الحركات الطلابية بدمياط ترفض عنف الإخوان والداخلية بالجامعات

الحركات الطلابية بدمياط ترفض عنف الإخوان والداخلية بالجامعات
تباينت ردود أفعال طلاب الحركات السياسية بجامعة دمياط، حول زيادة أعمال العنف بالجامعات مع بداية الفصل الداسي الثاني، حيث أرجع طلاب حركة الاشتراكيين الثوريين السبب لظلم النظام ضد الطلاب فيما حمل كلاً من طلاب الدستور والتيار الشعبي الطرفين (النظام ــ والطلاب) المسؤولية.
وقال محمد شبارة مسؤول مكتب التيار الشعبي بجامعة دمياط: استمرار العنف بالجامعات بدأ يتضح بأنه مخطط يهدف إلى فشل العملية التعليمية ليصنع خللاً بالنظام وما وصلت إليه الجامعات الآن ليؤكد فشل السبل التي لجأ إليها النظام لعلاج ظاهرة التظاهرات.
وتابع: الحل الأمني لن يجدي مع طلاب الإخوان وعلى الدولة اللجوء للحلول السياسية جنباً إلى جنب مع الحلول الأمنية.
وأبدى محمد البيه مسؤول مكتب طلاب حزب الدستور بجامعة دمياط رفضه لكافة أعمال العنف بالجامعات مشيراً في الوقت نفسه إلى رفضه كبت الحريات وتكميم الأفواه.
وقالت ندى ناصرعضو مكتب الاشتراكيين الثوريين بجامعة دمياط: دولة السيسي تحاول هدم مساحة الحريات داخل أسوار الجامعات المصرية، وهذا يدل على ديكتاتورية النظام الحالي وهزليته، حيث شهد الفصل الدراسي الأول العديد من أعمال العنف المفرطة ضد الطلاب المطالبين بحقوقهم العادلة.
وأضافت: كيف يدعي النظام الحالي الديمقراطية والحرية وهو يرسم إطار من القمع والهمجية حول انتفاضة الطلاب ضد الفساد والظلم على حد تعبيرها.