ماكرون يدعو واشنطن وطهران للعودة إلى التفاوض

ماكرون يدعو واشنطن وطهران للعودة إلى التفاوض
- ماكرون
- الرئيس الفرنسي
- طهران
- ترامب
- الأمم المتحدة
- الجمعية العامة
- الجبير
- ناقلة النفط السويدية
- ستينا إمبيرو
- ماكرون
- الرئيس الفرنسي
- طهران
- ترامب
- الأمم المتحدة
- الجمعية العامة
- الجبير
- ناقلة النفط السويدية
- ستينا إمبيرو
دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، كل من الولايات المتحدة وإيران للعودة إلى طاولة المفاوضات تجنبا لـ"مخاطر اشتعال" منطقة الخليج.
وقال ماكرون إنّ "الوقت الحالي أفضل من أي وقت مضى، لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران والموقّعين على خطة العمل الشاملة المشتركة المتعلقة بإيران (الاتفاق النووي الإيراني) وقوى المنطقة المعنية بالمقام الأول بأمن المنطقة واستقرارها".
وكان وزير الدولة للشئون الخارجية السعودي عادل الجبير، قال في وقت سابق، اليوم، إن المسئول عن الهجوم على شركة "أرامكو" السعودية في 14 سبتمبر الجاري، إيران لأنه جرى بأسلحة إيرانية، مضيفا أننا لن نقف مكتوفي الأيدي إذا هاجمتنا طهران.
وأشار الجبير، إلى أن الاتفاق النووي كان ضعيفا ويجب تعديله، ويجب التفتيش في المواقع الإيرانية غير المعلنة، مشددا على أن طهران تصنع صواريخ باليستية تدعم بها مليشيات الحوثي وحزب الله وهذا غير مقبول، كما تدعم الإرهاب وتتدخل في شؤون البلدان الأخرى، مضيفا: "سنواصل العمل مع الحلفاء حتى يكون لنا الخيارات المناسبة في التعامل مع إيران".
وفي سياق متصل، لا تزال ناقلة النفط السويدية "ستينا إمبيرو" التي ترفع العلم البريطاني واحتجزتها إيران في يوليو الماضي، راسية في ميناء بندر عباس الإيراني، كما أعلنت، اليوم الثلاثاء الشركة المالكة لها "ستينا بالك" وكان موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تعقب حركة ناقلات النفط أفاد في وقت سابق أن السفينة غادرت مرساها.
وهي معلومات نفاها إريك هانل، المدير العام لشركة "ستينا بالك" السويدية، لوكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، قائلا "ليس لدينا مثل هذه المعلومات نترقب بفارغ الصبر أن تعطي دائرة المراقبة في المرفأ الإذن لمغادرة الناقلة"، مضيفا: "حاليا لا يوجد إذن ووفقا لمعلوماتنا لا يزال حراس إيرانيون على متنها".
وكانت طهران أعلنت، أمس الاثنين، أن الناقلة التي احتجزها "الحرس الثوري الإيراني"، في 19 يوليو الماضي، باتت حرة في تحركاتها دون تحديد موعد لإبحارها.
واتهمت السلطات الإيرانية الناقلة بتجاهل نداءات استغاثة وبإيقاف جهاز إرسالها بعد اصطدامها بقارب صيد، وأعلنت عن بدء إجراءات قانونية بحقها، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس".
وكانت إيران احتجزت الناقلة في مضيق هرمز واقتادتها إلى ميناء بندر عباس مع أفراد الطاقم الـ 23 وأُفرج عن أربعة منهم في 4 سبتمبر، و اليوم، قال اريك هانل "ما زلنا نبذل جهودا للإفراج عن الطاقم والناقلة".
وبعد السماح للناقلة بالإبحار في 15 أغسطس، غادرت السفينة التي ترفع العلم الإيراني جبل طارق في 18 منه رغم طلب واشنطن في اللحظة الأخيرة منعها من ذلك ثم وضعت على القائمة الأمريكية السوداء، وسبب احتجازها أزمة دبلوماسية بين طهران ولندن تأججت جراء احتجاز إيران في الخليج ثلاث ناقلات نفط منها "ستينا إمبيرو"، ونفت إيران أن يكون ذلك عملية رد.