تنسيقية شباب الأحزاب عن المؤتمر الـ8: سنسأل الرئيس في جميع قضايا السياسة

كتب: علاء الجعودي

تنسيقية شباب الأحزاب عن المؤتمر الـ8: سنسأل الرئيس في جميع قضايا السياسة

تنسيقية شباب الأحزاب عن المؤتمر الـ8: سنسأل الرئيس في جميع قضايا السياسة

تشارك تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المشكلة من 25 حزبا سياسيا، وعدد من الشباب السياسيين في المؤتمر العام الثامن للشباب.

وتقول شيماء عبدالإله المتحدثة باسم التنسيقية، إن شباب الأحزاب سيشاركون ليسألوا الرئيس في القضايا السياسية والاقتصادية كافة خلال جلسة "اسأل الرئيس".

وفي السياق ذاته أكد هيثم الشيخ، المتحدث باسم تنسيقية شباب الأحزاب، أن مؤتمرات الشباب هي أحد أهم مظاهر تحضر الدولة المصرية الحديثة، التي أدركت أهمية العمل على إعداد نخب جديدة قادرة على التعامل مع التحديات التي تواجه الوطن.

وقال الشيخ لـ "الوطن" إن المؤتمر الوطني الثامن للشباب هو استكمال لسلسة من المؤتمرات الناجحة، التي بدأت في مدينة السلام بشرم الشيخ، وكان آخرها المؤتمر السابع في مدينة البناء بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأشار إلى أنه منذ عقد المؤتمر الأول وحتى الآن، جرى تنفيذ العديد من التوصيات المهمة التي خرج بها الشباب خلال الجلسات المختلفة، ومنها إقامة منتدى شباب العالم في شرم الشيخ.

وأضاف أن مؤتمرات الشباب تسهم بقدر كبير في إعداد نخب سياسية قادرة على الحوار والنقاش، وتمنح فرصة كبيرة للشباب للتحاور مع قيادات الدولة بشكل مباشر وطرح أفكارهم، كما أنها تمنح للشباب فرصة للتعرف على أسلوب إدارة الدولة كما شاهدنا في نماذج المحاكاة التي شارك فيها الشباب كبار المسؤولين في مناقشة قضايا الوطن.

وأشار إلى أن من بين جلسات المؤتمر الثامن للشباب، جلسة "اسأل الرئيس"، والتي أصبحت من أهم الجلسات التي تميز تلك المؤتمرات، وينتظرها العديد من المواطنين بهدف الاستماع للرئيس، الذي يحرص على الإجابة على كافة الأسئلة بصراحة وصدق تام.

وأكد المتحدث باسم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين "حضورها في المؤتمر بكامل أعضائها، ما يعد أحد المؤشرات الإيجابية حول مستقبل الحياة السياسية في مصر، حياة يقودها جيل جديد قد يختلف في اتجاهاته السياسية لكنه يتفق على حب الوطن والانتماء إليه، قادر على إدارة الحوار البناء وعرض الآراء والأهم من ذلك لديه القدرة على الاستماع لآراء الآخرين بموضوعية طالما كان الهدف هو صالح الوطن".

وأكمل: "ظهرت تنسيقية شباب الأحزاب لتصنع حالة فريدة من التوافق بين القوى الوطنية، في مواجهة تحديات هذه المرحلة، لتصبح منصة سياسية جمعت أطياف العمل السياسي في مصر من كافة الاتجاهات الحزبية، بغير إقصاء لأي رؤية وطنية، فتجلت عبقريتها في كونها كيان استطاع أن يجمع الشباب الليبرالي بجوار اليساري وغيرها من الاتجاهات، لمناقشة القضايا القضايا المشتركة للوصول إلى نتائج لصالح الوطن".


مواضيع متعلقة