«شهد» بائعة الساندويتشات: كنت فين يا «ليسانس» لما كنا عاطلين؟

«شهد» بائعة الساندويتشات: كنت فين يا «ليسانس» لما كنا عاطلين؟
- جامعة عين شمس
- ليسانس حقوق
- كلية الآداب جامعة عين شمس
- العمل الحر
- جامعة عين شمس
- ليسانس حقوق
- كلية الآداب جامعة عين شمس
- العمل الحر
رغم تخرجها فى كلية الحقوق جامعة عين شمس، لم تفكر شهد أشرف، 25 عاماً، فى العمل بمهنة المحاماة لاعتقادها أن هذه المهنة شاقة بالنسبة للبنت. سلكت الفتاة العشرينية طريقاً مختلفاً ليس له علاقة بـ«ليسانس الحقوق»، الذى تحمله منذ 4 سنوات، وهو العمل الحر، من خلال عربة ساندويتشات وقفت بها أمام سور جامعة عين شمس التى تخرجت فيها.
تقف أمام كلية الآداب وأسعارها تتراوح بين 10 و15 جنيهاً
«بعد ما اتخرجت قعدت 3 سنين فى البيت بادور على شغل يناسبنى ومالقتش غير العمل الحر، إنى يبقى عندى مشروعى الخاص اللى أصرف منه على نفسى، فقررت أبيع الساندويتشات قدام الجامعة»، قالتها «شهد»، مؤكدة أن إحدى زميلاتها تساعدها فى العمل، وهى خريجة كلية التجارة فى الجامعة نفسها.
تبدأ «شهد» رحلتها يومياً فى الثامنة صباحاً، من المعادى، حيث مقر سكنها، إلى العباسية، لتجلس أمام سور كلية الآداب جامعة عين شمس، تضع مائدة الأكل البيتى أمامها وتستعد لعمل الساندويتشات لطلاب الجامعة: «بدأت المشروع السنة اللى فاتت، وناوية أستمر فيه، رغم الصعوبات اللى باشوفها من الوقوف فى الشارع».
لم تكن «شهد» تتوقع أنها بعد تخرجها فى الجامعة وحصولها على مؤهل عالٍ سينتهى بها الحال إلى الوقوف فى الشارع لبيع الساندويتشات، وبعد عام تقريباً من بدء المشروع، رأت أنها تمشى فى الطريق الصحيح: «الظروف الصعبة، وأى شغل الهدف منه الكسب الحلال، والشباب دلوقتى بقى بيفكر بطريقة مختلفة غير زمان». أسعار «شهد» فى متناول أيدى كل الطلاب: «راعيت إن الأسعار تكون بسيطة علشان الطلبة، بتتراوح بين 10 و15 جنيه».