3 أسرى فلسطينيين يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي

3 أسرى فلسطينيين يواصلون إضرابهم عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي
- أسير
- سجون الاحتلال
- القضية الفلسطينية
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الاعتقال الإداري
- أسير
- سجون الاحتلال
- القضية الفلسطينية
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- الاعتقال الإداري
واصل ثلاثة أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام، أقدمهم الأسير أحمد زهران المضرب منذ 56 يوما، والأسير مصعب الهندي المضرب منذ 54 يوما، والأسير عبدالله سمحان منذ 12 يوما، وقال المتحدث باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، اليوم، إن الأسيرين زهران والهندي يواصلان إضرابهما رفضا لاعتقالهما الإداري، وهما يقبعان في عزل "نتيسان" الرملة، وسط تدهور حالتهما الصحية بشكل يومي، حيث يعانيان من ضعف في بنية الجسم وتعب شديد، ويرفضان الحصول على مدعمات أو إجراء أيه فحوصات طبية.
ولفت عبد ربه إلى أن الأسير سمحان، والقابع في معتقل "نفحة" الصحراوي يواصل إضرابه احتجاجا على استمرار سلطات الاحتلال اعتقال شقيقته روان سمحان المحكوم عليها بالسجن لمدة (18) شهرا والقابعة في معتقل "الدامون"، علما بأن الأسير سمحان معتقل منذ عام 2012 ومحكوم عليه بالسجن لـ19 عاما.
والاعتقال الإداري بالشكل الذي تستخدمه قوات الاحتلال محظور في القانون الدولي، حيث تعود القوانين العسكرية الإسرائيلية المتعلقة بأوامر الاعتقال الإداري إلى قانون الطوارئ الانتدابي لعام 1945، الذي يستند فيه القائد العسكري الإسرائيلي في معظم حالات الاعتقال الإداري على مواد سرية، وهي بالأساس مواد البيانات ضد المعتقل، والتي تدعي سلطات الاحتلال الإسرائيلية عدم جواز كشفها حفاظا على سلامة مصادر هذه المعلومات، أو لأن كشفها قد يفضح أسلوب الحصول على هذه المواد.
وفي هذا السياق، قال وزير العدل الفلسطيني السابق علي أبو دياك، إن حالة الأسير المريض سامي عاهد أبو دياك توثق الانتهاكات والجرائم الطبية التي ترتكبها إسرائيل بحق الأسرى الفلسطينيين، وهو إحدى ضحايا الأخطاء الطبية المتعمدة، وسياسة القتل البطيء، والإهمال الطبي الممنهج، وانعدام الرعاية الصحية والعناية الطبية التي تمارسها دولة الاحتلال مع سبق الإصرار بحق الأسرى المرضى في المعتقلات الإسرائيلية.
وأضاف الوزير السابق، في بيان اليوم، أن الأسير أبو دياك يصارع الألم والمعاناة في المعتقلات الإسرائيلية نتيجة الإصابات الخطيرة التي تعرض لها برصاص جيش الاحتلال أثناء اعتقاله سنة 2002، وما زال يعاني منذ خضوعه لعملية استئصال جزء من أمعائه في مستشفى "سوروكا" العسكري في شهر سبتمبر 2015، أصيب أثرها بتلوث وتسمم وتعفن في أمعائه نتيجة العملية الجراحية، وبسبب نقله بعد إجراء العملية مباشرة إلى سجن "الرملة" قبل أن تلتئم جروحه، ودون أن يتأكد المستشفى من نجاح العملية التي دخل بعدها في غيبوبة لمدة أكثر من شهر، وأصيب بفشل في الكلى والرئة وانتشار الأورام السرطانية في شتى أنحاء جسده، حيث ارتكبت بحقه جريمة طبية مركبة شارك بها مستشفى "سوروكا" العسكري، ومصلحة سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار أبو دياك إلى أن سلطات الاحتلال بما فيها المحكمة العليا الإسرائيلية رفضت كافة الطلبات التي تقدمت بها هيئة شئون الأسرى والمحررين بواسطة المحامين والمنظمات الحقوقية الأخرى للإفراج عنه، بسبب تدهور حالته الصحية ومرضه الخطير.ودعا أبو دياك المنظمات الدولية والحقوقية والصليب الأحمر الدولي ومجلس حقوق الإنسان، وكافة حكومات وبرلمانات العالم، للتدخل العاجل وتحمل مسئولياتها لتوفير الحماية القانونية والإنسانية للأسرى المرضى الذين يعانون أشد المعاناة في معتقلات الاحتلال، والضغط على إسرائيل للإفراج عن الأسرى المصابين بأمراض خطيرة، داعيا لإرسال لجنة دولية للتحقيق في انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية بحق الأسرى، وسلوكها الثأري تجاه الأسرى والأسرى المرضى، والتحقيق في الجرائم الطبية والإهمال الطبي المتعمد الذي يتعرض له الأسرى في معتقلات الاحتلال.