صاحبة أول لعبة لتعليم الطفل المساواة بين الجنسين: "إحساسنا واحد"

كتب: سمر صالح

صاحبة أول لعبة لتعليم الطفل المساواة بين الجنسين: "إحساسنا واحد"

صاحبة أول لعبة لتعليم الطفل المساواة بين الجنسين: "إحساسنا واحد"

أعلن المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة بالتعاون جمعية "سيف كيدز"، عن إطلاق أول لعبة في مصر وعلى مستوى الدول العربية لـ تعليم الأطفال مفاهيم المساواة بين الجنسين، لتدريب الأطفال الصغار على التعبير عن مشاعرهم مع تعويدهم على ثقافة احترام الآخر والمساواة بين الجنسين.

"سيفلينجس" أو"safeelings" هي أول لعبة في مصر تساعد الأطفال في التعبير عن مشاعرهم المختلفة، التي يشعرون بها في كافة المواقف اليومية، تقوم فكرتها على وجود 38 كارت يحتوي كل واحد على شكل تعبيري عن إحساس مختلف، ومن خلال المعلم أو الأم والأب يختار الأطفال الكارت المعبر عن إحساسهم في مواقف مختلفة مع سرد الموقف بتفاصيله، بما يساعدهم على التعبير عن إحساسهم بشكل دائم، حسب تعبير سارة عزيز، صاحبة فكرة اللعبة ومؤسس جمعية "سيف كيدز" المعنية بتمكين الأطفال الذين تعرضوا للاعتداء الجنسي.

الهدف من اللعبة تعليم الأطفال التعبير عن مشاعرهم وتأسيس أجيال واعية بالمساواة بين الجنسين

 

سارة الحاصلة على الماجستير في علم النفس، والتي تعمل في مجال تنمية ودعم الأطفال، أكدت في حديثها لـ"الوطن" أن ما دفعها لتصميم هذه اللعبة هو رغبتها في تعويد الطفل على التعبير عن مشاعره بشكل صريح دون تفرقة بين بنت وولد "البكاء والحزن مشاعر قد يشعر بها الولد وليست مقتصرة على البنات فقط وأيضا من حق الفتاة أن تعبر عن شعور الثقة بالنفس وذلك ليس مقتصرا على الرجل أو الشاب فقط"، لتعليم الأطفال ثقافة المساواة بين الجنسين لتأسيس أجيال واعية.

اللعبة التي تستهدف الأطفال بداية من عمر 3 سنوات، أرادت مصممتها سارة عزيز، مساعدة الأطفال على التواصل مع بعضهم البعض لتنمية قدراتهم العقلية وتقليل استخدامهم لوسائل التواصل الاجتماعي وما تسببه من عزلة، ومواجهة ظاهرة التنمر، وذلك باعتبار أن هذه المرحلة العمرية مهمة في تشكيل فكر ووجدان ومدارك الطفل.

"سيف وسلمى" بطلا اللعبة الأساسيين، ومن خلالهما يتعرف الأطفال على مواقف وقصص مختلفة على الكروت المصنعة من مادة الكرتون المقوى، إلى جانب احتواء اللعبة على عدد من قصص الحيوانات على أن تكون مدة اللعب والتعبير عن المشاعر من خلال الكروت 30 دقيقة فقط، حسب قول سارة عزيز.

"خلال سنين شغلي مع الأطفال عرفت إن الطفل اللي مش بيتعلم يعبر عن مشاعره مبيعرفش يعبر عن أي صدمة بيتعرض ليها".. استكملت سارة عزيز، صاحبة فكرة أول لعبة لتعليم الأطفال مبادئ المساواة بين الجنسين، عن دوافعها لتصميم اللعبة، مؤكدة أنها تحاول مساعدة الأطفال وإعطائهم الشعور بالأمان للتعبير عن مشاعرهم في كافة المواقف من أجل أجيال سليمة نفسيا.

اللعبة التي دعمها المجلس القومي للمرأة والمجلس القومي للطفولة والأمومة، سيتم توفيرها بالجمعية، إلى جانب توفيرها بجميع فروع المجلسين بالمحافظات لمساعدة الأمهات على التعرف على اللعبة وكيفية استخدامها.


مواضيع متعلقة