أبرزهم ماكرون وجونسون..7 لقاءات قمة للسيسي في ثالث أيام الأمم المتحدة

كتب: عبدالله مجدي وحسن رمضان

أبرزهم ماكرون وجونسون..7 لقاءات قمة للسيسي في ثالث أيام الأمم المتحدة

أبرزهم ماكرون وجونسون..7 لقاءات قمة للسيسي في ثالث أيام الأمم المتحدة

عدد من اللقاءات عقدها الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، مع رؤساء ورؤساء وزراء عدد من الدول الكبرى على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورته الـ74، في نيويورك، وفي ثالث أيام مشاركة الرئيس في الجمعية العامة.

التقى الرئيس السيسي، اليوم مع رئيس وزراء بريطانيا بوريس جونسون، كما التقى الرئيس السيسي مع رئيس وزراء أيرلندا ليو فرادكار، وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الرئيس السيسي أعرب عن ترحيبه بلقاء رئيس الوزراء الأيرلندي، مشيداً بقوة علاقات التعاون والصداقة التاريخية بين مصر وأيرلندا، مؤكداً حرص مصر على تعزيز أوجه التعاون الثنائي في شتى المجالات، خاصة التجارية والاقتصادية والسياحية، وذلك لترتقي إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، لا سيما في ظل الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة مؤخراً من الجانبين، والتي أسفرت عن نتائج إيجابية نحو تأكيد أهمية التنسيق والتشاور المتبادل.

لقاء السيسي بالرئيس الفرنسي

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في نيويورك، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورته الـ74، وخلال اللقاء أشاد الرئيس السيسي بقوة العلاقات المصرية الفرنسية المتميزة وما تتسم به من طابع تاريخي.

من جانبه، أكد الرئيس الفرنسي أن العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا تتميز بالمتانة والرسوخ مدعومة بالروابط الحضارية والثقافية التي تربط بين الشعبين المصري والفرنسي الصديقين، وبحث الرئيسان سبل تعزيز العلاقات الثنائية في عدد من المجالات خاصة على المستوى الاقتصادي، كما تناول اللقاء تطورات الأزمات الإقليمية والقضايا الدولية، لاسيما الأزمة الليبية.

لقاء الرئيس السيسي بنظيره اللبناني ميشال عون

التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي، مع ميشال عون رئيس الجمهورية اللبنانية، وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء على الاعتزاز بخصوصية العلاقات الوطيدة بين مصر ولبنان على المستويين الرسمي والشعبي، معرباً عن تمنيات مصر له ولحكومته بالنجاح بما يلبي تطلعات الشعب اللبناني في تحقيق المزيد من التقدم والأمن والاستقرار.

وبحث الرئيسان خلال الاجتماع، سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي القائمة بين البلدين، بما في ذلك إمكانية الاستفادة من الخبرة المصرية في عدد من المجالات، كمشروعات الكهرباء والبنية التحتية والطاقة، كما تم تأكيد أهمية تعزيز علاقات التبادل التجاري بين مصر ولبنان، والعمل كذلك على تعظيم حجم الاستثمارات المتبادلة.

لقاء السيسي برئيس جمهورية المجر

وكذلك التقي الرئيس عبدالفتاح السيسي، برئيس جمهورية المجر "يانوش أدير"، وتطرق اللقاء إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، للارتقاء إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة بينهما، وللاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتاحة في كلا البلدين، مشيرا إلى أن اللقاء تطرق أيضا إلى بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، حيث توافقت رؤى الرئيسين حول أهمية توحد المجتمع الدولي في مواجهة الإرهاب على نحو حاسم، من خلال منهج شامل يتضمن منع تمويل الإرهاب ودعمه سياسياً وفكرياً ودحض الخطاب المتطرف الذي يغذي الإرهاب.

