"الهجرة والسلم والأمن" بأفريقيا.. قضايا تصدرت ثالث مشاركات السيسي بالأمم المتحدة

"الهجرة والسلم والأمن" بأفريقيا.. قضايا تصدرت ثالث مشاركات السيسي بالأمم المتحدة
- الرئيس السيسي
- السيسي
- الأمم المتحدة
- نيويورك
- الولايات المتحدة الأمريكية
- أمريكا
- الدورة 74
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
- الرئيس السيسي
- السيسي
- الأمم المتحدة
- نيويورك
- الولايات المتحدة الأمريكية
- أمريكا
- الدورة 74
- الجمعية العامة للأمم المتحدة
شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في 6 دورات للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتعد الدورة الـ71 من أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة هي المرة الثالثة على التوالي التي يشارك فيها الرئيس، حيث كان موضوعها الرئيسي، حول "قمة الأمم المتحدة المعنية باللاجئين والمهاجرين"، وكانت ذات أهمية خاصة، حيث كانت الأولى التي يشارك فيها رئيس مصري في قمة مجلس الأمن.
ودارت قمة مجلس الأمن، حول التطورات في الشرق الأوسط التي ستولي اهتماما خاصا بكل من سوريا وليبيا، كما طرح الرئيس خلالها، الرؤية المصرية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص الجهود المبذولة لتسوية الأزمات الإقليمية، حفاظا على الاستقرار في المنطقة.
وترأس السيسي- وقتها- قمة مجلس السلم والأمن الأفريقي، التي عقدت على هامش أعمال الجمعية العامة، لمناقشة تطورات الأوضاع في جنوب السودان، ورئاسته أيضا لاجتماع لجنة الرؤساء الأفارقة المعنية بتغير المناخ، لمناقشة نتائج أطراف مؤتمر باريس حول تغير المناخ.
كلمة الرئيس السيسي في الدورة الـ71 للأمم المتحدة
ركز الرئيس السيسي في كلمته خلال الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، على الجهود الوطنية لمكافحة تهريب المهاجرين، موضحا أن الحكومة المصرية وضعت مسألة تطوير التشريعات ذات الصلة، على رأس أولويات استراتيجيتها الوطنية، لمعاقبة مرتكبي تلك الجرائم، وتعويض الضحايا، وصدر قانون مكافحة الاتجار في البشر عام 2010، وجار الانتهاء من قانون لمكافحة الهجرة غير الشرعية.
وقال السيسي: "كما عززت مصر من جهود التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية للشباب، وإعادة تأهيل راغبي الهجرة، والتعامل مع التحديات التي يواجهونها، كل ذلك بالإضافة إلى الجهود التي تبذلها قوات الأمن، والقوات المسلحة، لتأمين الحدود البرية والبحرية، وإحباط محاولات تهريب المهاجرين، والقبض على العصابات، لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم".
واختتم الرئيس كلمته: "ختاما، أجدد وأؤكد التزام مصر بدعم جهود التعامل مع قضايا اللجوء والهجرة، وأدعوكم جميعا لتعزيز التعاون لدعم جهود التنمية، والتوصل إلى حل للصراعات السياسية في المنطقة، حتى لا يضطر البشر إلى النزوح من أوطانهم، بحثا عن الأمان، أو لنيل حقهم في الحياة".
اجتماع مجلس الأمن والسلم الأفريقي
ترأس "السيسي" اجتماع مجلس الأمن والسلم الأفريقي، في نيويورك، على هامش اجتماعات الدورة الـ71 للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي شاركت بها 15 دولة، منها "مصر وكينيا والجزائر وتوجو وبوتسوانا والكونغو برازافيل والنيجر وتشاد وبوروندي ورواندا وسيراليون ونيجيريا وجنوب أفريقيا".
وقال الرئيس، خلال الجلسة، إن مصر تسعى لتقريب وجهات النظر، والتوصل إلى توافق بين الدول الـ 15 الأعضاء في المجلس، بشأن تشكيل قوة حماية إقليمية في جنوب السودان، واستصدار قرار توافقي لكي ترى قوة الحماية الإقليمية في جنوب السودان، النور، بوصفها أحد العوامل الرئيسية لتحقيق عودة الاستقرار في جنوب السودان.
لقاءات الرئيس السيسي مع الرؤساء وكبار الشخصيات خلال الدورة الـ 71
استقبل الرئيس السيسي، في مقر إقامته بمدينة نيويورك، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان حينها مرشحا رئاسيا عن الحزب الجمهور، وهيلاري كلينتون مرشحة للرئاسة الأمريكية عن "الديمقراطي"، وتباحثا بشأن العلاقات الثنائية الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة، لا سيما ما يتعلق بالتعاون على الأصعدة السياسية والعسكرية والاقتصادية بين البلدين.
