المصابون بـ"العملقة والتقزم النخامي" يحتاجون للعلاج في مرحلة مبكرة

المصابون بـ"العملقة والتقزم النخامي" يحتاجون للعلاج في مرحلة مبكرة
- الغدة النخامية
- العملقة
- القزامة النخامية
- التقزم
- العملقة النخامية
- الغدة النخامية
- العملقة
- القزامة النخامية
- التقزم
- العملقة النخامية
فى وقت أكد فيه الدكتور مايكل إدوارد، المدرس المساعد بقسم الباطنة، تخصص غدد نخامية، بجامعة الزقازيق، أن مرض العملقة والقزامة النخامية عادةً ما يصيب الأطفال، نتيجة خلل فى وظائف الغدة النخامية، حذر «إدوارد» من أن إهمال العلاج قد يؤدى إلى تفاقم المشكلة وزيادة حدتها، عكس العلاج المبكر، الذى يساعد على احتواء المرض فى مهده.
وأوضح «إدوارد»، لـ«الوطن»، أن مرض «العملقة النخامية» ينتج عن زيادة هرمون النمو، بسبب حدوث اضطرابات فى وظائف الغدة النخامية، إثر إصابتها بورم، وغالباً ما يكون هذا الورم حميداً، ولفت إلى أن الأعراض تتمثل فى زيادة الطول، الذى يتخطى المترين، ليصل فى بعض الحالات إلى مترين و50 سم، فضلاً عن تضخم نهايات الأطراف «اليدين والقدمين»، وزيادة حجم الرأس، وكذلك تغيير فى سمات وملامح الوجه، مثل بروز حجم الجبهة والفكين، بالإضافة إلى «الشخير»، نتيجة انسداد مجرى الهواء العلوى.
وأشار إلى أن مرض «العملقة» تصاحبه أمراض أخرى، مثل الضعف والتعب العام، والشعور بالأرق، والصداع، والآلام المتكررة فى الرأس، ومشاكل اضطراب فى النوم، وأيضاً صعوبة فى النطق، وتأثير سلبى على الرؤية وضعف الإبصار، وآلام فى المفاصل، وصعوبة فى الحركة، وعدم القدرة على حمل الأشياء، كما يمكن أن يسبب تضخم بعض الأعضاء، مثل القلب، وتأخر أو عدم انتظام الدورة الشهرية للنساء، لافتاً إلى أن هناك عدة طرق للعلاج، منها استئصال الأورام من الغدة النخامية، أو الجراحة الإشعاعية، عن طريق تسليط أشعة خاصة للقضاء على الأورام، أو استخدام أدوية تساعد على تقليل الورم، وتقليل إنتاج هرمون النمو، وذلك فى حالة تعذر الحلول الجراحية.
وبالنسبة لمرض «القزامة النخامية»، أوضح «إدوارد» أنه ينتج عن نقص إفراز هرمون النمو، أو وجود ورم بالغدة النخامية، مثل الورم «القحفى البلعومى»، مشيراً إلى أنه عادةً ما يكون وزن وطول الطفل طبيعياً فى العام الأول بعد الولادة، ثم تظهر مشاكل نقص النمو بعد ذلك، حيث تكون أطوالهم أقل من المعدل الطبيعى، وملامح وجههم أقل من العمر الحقيقى، لافتاً إلى ضرورة سرعة التوجه للأطباء المتخصصين، حتى يتسنى علاج الأطفال المصابين بهذا المرض.
وأكد أن هناك بعض الأسر التى قد لا تنتبه لإصابة أطفالهم بمرض «العملقة»، ويعتبرون ذلك من الأمور الطبيعية ضمن مراحل النمو، حتى وإن اختلفت أطوالهم وأوزانهم عن أقرانهم، ما يؤدى لإهمالهم فى العلاج، أو عدم عرض أبنائهم على الأطباء، حتى تتفاقم المشكلة تدريجياً، خاصةً قبل أو بعد البلوغ بالنسبة للعمالقة، وشدد على ضرورة توجه الآباء بأبنائهم إلى الأطباء بمجرد ملاحظة تعرضهم لأى تغييرات بدنية، مؤكداً أن التشخيص المبكر يساعد فى الحصول على رعاية طبية مناسبة، حتى يتجنب المريض أى مضاعفات خطيرة.
"سلامة": شكلنا لجنة للتسهيل على الأهالى
من جانبه، قال مدير التأمين الصحى بالشرقية، الدكتور جمال سلامة، إنه تم مؤخراً تشكيل لجنة هرمون النمو، لتقديم الخدمة الطبية، وإجراء التحاليل اللازمة للأطفال المصابين بـ«التقزم»، لتسهيل الإجراءات على الأهالى، حيث كانوا يضطرون فى السابق للسفر إلى القليوبية أو القاهرة، لافتاً إلى أن اللجنة تنعقد يوم الاثنين من كل أسبوع لاستقبال المرضى، كما أكد توافر جميع الأدوية، وفقاً للبروتوكولات الطبية.
وحول شكاوى الأهالى من عدم صرف علاج هرمون النمو لأطفالهم الذين يعانون من «التقزم»، حيث يكون النمو لدى أطفالهم 10% أو 11%، فى حين تنص البروتوكولات على صرف العلاج إذا كان معدل هرمون النمو 7%، أوضح «سلامة» أن تحديد النسبة التى يتم بموجبها صرف العلاج للمريض يتم وفقاً لبروتوكول علمى، وضعه الأطباء والأساتذة بكلية الطب، وهى نسبة علمية تعنى أن معدل الهرمون يكون أقل من 10%، حتى لا يؤثر بشكل سلبى على الأطفال.