كما استعرضا تطورات الجهود الجارية لتسوية الأزمات القائمة في عدد من دول المنطقة، حيث أكد الرئيس أولوية التوصل لحلول سياسية شاملة، والحفاظ على كيان الدولة الوطنية وتدعيم تماسك ووحدة مؤسساتها، بهدف حقن الدماء وتحقيق الاستقرار وتوفير واقع جديد تنعم فيه شعوب المنطقة بالتنمية والتقدم.

لقاء الرئيس السيسي برؤساء وزراء إسبانيا وأيرلندا وبريطانيا

كما التقى الرئيس السيسي عددا من رؤساء وزراء الدول الأوروبية، فالتقى الرئيس السيسي، برئيس الوزراء الإسباني، بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، وخلال اللقاء جرى التوافق على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في شتى المجالات، خاصة مكافحة الاٍرهاب والفكر المتطرف بالتنسيق الحثيث المشترك وتبادل المعلومات ذات الصلة.

وأعرب رئيس وزراء إسبانيا من جانبه عن تقدير بلاده لعلاقات الصداقة والتعاون الوثيقة التي تربط بين البلدين، معرباً عن حرص إسبانيا على تعزيز العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات، ودعم الجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية بالبلاد.

كما بحث الرئيس السيسي خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الأيرلندي، عددا من الملفات ذات الصلة بالأوضاع الإقليمية وسبل التوصل لحلول سياسية للأزمات القائمة بالمنطقة، فضلاً عن جهود مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.

وأشاد الرئيس بقوة علاقات التعاون والصداقة التاريخية بين مصر وأيرلندا، مؤكداً حرص مصر على تعزيز أوجه التعاون الثنائي في شتى المجالات، خاصة التجارية والاقتصادية والسياحية، وذلك لترتقى إلى مستوى العلاقات السياسية بين البلدين، لا سيما في ظل الزيارات رفيعة المستوى المتبادلة مؤخراً من الجانبين والتي أسفرت عن نتائج إيجابية نحو تأكيد أهمية التنسيق والتشاور المتبادل.

ناقش الرئيس السيسي مع الوزراء البريطاني بوريس جونسون، على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورته الـ74، عددا من الملفات أبرزها مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف والتعاون بين الجانبين في هذا الشأن، من خلال تبادل المعلومات ومكافحة تمويل الإرهاب.

كما تطرق اللقاء لتطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، لا سيما الأزمات في ليبيا وسوريا واليمن، حيث توافقت الرؤى على تكثيف العمل المشترك والجهود الدولية من أجل التوصل إلى حلول سياسية شاملة، في إطار الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها، لاستعادة الاستقرار وتمهيد الطريق نحو تحقيق التنمية والتقدم لشعوب المنطقة.

وأكد رئيس الوزراء البريطاني حرصه على الالتقاء بالرئيس السيسي، مجددا بعد اللقاء في أغسطس الماضي في فرنسا لمواصلة التشاور والتنسيق إزاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية وبحث المستجدات الإقليمية والدولية.

رئيس الوزراء الباكستاني يشيد بقوة وتميز العلاقات مع مصر

من جانبه، أشاد خان، بقوة وتميز العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين، معربا عن تطلع بلاده للارتقاء بأطر التعاون المشترك في مختلف المجالات، كما أشاد المسؤول الباكستاني، بما تحقق في مصر من إنجازات خلال السنوات الماضية، مشيراً على وجه الخصوص إلى النموذج المصري الناجح في تمويل بعض المشاريع القومية الكبرى من التبرعات الشعبية، وأن باكستان استلهمت ذلك النموذج في تمويل إقامة سدود نهرية لتوليد الطاقة.

وأكد خان أن باكستان تقدر دور مصر المهم في العالمين العربي والإسلامي على صعيد ترسيخ الاستقرار والأمن ودفع جهود إرساء السلام وإنهاء النزاعات، فيما أشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية، إلى أن اللقاء شهد تباحثاً حول تطورات العديد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل، ومن بينها الأوضاع في إقليم كشمير، وفي أفغانستان، وكذا مستجدات الأوضاع في ليبيا وسوريا واليمن، وجهود مكافحة الإرهاب، حيث توافق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق بشأن تطورات تلك القضايا خلال الفترة المقبلة.

