"بلادنا أعظم دولة في العالم".. خطاب ترامب المرتقب بالأمم المتحدة

"بلادنا أعظم دولة في العالم".. خطاب ترامب المرتقب بالأمم المتحدة
- ترامب
- الأمم المتحدة
- الجمعية العامة
- المناخ
- اتفاق باريس للمناخ
- ترامب
- الأمم المتحدة
- الجمعية العامة
- المناخ
- اتفاق باريس للمناخ
يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى نيويورك، اليوم، لحضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة، بأسلوبه الاستفزازي المتعمد لكن بدون أي اختراق دبلوماسي كبير يمكن أن يقدمه لأمريكا والعالم.
ومن إيران إلى كوريا الشمالية وفنزويلا وأفغانستان، يواجه ترامب الذي يعتبر نفسه سيد التفاوض، مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية في 2020، صعوبة في تحقيق أي نتائج ملموسة يمكنه عرضها كدليل على فعالية أسلوب عمله، وفقا لما ذكرته إذاعة "مونت كارلو الدولية" الفرنسية.
أما رسالته في هذه الدورة الرابعة والسبعين للجمعية العامة، فقد ألمح ردا على سؤال هذا الأسبوع على متن الطائرة الرئاسية، إلى مضمونها، واوضح ترامب: "سأقول إن الولايات المتحدة هي أعظم بلد في العالم ولم تكن يوما على هذه الدرجة من القوة ولديهم بلا شك واحد من أعظم الرؤساء في التاريخ".
وكان خطاب ترامب في الأمم المتحدة أثار موجة من الضحك في القاعة العام الماضي عندما صرح أنه أنجز من الأمور أكثر مما أنجزه أي من الرؤساء السابقين.
وكان رجل الأعمال السابق المناهض بشدة للتعددية، اختتم زيارته لنيويورك بمؤتمر صحفي غير مترابط ذكر فيه نجم الغناء البريطاني التون جون وتحدث عن ذكرى جورج واشنطن وأبدى رأيا حول ذكاء النساء.
وفي مشاركته الثالثة في هذه الاجتماعات، سيبقى ترامب على الأرجح وكعادته، بعيدا عن كل المبادرات المتعلقة بالمناخ، وبينما سيعقد قادة نحو مئة دولة، غدا الاثنين، اجتماعا لتأكيد طموحهم المشترك إلى خفض انبعاثات الغاز المسببة للدفيئة، سيتحدث ترامب الرئيس الوحيد الذي سحب بلده من اتفاقية باريس، عن "حماية الحرية الدينية".