«الأزهر» تستعد غداً لبدء «التيرم الثانى» و«صفحات الإخوان» تتوعد بجولة جديدة من العنف

كتب: عبدالوهاب عيسى

«الأزهر» تستعد غداً لبدء «التيرم الثانى» و«صفحات الإخوان» تتوعد بجولة جديدة من العنف

«الأزهر» تستعد غداً لبدء «التيرم الثانى» و«صفحات الإخوان» تتوعد بجولة جديدة من العنف

تحت شعارات «الرعب الطلابى» و«انتفاضة التيرم الأول ستتكرر» و«مرسى رئيسى وأفتخر واللى مش عاجبه ينتحر» يستعد طلاب الإخوان بجامعة الأزهر على صفحاتهم بالفيس بوك لبدء الدراسة فى الفصل الدراسى الثانى، حيث يشنون حملات من التهديد والوعيد والتحريض ضد قوات الأمن، والأمن الإدارى، ناشرين العديد من صور الضباط، ومهددين إياهم بالانتقام، كما تنشر صفحات طلاب الإخوان بجامعة الأزهر صوراً لألوان من إرهابهم المختلفة فى الفصل الأول واعدين بتكرارها فى الفصل الثانى. وبدأت حملة الإخوان مبكراً بنشر الصفحة الرسمية لطلاب الإخوان بجامعة الأزهر «طلاب ضد الانقلاب» تدوينة تطلب فيها من جميع أعضاء جماعة الإخوان وأنصارهم ومحبيهم مساعدتهم بأفكار للتغلب على ما استجد من إجراءات أمنية بالجامعة والمدينة من بوابات إلكترونية وأسوار خرسانية عالية وملساء، وقد تجاوب معهم متابعيهم من أفراد جماعة الإخوان وداعميهم بنصائح مختلفة. كما نشر طلاب «الإرهابية» العديد من الصور وتدوينات الوعيد المختلفة لضباط الداخلية، فنشروا صوراً لكل حرائقهم لعربات الشرطة منذ بداية الأحداث سواء العربات الصغيرة أو عربات نقل الجند الكبيرة، وزيادة فى الاعتراف بهذه الجرائم التى يحاسب عليها القانون نشر الطلاب صوراً لملثمين منهم يحملون أرقام لوحات بعض العربات المحترقة كدليل دامغ على أنهم من أحرقوها، متوعدين الشرطة بتكرار هذه الأفعال فى الفصل الثانى، فكتبوا على صورة حرق السيارات أمام بوابة كلية الطب جملة «إن كنت ناسى أفكرك» ثم تدوينة أخرى قالوا فيها «معنى كلمة داخلية أن تكون بلا دين أو ملة» كما نشرت الصفحة صورة لقنبلة غاز كان طلاب الجماعة قد استولوا عليها من أحد الجنود وعلى الصورة تعليق «راجعين لأيام الشقاوة تانى» وصورة لطالب ملثم وهو يحمل درع جندى أمن مركزى ويرفع شعار «رابعة». وبدأ طلاب الجماعة بالأزهر تغيير أساليبهم باستبدال علامة «رابعة» بـ«الرقم واحد»، فى رسالة إلى من يشاهد الصور أن الأمر ليس إرهاباً من أجل «رابعة» وإنما من أجل الإسلام، فالواحد رمز التوحيد الذى هو رأس الدين الإسلامى. وعلى صعيد الشحن المعنوى لأنصارهم، يتعمد الطلاب على صفحتهم «طلاب ضد الانقلاب جامعة الأزهر» استفزاز زملائهم وإثارة غضبهم وحميتهم بنشر صور البنات المعتقلات على ذمة قضايا مختلفة وبمتابعة حثيثة لكل أخبارهن ونشر صور وخطابات لهن، مطالبين زملاءهم بالثأر لفتيات الجامعة من الداخلية والإدارة تحت شعار: «صبراً فإن المعتصم آتٍ» وتحت شعارات «المعتقلين شوكة فى حلق الانقلابيين» و«محبوسين فى سجون الاحتلال» تنشر الصفحة صور الشباب المحبوسين على ذمة قضايا، ولمزيد من الغضب يستعين الطلاب بتقارير لمنظمات حقوقية معلوم كونها إخوانية بتركيا وبريطانيا كدليل على الانتهاكات الواسعة فى حق فتياتهم والتى تصل إلى الاعتداءات الجنسية بالسجون على حسب ادعاء تلك المنظمات، كما تنشر الصفحات كليبات وأغانى تمدح صمودهم المزعوم ضد الدولة المصرية منها كلمات أغنية المرشد الشهيرة «هتفرج هتفرج بإذن الإله». ونشرت الصفحة صوراً لقتلى رابعة نظراً لقلة أعداد القتلى بالجامعة، وانفضاح أسلوبهم فى نشر صور أحياء على أنهم قتلى، وهو ما حمل صفحة اتحاد طلاب كلية التربية على ذلك من قبل، كما تشن حملة تهديد للإدارة مستخدمة الاسم الكودى لعنفهم والذى يعرفه أفراد الأمن الإدارى «عوض» مهددين الإدارة ببدء العد التنازلى لعودة «عوض» أى عودة العنف، كما نشرت صوراً للتجديدات الأمنية التى أحدثها الأمن الإدارى، معلقة على تعلية سور الجامعة: «افضلوا هدوا فى السور وابنوه تانى هتروحوا منا فين عوض يستعد فقد بدأ العد التنازلى.. هنوريكم». وعلى الصفحة الرسمية لاتحاد طلاب جامعة الأزهر والذى تم حله بقرار من رئيس الجامعة لكونه أداة للإخوان بالجامعة، اكتفت الصفحة بنقل العديد من البيانات والتصريحات الصحفية الرافضة لعودة الحرس الجامعى، والذى اعتبره محمد أحمد عاطف القائم بأعمال رئيس الاتحاد أحمد البقرى، نظراً لهروبه إلى قطر، اعتبر السماح بعودة الحرس «رخصة لقتل الطلاب داخل الجامعات» بينما اعتبرت آية فتحى، المتحدثة باسم اتحاد طلاب جامعة الأزهر، خبر الإفراج عن 40 طالباً أزهرياً بقرار من النائب العام على ذمة القضايا حرصاً على مستقبلهم، قراراً بلا قيمة، لأن الحقوق لا توهب -على حد تعبيرها- وأن التهم كانت ملفقة بالأساس، مطالبة بالإفراج عن باقى الطلاب والطالبات المحتجزات على ذمة قضايا. وعلى صعيد مواجهة طلاب جامعة الأزهر لطلاب جماعة الإخوان، دشن بعض الطلاب الرافضين لسلوكيات طلاب الإخوان بالجامعة صفحة بعنوان «طلاب الأزهر ضد بلطجة الإخوان».