"أردوغان والدول الأوروبية".. تركيا مستمرة في سياسة الابتزاز والتهديد

"أردوغان والدول الأوروبية".. تركيا مستمرة في سياسة الابتزاز والتهديد
استعرضت قناة "extra news" تقريرًا يرصد استغلال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورقة عناصر داعش الإرهابي لابتزاز الدول الأوروبية، حيث تُعد ورقة عادة ما يستخدمها أردوغان ويلجأ اليها على سبيل الابتزاز والتهديد.
وأوضح التقرير، أن رأس النظام التركي استغل ورقة عناصر تنظيم داعش الإرهابي السجناء في بلاده لتحقيق مكاسب سياسية حيث هدد بفتح البوابات أمام الإرهابيين لينطلقوا نحو أوروبا إذا لم تراجع موقفها من تركيا.
تهديد ليس الأول من نوعه حيث يأتي بعد أيام قليلة من على تجديد تهديده للدول الاوربية بفتح الأبواب أمام المهاجرين إلى أوروبا في حال امتنعت بروكسل في تقدم الدعم له في المنطقة الآمنة واستقبال اللاجئين.
تهديدات تظهر اعتماد اردوغان على أساليب الابتزاز في إدارة العلاقات مع الدول الأوروبية بدلًا من الدبلوماسية وإجراء المفاوضات رغم أنها أبرمت معه اتفاقا بشأن المهاجرين قبل أعوام ومساوة جاءت بعد اعتماد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي آلية تمكن من معاقبة الافراد والكيانات المسؤولة عن التنقيب التركي قبالة السواحل القبرصية والتي أكدت بروكسل أنها غير قانونية.
كما جاءت هذه التطورات بعد قيام تركيا بطرح العناصر من داعش الارهابية يحملون جنسيات أمريكية ودنماركية وألمانية، واعلنت عن خطط لطرد 7 مواطنين ألمان أخرين ومواطنين آخرين من ايرلندا وأحد عشر فرنسيا.
بين الحين والآخر يتعمد أردوغان الظهور في وسائل الإعلام ليهدد ويبتز أوروبا تارة بإغراقها باللاجئين وأخرى بعناصر داعش بهدف ابتزاز أوروبا للحصول على مساعدات مالية أو خدمة مطامعه بإنشاء المنطقة العازلة التي يسعى لإقامتها على الشريط الحدودي لبلاده مع سوريا.