«كتائب إلكترونية وحسابات مزيفة».. هنا تصنع "الإخوان الإرهابية" الأكاذيب

«كتائب إلكترونية وحسابات مزيفة».. هنا تصنع "الإخوان الإرهابية" الأكاذيب
- الإخوان الإرهابية
- الشائعات
- قنوات الإخوان
- الجزيرة
- أخبار مفبركة
- الإخوان الإرهابية
- الشائعات
- قنوات الإخوان
- الجزيرة
- أخبار مفبركة
تواجه الدولة المصرية حرباً شرسة من قِبَل تنظيم الإخوان الإرهابى عبر «السوشيال ميديا»، تقوده كتائب إلكترونية صاحبة مئات الآلاف من الحسابات المزيفة، على «فيس بوك، وتويتر، ويوتيوب».
"الخشاب": شخص واحد قادر على التحكم فى 10 آلاف حساب
تامر الخشاب، المخرج التليفزيونى، أكد، لـ«الوطن»، أن العدو الإخوانى غير قادر على مواجهة الدولة على أرض الواقع، لذلك يعمل خلال الفترة الحالية على مواجهة إلكترونية، يكون بطلها وهمياً، غير موجود فى الحقيقة، فهناك برامج حديثة تستعمل للتحكم فى صناعة حسابات مزيفة، فتجد شخصاً واحداً قادراً على التحكم فى 10000 حساب مزيف، ويصدر منها تعليقات مختلفة فى نفس التوقيت تصب فى مصلحة نشر الشائعات والفوضى.
أضاف: «يتم صناعة رأى عام مزيف، وحشد لمظاهرات غير موجودة على أرض الواقع، وبالمناسبة تريندات تويتر يتحكم فيها هاكر، فتجد كومنتات لـ100 ألف حساب تحمل هاشتاج واحداً، لتصديره للعالم، كذلك يتم استخدام فيديوهات قديمة يتم فيها تغيير الصوت لإظهار أمور غير حقيقية، وأنصح الشارع بعدم تصديق أى فيديو يصدر عن جماعة الإخوان وأعوانها، كذلك نحتاج لوجبات إعلامية لتعريف المواطنين بالخطوات الحديثة فى الكذب والنفاق».
وقال المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، الملقب بـ«صائد الهاكرز»: «السوشيال ميديا أرض خصبة، سهلة وسريعة الانتشار، وغير مكلفة وهوية من يروج الشائعة مجهولة وغير معروفة، فهناك العديد من الحسابات المسروقة تصل لمئات الآلاف يتم استخدامها للترويج للشائعات، مشيراً إلى أن هناك نوعين من الشائعات إحداهما استباقية من أجل جس نبض الشارع، والأخرى هدامة، بهدف بخس أى إنجاز تحقق على أرض الواقع».
"حجاج": الشائعات إما استباقية لجس نبض الشارع أو هدّامة
أوضح «حجاج» أن مصر تواجه حرباً شرسة بمختلف أشكالها تقف خلفها تنظيمات إرهابية، بمساعدة أجهزة استخبارات دولية، وتعتبر الحرب عبر الوسائط الإلكترونية ووسائل التواصل الحديثة هى الأخطر فى ظل التطور الرهيب الذى يحدث كل يوم فى عالم الإنترنت، مشيراً إلى وجود العديد من طرق مواجهة انتشار الشائعات والفبركة والمواد المزيفة، وتكون من خلال عدة ضوابط وشروط وعلى رأسها ضرورة التحقق من الخبر عن طريق أكثر من مصدر قبل تداوله على مواقع التواصل، وعلى وسائل الصحافة والإعلام التريث وعدم التسرع دون التحقق من الخبر، ولا بد من صدور قانون حرية تداول المعلومات، وتنشيط المواقع الإلكترونية الخاصة بالوزارات، حتى يتسنى لها الرد سريعاً على أى شائعة يتم تداولها، وذلك على غرار مركز معلومات مجلس الوزراء الذى يرد على الشائعات، ولكن مع كثرتها يحتاج الأمر إلى التنشيط من خلال الوزارات، فضلاً عن أهمية وجود آلية لدى هيئات الإعلام والصحافة لتحديد الضيوف المسموح لهم بالظهور، وفقاً لمعايير واضحة، ولا بد من تعاون المسئولين مع الصحافة والإعلام.
"محمود": نحتاج لإعلام إلكترونى يكشف خداعهم
وقالت الدكتورة دلال محمود، مدير برنامج الأمن والدفاع بالمركز المصرى للدراسات: «نحتاج لكتائب إلكترونية تمثل الإعلام المضاد للإخوان على السوشيال ميديا، يكون هدفها مواجهة الشائعات والرد عليها، كذلك يجب وجود وعى لدى المواطنين بضرورة إبلاغ الأجهزة الأمنية بالحسابات والصفحات التى تحرض على الدولة، فالوعى ليس كلمة تقال بل يجب أن يتحول إلى سلوكيات». وأوضحت أن السوشيال ميدان وهمى، فتجد شخصاً واحداً يتحكم فى مئات وآلاف الحسابات، ويجب أن يكون هناك تحرك دولى لإجبار مسئولى «فيس بوك وتويتر» على أن يكون صاحب «الأكونت» شخصاً حقيقياً وإيقاف الحسابات المزيفة.
من جانبه، قال حسن محمود، خبير أمن المعلومات، إن فضائيات تنظيم الإخوان تلجأ لفكرة استطلاعات الرأى لسهولة التحكم فيها وفى نتائجها، مضيفاً: استطلاعات الرأى تكون حول قضايا معينة، ومن الأخلاق أن يتم إعلان نتائجها بشفافية. وأوضح أن قناة «مكملين» المملوكة للتنظيم الدولى للإخوان أجرت تصويتاً على الدعوات المشبوهة ضد الدولة، صدرت من أبواقهم، مؤكداً: «القناة حذفت الاستفتاء لأن نتائجه المنشورة عبر حسابات مملوكة للإخوان جاءت مخالفة لما يريد التنظيم تصديره، ما يدل على أن اللجان الإلكترونية لم تستطِع حسم هذا الاستطلاع لصالحها، لأن الشعب يريد الاستقرار ويرفض أى دعوات ومحاولات لزعزعة الاستقرار».
وأشار خبير أمن المعلومات إلى أن تنظيم الإخوان يلجأ لفكرة الاستطلاع فى القضايا الكبرى، فقد لجأت له قنوات الإخوان أيام الانتخابات وحاولت أن تعكس صورة بعدم وجود إقبال، والآن تحاول رسم صورة أو تصدير رأى عام بأن الجميع مع دعوات التظاهر، لكنهم فشلوا.
"أبوالسعد": كتائبهم موزعة بين إندونيسيا والسودان وتركيا
بدوره، قال طارق أبوالسعد، القيادى الإخوانى المنشق: «الإخوان منذ بدايتها وهى تعمل على استغلال أى تطور تكنولوجى بدءاً بالمجلات وطبعاتها ثم المدونات والصفحات، فهناك خلايا عنقودية فى حرب السوشيال ميديا، وتلك الخلايا تنفذ التكليفات الخاصة بها ثم يقوم عناصر التنظيم فى بيوتهم بنشر ما تطبخه تلك الخلايا، ويقدر عدد الكتائب والخلايا الإلكترونية بـ10 آلاف شخص موجودون فى إندونيسيا والسودان وتركيا.