قبل أن ترتاح الإسكندرية من "حمادة".. نوة المكنسة الأخطر تدق الأبواب

كتب: مروة مرسي

قبل أن ترتاح الإسكندرية من "حمادة".. نوة المكنسة الأخطر تدق الأبواب

قبل أن ترتاح الإسكندرية من "حمادة".. نوة المكنسة الأخطر تدق الأبواب

بعد 72 ساعة عصيبة شهدتها مدينة الإسكندرية الساحلية في العاصفة التي أطلق عليها في الأول "عصمت" ثم أصبحت "حمادة"، والتي شهدت أمطار غزيرة ورعد وبرق تسببت في إنهيار جزئي لـ15 عقارا في حي الجمرك وغرب المدينة، ووفاة إثنين وإصابة آخرين.

تدق النوة الأشد والتي يطلق عليها "نوة المكنسة" أبواب الإسكندرية بشهر نوفمبر المقبل، حيث من المفترض أن تبدأ النوة بعد 15 يوما، حيث هطول أمطار شديدة الغزارة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة مصحوب برياح غربية، وتستمر لعدة أيام.

وترفع الأجهزة التنفيذية استعدادتها المكثفة لاستقبال أشد النوات حيث تعد المكنسة من النوات شديدة الأمطار خاصة مع التغيرات المناخية التي حدثت هذا العام وتسببت في تقلبات مناخية شديدة.

وتحتاج الأجهزة التنفيذية وشركة الصرف الصحي لأكثر من 10 أيام لتطهير الشنانيش وإزالة المخلفات وإجراء التجارب مرة أخري والمحاكاة والانتهاء من اكثر من مشروع قبل بداية نوه المكنسة.

وسميت بنوة المكنسة لأنها تكنس الجو من الأتربة وحتى البحر، ويقف فيها الصيد وخروج الصيد بسبب انخفاض درجة الحرارة والرياح الشديدة الممطرة.

وعلى الرغم من أن نوات الشتاء تكون قاسية علي الإسكندرية، إلا أن السكندريين يعشقون النوات ويحفظون أسماءها عن ظهر قلب وينتظرون التنزه في النوات وشدة الأمطار وخروج مياه البحر إلى الشوارع.

وقال اللواء محمود نافع، رئيس شركة الصرف الصحي في المحافظة، إن سيارات الشفط ستبدأ كافة الاستعدادت والتطهير وإزالة كافة الأضرار الناتجة عن النوة التى شهدتها المدينة ودراسة كافة البؤر الساخنة من أجل تفادي ما حدث والعمل على الاستعداد الكامل لنوة المكنسة، التي تعتبر واحدة من أشد النوات على المدينة الساحلية.


مواضيع متعلقة