عزة مصطفى تحاور العاملين في مشروعات جهاز تنمية المشروعات الصغيرة

عزة مصطفى تحاور العاملين في مشروعات جهاز تنمية المشروعات الصغيرة
- عزة مصطفى
- صالة التحرير
- المشروعات الصغيرة
- سوق العمل
- صدى البلد
- عزة مصطفى
- صالة التحرير
- المشروعات الصغيرة
- سوق العمل
- صدى البلد
خصصت الإعلامية عزة مصطفى، حلقة اليوم من برنامجها "صالة التحرير"، الذي يُعرض على شاشة "صدى البلد"، للحديث عن مشروعات جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإجراء حوارات ميدانية مع العاملين في تلك المشروعات، وتواجدت في داخل أحد المصانع التي تم تأسيسها بالاستفادة من قروض جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
وقال محمود، أحد العاملين في مشروع تابع لجهاز تنمية المشروعات الصغيرة، إنه كان يعمل في ورشة بجانب دراسته في المدرسة، كما أن مدارس "مبارك كول" أهلته بشكل كبير في الالتحاق بسوق العمل، موضحًا أنه حصل على خبرات مكثفة من صاحب العمل خلال عملة بالورشة، كونه تعامل مع أكثر من ماكينة.
وأضاف "محمود"، أنه ظل يّعمل على مدار أربع أيام أسبوعيًا في الورشة خلال فترة دراسته وحتى التخرج، حتى رُقي وأصبح "أسطى"، على حد قوله، كما أنه يسعى لتّعلم العديد من الخبرات كي يُكون له مشروع خاص بعد فترة ويحصل على قرض من جهاز تنمية المشروعات مثل صاحب العمل ويبدأ حياته.
بينما أعرب عامل آخر بالمصنع يُدعى أحمد، عن حلمه في أن يكون له مشروع خاص به مثل صاحب العمل الذي يعمل لديه، حيث إنه يّعمل في المصنع منذ 3 سنوات ويتمنى أن يُصبح صاحب عمل ويحصل على قرض المشروعات الصغيرة وينجح مثل صاحب المصنع الذي يّعمل فيه حاليا.
فيما أعرب أحد العاملين من ذوي الاحتياجات الخاصة يُدعى سامح من أصحاب الصم والبكم، عن سعادته بالعمل في هذا المصنع حيث يحب عمله ويحب زملائه في العمل، كما أن زوجته ليست من ذوي الاحتياجات الخاصة ومتفهمه لظروفه وطبيعة عمله، حيث تحدث سامح مع عزة مصطفى من خلال لغة الإشارة ، ويقوم أحد أصدقائه بترجمتها للإعلامية.
وأشار سامح، إلى أنه يتحدث مع أبناءه بلغة الإشارة، حيث تعلمها أبناءه وقادرون على التفاهم معه بسهولة، كما أن زملائه في العمل أيضا يتواصلون معه ويفهمونه من خلال التواصل بلغة الإشارة، معربًا عن تمنياته أن يرى أبناءه ضباط يخدمون الوطن ويضحون من أجلها.
فيما قال أحد المشرفين على المشروع، إنه مهمته تكمن في تدريب العاملين بالمصنع وزيادة خبراتهم ومهاراتهم، كون المصنع يفتح ذراعيه أيضا للعمالة غير المدربة، ويبدأ معهم التدريب من الصفر.
بينما أوضح سيد سليم، أحد العاملين المؤسسين لمصنع من المستفيدين من قروض جهاز تنمية المشروعات الصغيرة، إن المصنع مقبل على مرحلة من التطوير وسيتم نقله إلى مدينة 6 أكتوبر، وسيكون العمل على مدار الساعة، "احنا في نعمة ومن ينكر الإنجازات يبقى معندوش نظر ولا ضمير، كنت خايف الأول من القروض من أجل عمل مشروع، لأن الأمر يحتاج إلى إداري محترف في مجال الإدارة".
وأكد أن مشروعه يعمل على تصنيع تجهيزات المصانع المنتجة للأغذية والأدوية والكيماويات ويستهدف تطوير مشروعه بعد نجاحه في سداد جميع أقساط القرض الأول المؤسس للمشروع، كما يستهدف استيراد ماكينات حديثة بدلا من الاعتماد على العمل يدويا، من أجل تطوير جودة المنتج، حتى يتمكن من المنافسة مع المنتج المستورد.
وأشار إلى أنه حصل على تمويل لشراء ماكينات لتوسيع مشروعه الخاص بتجهيزات المصانع، مضيفًا :" بدأت منذ عدة سنوات، وتعاملت مع جهاز تنمية المشروعات حيث حصلت على قرض لشراء الماكينات من أجل رفع جودة المنتج الجهاز أتاح لي فرصة الحصول على دورات وحضور ندوات لتصنيع منتج جيد، ومعرفة عملاء جدد".