اعتقال 80 شخصا خلال مظاهرة ليلية في الجزائر العاصمة

اعتقال 80 شخصا خلال مظاهرة ليلية في الجزائر العاصمة
- مظاهرات الجزائر
- الجزائر
- الرئيس الجزائري المؤقت
- الجيش الجزائري
- الشرطة الجزائرية
- عبدالقادر بن صالح
- الفريق أحمد صالح
- مظاهرات الجزائر
- الجزائر
- الرئيس الجزائري المؤقت
- الجيش الجزائري
- الشرطة الجزائرية
- عبدالقادر بن صالح
- الفريق أحمد صالح
اعتقلت قوات الأمن الجزائرية، 80 شخصا خلال مسيرة ليلية في شوارع الجزائر العاصمة رفضًا لإجراء الانتخابات الرئاسيّة المقرّرة في 12 ديسمبر المقبل.
وقالت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين، اليوم، والتي تأسست للدفاع عن المعتقلين المشاركين في الحراك الشعبي، إن "الغالبية الكبرى من الموقوفين" تم "اقتيادهم نحو مراكز الشرطة" بضواحي العاصمة الجزائرية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فراني برس".
ومساء أمس الخميس، خرج بضع مئات من الجزائريين لشوارع العاصمة لرفض الانتخابات التي يريد تنظيمها نظام ناضلوا من أجل رحيله بعد أن دفعوا الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة الذي حكم البلاد 20 سنة إلى الاستقالة.
وفي الليلة السابقة، جرى اعتقال نحو مائة شخص خلال مظاهرة ليلية مشابهة، لكن تم إطلاق سراح أغلبهم، بينما تابعت المحكمة 29 شخصًا بتهم "التجمهر غير المصرّح به"، وقد أُطلق سراح 21 منهم موقّتًا بينما تم حبس ثمانية بتهمة "تكوين جمعية أشرار".
ومنذ أسابيع عدّة، يُعبّر المحتجّون خلال مظاهرات أسبوعيّة حاشدة في كلّ أنحاء البلاد، عن معارضتهم لإجراء الانتخابات الرئاسيّة التي يُفترض أن يتمّ خلالها انتخاب خلف للرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة.
وتهدف هذه الانتخابات في نظر المحتجّين إلى إعادة النظام السياسي نفسه منذ الاستقلال عام 1962 والذي يُطالبون برحيله.
ومنذ بدء الحملة الانتخابيّة الأحد الماضي، واجه المرشّحون الخمسة صعوبة في تحرّكاتهم وفي عقد لقاءاتهم، نظراً إلى الاحتجاجات التي تلاحقهم، ما استدعى تأمين حماية أمنيّة مشدّدة لهم.
وأثناء هذه الاجتماعات الانتخابيّة وأثناء مظاهرات احتجاج على تنظيم الانتخابات، تمّ اعتقال عشرات الأشخاص حكم على بعضهم.
وعبّرت منظّمة العفو الدوليّة، أمس الخميس عن قلقها إزاء ما قالت إنّه "مناخ قمع وتضييق على حرّيات التعبير" ميّزَ انطلاق الحملة الانتخابيّة للانتخابات الرئاسيّة، وقالت في بيان إنّ "احترام حقّ حرّية التعبير والتجمّع والاجتماع يشكّل شرطًا أساسيًا لأيّ عمليّة انتخابيّة"، مضيفة إنّه "يتعيّن أن تُتاح لمعارضي الانتخابات إمكانيّة التعبير عن الرأي دون خشية من انتقام أو قمع".
وحكمت محاكم جزائريّة الاثنين الماضي بالسجن 18 شهرًا على أربعة أشخاص، بعد أن شوّشوا الأحد الماضي، على اجتماع نظّمه المرشح للانتخابات الرئاسيّة علي بنفليس في تلمسان (450 كلم جنوب غربي العاصمة)، وحكِم على 14 آخرين بالسجن شهرين مع وقف التنفيذ.
ويتنافس 5 مرشحين في سباق الرئاسة الجزائرية هم عبدالعزيز بلعيد، وعبدالقادر بن قرينة، وعز الدين ميهوبي، وعلي بن فليس، وعبدالمجيد تبون.