في ذكرى المولد النبوي.. كيف يحتفل المسلمون بالمصطفى بشكل لائق؟

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

في ذكرى المولد النبوي.. كيف يحتفل المسلمون بالمصطفى بشكل لائق؟

في ذكرى المولد النبوي.. كيف يحتفل المسلمون بالمصطفى بشكل لائق؟

يحتفل مليار ونصف المليار من المسلمين حول العالم في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول بالمولد النبوي الكريم، في شهادة حب وتعظيم لسيدنا رسول الله، وشكر لله تعالى على هذه المنة كما قال تعالى «قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا».

ونشرت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي تقريراً حول كيف نحتفل بميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم بطريقة لائقة بهذه المناسبة؟، وأجاب عن ذلك في التقرير الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والمفتي الأسبق.

وقال الطيب: "الاحتفال بميلاد الرسول الكريم عمل من الأعمال الجليلة، ومظهر من المظاهر الطيبة، وبرهان يتجلى فيه حب هذه الأمة لنبيها وتعلقها برسولها الكريم صلى الله عليه واله وسلم، فالاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه واله وسلم فرصة من أسعد الفرص، نتدارس فيها تاريخ النبي الكريم وسيرة الرسول الأمين، ونقف منها على كثير من أقواله وأعماله".

وتابع: "الاحتفال بهذا اليوم العظيم يعبر عن معاني الوفاء منا نحن المسلمين، ويرسم لنا معالم القدوة كما يذكرنا بأرفع القيم وأسمى المبادئ التي دعى إليها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمن أكبر النعم على الإنسانية كلها إن لم تكن أكبرها ميلاد الرسول الكريم الذي أرسله ربه رحمة للعالمين، فلا ينبغي أن تمر علينا ذكرى الميلاد والرسالة دون أن نعطيها حقها.

وأضاف:"احتفل النبي صلى الله عليه وسلم بذكرى مولده وبعثته تعبداً لله تعالى، فقد جاء في الصحيح أنه سئل عن صوم يوم الإثنين؟ فقال صلى الله عليه وسلم:«ذاك يوم ولدت فيه، ويوم بعثت -أو أنزل علي- فيه»، والذي نراه أن خير احتفال بهذه الذكرى هو الاقتداء بسيدنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم، والسير على هداه، والأخذ بتعاليمه، واتباع ما جاء به وحياً عن ربه من قيم ومبادئ سامية.


مواضيع متعلقة