وكان الرئيس السيسي، أعلن في وقت سابق، اليوم، أن مصر أطلقت خطة شاملة ضد الإرهاب، لافتا إلى أن العالم يشهد تحديات تتطلب فتح نقاش معمق لتطوير العمل تحت مظلة الأمم المتحدة، وقال السيسي،  خلال كلمته أمام أعمال الدورة الـ74 للأمم المتحدة في نيويورك: "أطلقنا خطة واسعة وشاملة ضد الإرهاب"،  موضحا أن "مصر طالبت دائما باتباع منهج شامل لمكافحة الإرهاب دون استثناء".

وطالب السيسي، برفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، ودان الرئيس المصري الهجوم الإرهابي الذي استهداف منشأتي نفط تابعتين لشركة "أرامكو" السعودية في خريص وبقيق منتصف الشهر الجاري، وقد تم توجيه الاتهام إلى طهران بالوقوف وراءه. 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال السيسي: "نجدد التأكيد على وجوب قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية"، وأضاف: "نحن بحاجة إلى قرارات جريئة تعيد الحق للفلسطينيين". وبشأن الأزمة السورية، أعرب الرئيس السيسي، عن "ترحيب مصر بتشكيل اللجنة الدستورية في سوريا باعتبارها خطوة ضرورية للتوصل إلى حل سياسي شامل"، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.

وبخصوص الملف الليبي، قال السيسي إن ثمة حاجة لتضافر الجهود لمنع الفصائل المسلحة من السيطرة على ليبيا، وأضاف أن ليبيا بحاجة لإنقاذها من "فوضى الميليشيات والاستقواء بجهات خارجية"،  مشيرا إلى أنه "حان الوقت لإنهاء الأزمة في اليمن بحل سياسي وفقا للمرجعيات الدولية ووقف التدخلات الخارجية من دول إقليمية غير عربية في شؤونه الداخلية".

وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم  المتحدة، شدد الرئيس السيسي، على أن حق مصر في نهر النيل مسألة حياة وقضية وجود، وقال: "إنه ومع إقرارانا بحق إثيوبيا في التنمية فإن مياه النيل بالنسبة لمصر مسألة حياة وقضية وجود وهو ما يضع مسئولية كبرى على المجتمع الدولي للاضطلاع بدور بناء في حث جميع الأطراف على التحلي بالمرونة؛ سعيا للتوصل لاتفاق مرض للجميع بشأن سد النهضة".

وأضاف السيسي، أن مصر بادرت بطرح إبرام اتفاق إعلان المبادئ حول سد النهضة الموقع في الخرطوم في 23 مارس 2015 والذي أطلق مفاوضات امتدت لأربع سنوات للتوصل لاتفاق يحكم عمليتي ملء وتشغيل سد النهضة، إلا أنه لم تفض هذه المفاوضات إلى نتائجها المرجوة وعلى الرغم من ذلك فإن مصر لاتزال تأمل في التوصل لاتفاق يحقق المصالح المشتركة، لشعوب نهر النيل في إثيوبيا والسودان ومصر.

وتابع الرئيس السيسي قائلا: "مصر سعت على مدار عقود على توثيق أواصر العلاقات مع دول حوض النيل"، مشيرا إلى أن مصر متفهمة لرغبة إثيوبيا في بناء سد النهضة رغم أنها لم تقم بالدراسات الكافية حول هذا المشروع الضخم، موضحا أن استمرار التعثر في المفاوضات حول سد النهضة سيكون له انعكاساته السلبية على الاستقرار وكذا على التنمية في المنطقة عامة وفي مصر خاصة.


مواضيع متعلقة