الإثنين.. محاكمة رجال أعمال ومسؤولين سابقين بالفساد في الجزائر

الإثنين.. محاكمة رجال أعمال ومسؤولين سابقين بالفساد في الجزائر
- وزير العدل الجزائري
- حكومة الجزائر
- الفساد
- الانتخابات الجزائرية
- طحكوت
- وزير العدل الجزائري
- حكومة الجزائر
- الفساد
- الانتخابات الجزائرية
- طحكوت
أعلن وزير العدل الجزائري، بلقاسم زغماتي، اليوم، أن أولى قضايا الفساد التي سيحاكم فيها سياسيون ورجال أعمال كانوا مقربين من الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة ستبدا، الإثنين المقبل، وفقا لوسائل إعلام محلية.
وقال زغماتي، خلال عرض مشروع قانون الإجراءات الجزائية بمجلس الأمة "الغرفة الثانية للبرلمان: "المحاكمة ستبدأ في 2 ديسمبر المقبل، وستكون علنية فليس لدينا ما نخفيه"، فيما لم يذكر الوزير أسماء المتهمين الذين سيمثلون أمام المحكمة.
"زغماتي": الشق الأول الذي انتهى التحقيق فيه يخص قطاع تركيب السيارات
وأضاف زغماتي: "أولى ملفات الفساد، ويا له من فساد، التي عالجتها العدالة منذ مارس الماضي إلى غاية اليوم ستعرض للمحاكمة".
وأوضح الوزير الجزائري، أن "ملفات ثقيلة، ملفات مفزعة سيطلع عليها الرأي العام حتى يرى ويسمع ويتابع، وهو الذي يحكم على القاضي إن كان جديا أم لا"، مشيرا إلى أن "الشق الأول الذي انتهى التحقيق فيه يخص قطاع تركيب السيارات".
ومنذ استقالة بوتفليقة، 2 أبريل الماضي، تحت ضغط الجيش وحركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، بدأت حملة لمحاربة الفساد طالت مسؤولين كباراً ورجال أعمال مرتبطين بالسلطة، خاصة بعائلة بوتفليقة، وبين المحبوسين رئيسي الوزراء السابقين أحمد أويحيى وعبدالمالك سلال، ووزراء الصناعة في السنوات الأخيرة لبوتفليقة وهم محجوب بدة وعمارة بن يونس ويوسف يوسفي بينما فر عبد السلام بوشوارب، بحسب الصحف الجزائرية.
وتخص تحقيقات المحكمة العليا ملف رجل الأعمال النافذ محيي الدين طحكوت الذي كان يعدّ قريباً من بوتفليقة، وأودع طحكوت الذي يملك مصنع تجميع سيارات علامة هيونداي الكورية، الحبس الموقت برفقة ابنه واثنين من أشقائه في يونيو، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
وسبق لقاضي تحقيق في المحكمة العليا، أن استمع لأحمد أويحيى وعشرة مسؤولين كبار في قضية "طحكوت"، وتضمنت غالبية الخطابات التي يلقيها الرجل القوي في السلطة رئيس أركان الجيش الفريق أحمد قايد صالح، إشارات إلى حملة مكافحة الفساد، التي لبّت بعض مطالب الحركة الاحتجاجية التي بدأت في 22 فبراير الماضي للمطالبة برحيل "النظام" .
لكن المحتجين الذي يتظاهرون بأعداد كبيرة يومي الجمعة والثلاثاء منذ 40 أسبوعا تحت شعار "أكلتم البلد أيها اللصوص"، يعتبرون التحقيقات لا تعدو كونها "تصفية حسابات داخل السلطة".