قائد الانقلاب العسكرى التركى السابق يتظاهر ضد «أردوغان»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

قائد الانقلاب العسكرى التركى السابق يتظاهر ضد «أردوغان»

قائد الانقلاب العسكرى التركى السابق يتظاهر ضد «أردوغان»

بدأ رئيس الأركان التركى السابق «إيلكر باشبوغ»، المتهم بقيادة انقلاب عسكرى ضد حكومة العدالة والتنمية التى يترأسها رجب طيب أردوغان، فى استعادة نشاطه المعارض لرئيس الوزراء التركى. وشارك باشبوغ، الذى تم إخلاء سبيله منذ أيام، فى مظاهرة لأهالى العسكريين المعتقلين فى السجون بتهم مختلفة من بينها محاولات الانقلاب على حكومة أردوغان. فيما لحق الرئيس التركى «عبدالله جول» برئيس الوزراء فى تهنئة «باشبوغ» بالإفراج عنه. وقال «باشبوغ» فى المظاهرة التى أطلق عليها «الصرخة الصامتة» إن «إطلاق سراحى بعد مرحلة الأسر يعتبر بداية جديدة، ويشكل مسوغاً ودليلاً على ضرورة إخلاء سبيل بقية الضباط والجنرالات المتهمين فى إطار قضيتى شبكة أرجنيكون والمطرقة دون دليل». واعتبر «باشبوغ» أن أكبر ضربة وجهت للقوات المسلحة التركية كانت عبر قضية المطرقة، لافتاً إلى أن 323 عسكرياً عوقبوا وتعرضوا للجزاء بسبب هذه القضية، معبراً عن أمانيه بإطلاق سراحهم جميعاً ونيل حريتهم بأقرب وقت ممكن. وفى سياق متصل، ذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية شبه الرسمية، أن الرئيس عبدالله جول توجه بالتهنئة إلى «باشبوغ» بمناسبة الإفراج عنه، بعدما هنأه رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وقالت الصحف التركية إن «أردوغان أول من هنأ باشبوغ». وكانت محكمة إسطنبول أمرت يوم الجمعة الماضى بالإفراج عن رئيس الأركان السابق باشبوغ بعد سجنه لمدة 26 شهراً بتهمة الانتماء لمنظمة «أريجنيكون» الإرهابية والتخطيط للإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية، التى يترأسها رجب طيب أردوغان، وبررت المحكمة قرارها بأن حقوق باشبوغ تعرضت للانتهاك. من ناحية أخرى، أكد زعيم حزب الشعب الجمهورى، كمال كليجدار أوغلو، أن هناك احتمالين أمام رئيس الوزراء التركى، رجب طيب أردوغان، بعد الكشف عن أكبر فضيحة فساد ورشاوى فى تاريخ الجمهورية التركية، وبث التسجيلات الصوتية له ولنجله «بلال» فى عدة مواقع إلكترونية. وذكرت صحيفة «حريت»، اليوم، أن كليجدار أوغلو أكد، فى تصريحات للصحفيين فى حافلة الدعاية الانتخابية لحزبه، أن أردوغان قد يهرب من تركيا إلى ماليزيا أو قطر بعد تهريب أمواله. فى سياق آخر، قالت صحيفة «حرييت» التركية إن «قوات مكافحة الشغب منعت، أمس الأول، مجموعة من النساء تجمعن للتنديد بالعنف المنزلى فى ساحة تقسيم بالقرب من حديقة جيزى». وأضافت الصحيفة أن «قوات مكافحة الشغب استخدمت الدروع لتفريق النساء اللواتى تجمعن عند حديقة جيزى، وأتت إحدى النساء بشكل سلمى لتلاوة بيان، إلا أن أحد رجال الشرطة صاح فيها وأخبرها بأنه لا يسمح لهن بالتجمع هنا وطالبهن بالمغادرة». وتابعت الشرطة بدفع النساء بعنف، وهن حاولن مقاومتهم بما معهن من لافتات ثم رددن هتافات لحديقة جيزى، فى إشارة إلى الاحتجاجات الكبرى التى اندلعت فى يونيو الماضى وسقط فيها عدد من الضحايا. وأوضحت الصحيفة أن الشرطة أخرجت النساء ثم طوقت الحديقة وأغلقتها لبعض الوقت.