وأعرب "ترامب"، خلال اللقائين، عن تقديره للرئيس وللشعب المصري على ما قاموا به دفاعا عن بلادهم، بما حقق مصلحة العالم بأكمله، مؤكدا ما يكنه لتاريخ مصر من احترام كبير.
وأشاد المرشح الرئاسي عن الحزب الجمهور- وقتها- بالدور الريادي المهم الذي تقوم به مصر في الشرق الأوسط.
كما التقي الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظيره الفرنسي، فرانسوا أولاند، ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك، بالإضافة إلى نظيره الأردني الملك عبد الله الثاني، حيث تناولا عددا من القضايا المطروحة على الساحة.
وناقش السيسي كذلك، مع نظيره الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن"، آخر تطورات القضية الفلسطينية، وذلك على هامش فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
لقاءات الرئيس السيسي، شملت نظيره اليمني عبد ربه منصور هادي، ورئيس وزراء العراق حيدر العبادي، حيث أكد الرئيس خلالهما موقف مصر الداعم لوحدة وسيادة العراق على كامل أراضيه، وحرصها على مساندة كافة الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار بالعراق.
فيما التقى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الرئيس السيسي، وتناولا عددا من القضايا المتعلقة بالتعاون بين مصر والمنظمة الدولية في العديد من المجالات التنموية، ومشاركة مصر في قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وعلى الساحة الدولية.
وكذلك التقى الرئيس السيسي، برئيس الوزراء اللبناني، تمام سلام، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وخلاله، استعرض الطرفان آخر المستجدات على الساحة اللبنانية، والجهود التي يتم بذلها للتوفيق بين مختلف القوى السياسية اللبنانية من أجل إعلاء المصلحة الوطنية، وتحقيق الاستقرار السياسي، وإنهاء حالة الفراغ الرئاسي، بما يسهم في تحقيق آمال وطموحات الشعب اللبناني نحو مستقبل أفضل.
وعقد الرئيس، لقاءً، مع مجموعة من الشخصيات المؤثرة بالمجتمع الأمريكي، التي تضم مسئولين وعسكريين سابقين، إضافة إلى قيادات مراكز الأبحاث ودوائر الفكر بالولايات المتحدة، وخلاله أكد أهمية العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، وحرصها على تعزيزها، التي تصب في صالح الأمن القومي لكلا البلدين.
وأشار إلى إنجاز مصر استحقاقات خارطة الطريق التي اكتملت بانتخاب مجلس للنواب، يضم أعلى نسبة مشاركة للمرأة والشباب في تاريخ البرلمانات المصرية.
وعرض الرئيس ملامح برنامج الإصلاح الاقتصادي، ورؤية مصر للتنمية الشاملة 2030، اللذان يتضمنان معالجة الاختلالات في الموازنة، بالإضافة إلى المشروعات القومية التي تُنفذها الدولة، لا سيما في مجال البنية الأساسية، وذلك بهدف تهيئة المناخ المناسب لجذب الاستثمارات الأجنبية.
اللقاءات الإعلامية للرئيس السيسي على هامش الدورة الـ71
أجرى الرئيس السيسي مقابلة مع "شارلي روز" من محطة "بي. بي. إس" الأمريكية، أكد خلالها أن مصر تتطور بشكل كبير على الرغم مما تواجهه من تحديات، وأنه: "تم تحقيق الكثير في العديد من المجالات على مدى السنوات الأخيرة، وآمل أن تستعيد مصر مكانتها الصحيحة"، لافتاً إلى التزام مصر بتطبيق القانون في كل القضايا، بما فيها التمويل الأجنبي للمنظمات.
وشدد "السيسي" على ضرورة تحقيق التوازن بين الأمن والاستقرار، خاصة في منطقة تعج بالاضطرابات والأمور الأخرى، وقال إن "الإرهاب يمثل أخطر تهديد، ولا يواجه مصر فقط، بل المنطقة والعالم بأسره".
وأكد الرئيس ضرورة تبني استراتيجية شاملة لمواجهة الإرهاب، لا تعتمد فقط على الجانب الأمني، ولكن تشمل مختلف النواحي، بما في ذلك "الأمن، والاقتصاد، والثقافة، والعلوم، وتصحيح الخطاب الديني"، مشيراً إلى أن الوضع في سيناء تحسن بصورة كبيرة.