بـ"طعم الكامنجا".. "وائل" يزيل آلام المسنين والأيتام بالمزيكا

بـ"طعم الكامنجا".. "وائل" يزيل آلام المسنين والأيتام بالمزيكا
- عزف كمان للايتام
- عزف كمانجا في دار مسنين
- عزف الموسيقي
- اسعاد الايتام والمسنين
- عزف كمان للايتام
- عزف كمانجا في دار مسنين
- عزف الموسيقي
- اسعاد الايتام والمسنين
عمل على إسعاد الأيتام والمسنين الذين يعيشون بمفردهم في دور الرعاية، ففكر في استخدام آلته الموسيقية التي يهواها منذ صغره لرسم الابتسامة مرة أخرى على وجوههم.
يحرص الشاب وائل عيد البالغ من العمر 19، من أبناء مدينة العبور بمحافظة الدقهلية، على الذهاب إلى دور الأيتام والمسنين، لعزف الموسيقى لهم في محاولة منهم لتخفيف من معانتهم التي يعيشونها وتخفيف من حدة الوحدة التي يعشونها.
"اخترت أروح ليهم بمزيكتي وكمنجتي"، يروي وائل لـ"الوطن"، أنه بدأ في هذه الفكرة منذ ما يقرب من 4 سنوات، فهي الشيء الذي يستطيع أن يقدمه أليهم، فهي المساعدة الوحيدة التي يقدر أن يقدمها إليهم، فهو ما زال طالبا ولا يملك المال لمساعدتهم، لكنه فكر في إسعادهم معنويا.
أول مكان نفذ فيه "وائل" مبادرته هو دار فؤاد حبيب لكبار السن في العبور في محافظة الدقهلية، حيث يجوب غرف المقيمين في الدار يعزف لهم المقطوعات المختلفة من الموسيقى أو أي قطعة موسيقية يريدها الطفل أو المسن ويعزفها له حتى يشعر أنه اكتفى من الاستماع إلى الموسيقى.
وائل: بعزف للكبار أغنيات أم كلثوم وعبدالوهاب والأطفال ذهب الليل
تختلف المقطوعات الموسيقية التي يعزفها "وائل" في دار رعاية المسنين، عن التي يعزفها للأيتام، "بعزف للأيتام مقطوعات أغاني للأطفال زي ذهب الليل، وسوسة كف عروسة، وبيتفاعلو معايا بالغناء"، أما موسيقى المسنين فتكن أغنيات لنجوم الفن القديم مثل أم كلثوم وعبدالوهاب وعبدالحليم حافظ.
فرحة كبيرة تنتاب الشاب البالغ من العمر 19 عاما، لشعوره أنه نجح في أن يكون سببا في سعادة هؤلاء الأشخاص، وتغير حالتهم المزاجية إلى الأفضل، "شعور عظيم لما تشوف إنسان حزين أو وحيد وتعزف موسيقى تقدر بيها تمسح حزنه وآلامه"، حسب حديثه.
شغف "وائل" بالموسيقى بدأ وهو في سن الـ10 من عمره، وحرص على تدريب نفسه بصفة مستمرة في العزف على آلة الكمان، كان حبه للموسيقى سببا رئيسيا في التحاقه بكلية التربية الموسيقية في جامعة عين شمس، حتى يصبح أكثر احترافية في العزف عليها.
يطمح "وائل"، أن يصبح مؤلفا موسيقيا شهيرا له مؤلفاته الخاصة التي يعرفها الجميع، كما يحلم أن يحصل على الدكتوراه في الموسيقى، وأن يتدرج ليكون معلما للموسيقى بإحدى الجامعات.