ناهد السباعي: اتجهت للأفلام التجارية لرفضي تصنيف الممثل.. وأتمنى الوصول إلى العالمية

كتب: أبانوب رجائى

ناهد السباعي: اتجهت للأفلام التجارية لرفضي تصنيف الممثل.. وأتمنى الوصول إلى العالمية

ناهد السباعي: اتجهت للأفلام التجارية لرفضي تصنيف الممثل.. وأتمنى الوصول إلى العالمية

تُعد الفنانة ، واحدة من الفنانات الشابات المُثيرات للجدل، إذ تخطف الأنظار فى كل ظهور لها، سواء فى المحافل الفنية أو عبر مواقع التواصل الاجتماعى، كان آخرها فى الدورة الثالثة من مهرجان الجونة السينمائى، إذ عُرض فيلمها القصير «هذه ليلتى» للمخرج يوسف نعمان.

أرفض سلوك البعض على السوشيال ميديا

وتتحدث «السباعى» عن كواليس خوضها تجربة الأفلام القصيرة، وأعمالها الفنية الجديدة وطموحاتها، وكذلك الحديث عن أسرتها.. وإلى نص الحوار:

فى البداية.. حدثينا عن فيلم «هذه ليلتى».. وما رأيك فى ردود الفعل بعد عرضه؟

- الفيلم تدور أحداثه حول سيدة فقيرة تصطحب طفلها المصاب بمتلازمة داون لشراء الآيس كريم والاستمتاع باليوم، ويتجهان لإحدى مناطق القاهرة الراقية، فيواجهان معاناة لم تكن متوقعة، إلا أن الأم تصر على اقتناص لحظات السعادة لابنها، وقد حرص عدد من الفنانين على حضور عرض الفيلم خلال مهرجان الجونة فى دورته الأخيرة، وقدموا الدعم لى، وكان منهم منى زكى وكريم قاسم وهيثم دبور وغيرهم، وردود الفعل كانت مطمئنة.

تخوفت من المشاركة فى "هذه ليلتى"

وماذا عن كواليس الفيلم؟

- تلقيت عرضاً من قِبل المُنتج صفى الدين محمود، بالتعاون معه فى هذا الفيلم، بعدما تحدث معى عن قصة الفيلم وقال لى إن هذا العمل قد حصل على جائزة «اليونيسيف» قبل تنفيذه، إذ إننى وافقت على خوض التجربة بعد ساعة واحدة من قراءتى للقصة، لما شعرت به من حماس شديد تجاهه، فى حين سيطر الخوف علىّ بعد ذلك، كون حصول الفيلم على جوائز قبل تصويره، لذلك فى حال عدم حصوله على جوائز أخرى، سأكون أنا السبب، وأتذكر أن التصوير استغرق يومين فقط، إذ كانت الكواليس ممتعة وبسيطة، ولكن فريق العمل شعر بغضب شديد تجاه إحدى الفتيات، التى استغرقت وقتاً طويلاً للغاية فى تصوير أحد مشاهدها.

الأفلام القصيرة تحظى بجماهيرية ضخمة

وما أسباب خوضك تجربة الأفلام القصيرة؟

- الدافع الرئيسى وراء ذلك هو رغبتى فى خوض تجربة جديدة، لا سيما أنها تُعد نوعاً من أنواع الفن المُعترف به فى المهرجانات، كما أن عدداً كبيراً جداً من الفنانين والمُخرجين شاركوا بأفلام قصيرة، فضلاً عن وجود شريحة كبيرة من الجمهور مُرتبطة بهذه النوعية من الأفلام، وبعيداً عن كونى ممثلة، أنا أحب هذه الأفلام.

تحدّيت نفسى للرد على اتهامات دخولى الفن بـ"الواسطة"

وما أسباب انتقالك من الأفلام التجارية إلى الأعمال الخاصة بالمهرجانات؟

- بالعكس، أنا انتقلت إلى الأفلام التجارية مُؤخراً، فبدايتى الفنية كانت من خلال المُشاركة فى أفلام مهرجانات، مثل «احكى يا شهر زاد» و«بعد الموقعة»، الذى شارك فى مهرجان كان السينمائى، ضمن المسابقة الرسمية، إذ إننى كنت حريصة على الدخول فى تحدٍّ مع نفسى، كون الاتهامات التى كانت تُوجه لى بأننى دخلت الوسط الفنى عن طريق الواسطة، وذلك الأمر يُزعجنى كثيراً، حيث إننى أعتمد على ذاتى فى كل الأحوال، والدليل على ذلك أن الجمهور كان لا يعرفنى ولا لأى عائلة أنتمى وقت تجاربى الأولى.

إذن لماذا قررتِ تغيير جلدك من خلال الأفلام التجارية؟

- نحن الفنانين فى مصر نُعانى من تصنيف المُمثل، مثل «ممثل المهرجانات» و«ممثل أعمال تجارية» وغيرها، فأنا لا أحب هذه التصنيفات، لأننى أحب خوض تجارب فنية مُختلفة، والدليل على ذلك أن مسلسل «هبة رجل الغراب» سبب لى انتشاراً كبيراً بين الجمهور، وكذلك مسلسل «الزوجة 18».

فريد شوقى جاء فى المنام لوالدتى وأشاد بموهبتى الفنية

هل تنزعجين من مقارنتك مع فنانين من «الزمن الجميل» خاصة أن جدك فريد شوقى؟

- دائماً الناس تضعنى فى هذه المقارنة، عبر مواقع التواصل الاجتماعى، ولكنى ضد هذا الأمر تماماً، لأن الجيل القديم كان من أعظم الأجيال، وأطلق عليه «جيل المعجزة»، حيث صنعوا عدداً كبيراً من الأفلام، وكان المُمثل قادراً على تقديم نحو 5 أفلام فى موسم واحد، كما أنه من المُستحيل وضعى فى مقارنة مع فريد شوقى، لأنه واحد من الممثلين العظماء، وكنت أتمنى أن أعاصره ويُشاهدنى وأنا أقف أمام الكاميرا، لكن والدتى حلمت به وهو يُشيد بى كمُمثلة، وتمنيت أيضاً أن يكون برفقتى فى مهرجان الجونة.

وماذا عن أعمالك الفنية الجديدة؟

- أشارك فى فيلم يحمل اسم «ماكو»، بدور فتاة تُدعى «غرام»، وهى شخصية جديدة بالنسبة لى، لأن مُعظم مشاهدى تحت المياه، والتصوير يتطلب تركيزاً ضخماً وكذلك جهداً كبيراً، لا سيما الصعوبات التى واجهتها فى التنفس، لكنى متحمسة رغم التحديات التى قابلتها، وقصة هذا الفيلم مستوحاة من أحداث حقيقية، فهو يناقش قصة إحدى العبارات التى تعرضت للغرق.

أحلم بالعمل مع المخرج محمد ياسين

من المخرج الذى تتمنين العمل معه؟

- أتمنى التعاون مع المخرج محمد ياسين، فى أقرب فرصة ممكنة، لأننى أعتبره مدرسة إخراجية عظيمة، وأرى أنه «فى منطقة لوحده» كما يقولون.

ما أمنياتك خلال الفترة المُقبلة؟

- أتمنى أن أشارك فى جوائز الأوسكار وأكون ممثلة عالمية.. وبالتأكيد أعرف جيداً أن البعض سيضحك علىّ، ولكنه واحد من أحلام حياتى مثلما حلمت من قبل بالمشاركة فى مهرجان كان وحققته.


مواضيع متعلقة