السفراء، موضحا في بيان "هذا القرار هو خطوة إلى الأمام على طريق تقوية العلاقات الأمريكية السودانية الثنائية، خاصة أن الحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون تعمل على تطبيق إصلاحات واسعة".
وكان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، توجه السبت الماضي، إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تستغرق 6 أيام، يرافقه عدد من الوزراء والمسؤولين، وأجري حمدوك خلال زيارته إلى الولايات المتحدة مباحثات مع الإدارة الأمريكية، تتعلق بتطوير سبل التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة، وعلى رأسها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.
وأدرجت الحكومة الأمريكية السودان في قائمتها للإرهاب عام 1993 بسبب اتهامات لحكومة الرئيس عمر البشير بدعم الإرهاب، وأطاح الجيش بالبشير خلال أبريل الماضي تحت ضغط شعبي واسع بعد ثلاثة عقود من الحكم. وكان وضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب كبد البلاد أضرار سياسية بالغة وخسائر اقتصادية قدرت بنحو 350 مليار دولار خلال الأعوام الـ 26 الماضية.
واشنطن رفعت الحظر الاقتصادي عن السودان في 2017
وتم إدراج السودان على القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب عام 1993 في فترة حكم الرئيس السابق، عمر البشير، التي استمرت ثلاثة عقود. وفي عام 2017، رفعت الولايات المتحدة الحظر الاقتصادي عن السودان، غير أنها أبقت على "حظر التحويلات المالية العالمية"، الذي يقول خبراء إنه من أبرز العقبات التي تحول دون نمو الاقتصاد السوداني.
وإدراج السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب جعله غير مؤهل للحصول على تمويل من جهات الإقراض، مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، فضلاً عن التخفيف من أعباء الديون، كما من الممكن أن يفتح رفع السودان من هذه القائمة الباب أمام الاستثمار الأجنبي، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية.
وكان السفير الأمريكي "المتجول " المعني بمكافحة الإرهاب، ناثان سيلز، أكد في وقت سابق اليوم، التزام "واشنطن" بدعم الحكومة الانتقالية في السودان، وإزالة اسمه من "لائحة الدول الراعية للإرهاب".
وذكرت وزارة الخارجية السودانية، في بيان، ، أن الدبلوماسي الأمريكي استعرض، خلال لقائه رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، في "واشنطن" الخطوات الإجرائية اللازمة لإزالة اسم السودان من "اللائحة"، مشيدا بجهود "الخرطوم" لتحقيق السلام ومكافحة الإرهاب.
وجرى اللقاء، بحضور الوفد السوداني المرافق لحمدوك، ويضم وزراء: الدفاع ، الفريق أول ركن جمال عمر، والعدل نصر الدين عبدالباري، والشباب والرياضة، والشؤون الدينية نصر الدين مفرح، ومندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمر صديق والسفيرة مها أيوب، مديرة إدارة أمريكا الشمالية بوزارة الخارجية، حيث تم استعراض جهود الحكومة الانتقالية في السودان لتحقيق السلام، وجهود مكافحة الإرهاب، وفتح المسارات لتمرير المساعدات الإنسانية، فضلا عن الإصلاحات التشريعية التي أجرتها الحكومة مؤخرا، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء"الشرق الأوسط".
وشدد سيلز، على أن الشعب السوداني ظل يدفع ثمن ممارسات النظام السابق، وأنه آن الأوان لإسقاط اسم السودان من "لائحة الدول الراعية للإرهاب"، مطالبا بضرورة مخاطبة الأسباب الجذرية للإرهاب، والتي يمثل الفقر أحد أهمها، فيما استعرض وزير العدل السوداني ، الإصلاحات التشريعية والقانونية التي اتخذتها الوزارة مؤخرا، كما تحدثت وزيرة الشباب والرياضة عن دور الشباب في تفجير ثورة ديسمبر، داعية إلى دعم وزارتها لخلق وظائف ورفع قدرات الشباب.