كيف عطلت الحرب العالمية الثانية انطلاقة مهرجان "كان" قبل 73 عاما؟

كيف عطلت الحرب العالمية الثانية انطلاقة مهرجان "كان" قبل 73 عاما؟
- مهرجان الجونة السينمائي
- مهرجان الجونة
- مهرجان الجونة 2019
- الحرب العالمية الثانية
- مهرجان كان
- مهرجان كان السينمائي
- مهرجان الجونة السينمائي
- مهرجان الجونة
- مهرجان الجونة 2019
- الحرب العالمية الثانية
- مهرجان كان
- مهرجان كان السينمائي
قبل حوالي 80 عاما، عقب تحضيرات عديدة ومكثفة لإطلاق أكبر مهرجان سينمائي بالعالم، تسببت الحرب العالمية الثانية في تأجيل افتتاح الجولة الأولى لمهرجان "كان" من عام 1939 وحتى 20 سبتمبر 1946، والذي يتزامن هذه المرة مع انطلاق الدورة الثالثة لمهرجان الجونة السينمائي بمصر.
بدأ "كان"، على يد وزير التعليم والفنون الفرنسي حينها "جاي زين"، بناء على اقتراح المؤرخ فيليب إرلنجر، وبدعم من البريطانيين والأمريكيين، كمهرجان للاحتفال بالتصوير السينمائي عام 1932، واستمر التجهيز له حتى 1939، للتنافس مع مهرجان البندقية السينمائي، حيث كان من المفترض عرض عدة أفلام أبرزها " The Wizard of Oz ، وThe Black Diamond ، وThe Hunchback of Notre Dame "، ولكن سرعان ما برزت أمامه أزمات كبرى، هم التمويل والتنظيم البطيئين للغاية له، قبل أن تحسمه الحرب العالمية الثانية وتوقفه تماما لخمسة أعوام.
كان من المفترض أن يقام المهرجان الأول في عام 1939 في الفترة من 1 إلى 20 سبتمبر 1939 في قاعة في كازينو البلدية، ليصل رواده في شهر أغسطس، ويشاركوا بحفلات ضخمة، بينما صمم الرسام جان غابرييل دوميرجو الملصق الرسمي لهذا المهرجان الأول، ولكن مع زيادة حدة الحرب العالمية الثانية تم تأجيل المهرجان لعشرة أيام، ولكن ازداد الوضع سوء فيما بعد، بالدعوة للتعبئة العامة للحرب، ليتم تنظيم عرض واحد خاص للفيلم الأمريكي Quasimodo.
وبعد خمسة أعوام، ظهرت نسخته الأولى، التي رسخت من أهدافه وهي "لفت الانتباه إلى الأفلام وزيادة عرضها من أجل المساهمة في تطوير السينما، وتعزيز صناعتها في جميع أنحاء العالم، والذي يعتبر المادة الأولى من لوائح المهرجان"، وفقا للموقع الرسمي لـ"كان"، الذي شرح كيف ولد المهرجان من قلب الحرب العالمية الثانية ما كان مرحلة مهمة في تاريخ السينما.
في يوليو 1945، طرح فيليب إرلنجر الفكرة مرة أخرى، إلا أن فرنسا حينها لم تكن قادرة على تحمل تلك النفقات، ليتم جمعها عبر عدة طرق، وفي 20 سبتمبر 1946، ووسط أجواء احتفالية، قدمت 21 دولة أفلامها في الدورة الأولى للمهرجان، الذي أقيم حينها في كازينو "كان" سابقا.
كانت أغلب الأفلام حينها للسينما الإيطالية والواقعية، بينما لم يلقى المخرجين حينها قبولا لدى الجماهير، على خلاف المؤلفين الشباب، لذلك ساهم المهرجان في اكتشاف دور السينما التي كانت غير معروفة نسبيا في أوروبا.