في ذكرى تشييع جثمانه.. قصة الطفل السوري اللاجئ التي هزت العالم

في ذكرى تشييع جثمانه.. قصة الطفل السوري اللاجئ التي هزت العالم
- الطفل السوري
- الان الكردي
- الطفل الان
- سوريا
- اللاجئين
- اللاجئين السوريين
- الطفل السوري
- الان الكردي
- الطفل الان
- سوريا
- اللاجئين
- اللاجئين السوريين
في مثل هذا اليوم شيعت جنازة الطفل الذي هزت صورته أرجاء العالم، وزلزلت مواقع التواصل الاجتماعي ووكالات الأخبار العالمية والعربية.
وكان الطفل ألان الكردي الذي لم يتجاوز عمره الثالثة، قد مات غرقاً بعد أن عثر عليه أحد أفراد الشرطة التركية، وكان الطفل برفقة والديه وأخيه وكانوا يحاولون الوصول إلى اليونان بواسطة قارب صغير انطلق من سواحل تركيا وهو محمل بعدد من اللاجئين السوريين الهاربين من جحيم الحرب، وغرق ألان في البحر بعد أن انزلق من يد والده عقب انقلاب القارب في عرض البحر المتوسط.
وتوفي مع ألان في الحادث والدته وأخوه أيضا في مشهد مأساوي هز العالم، ودفن الطفل آلان في 4 سبتمبر عام 2015، في مدينة عين العرب شمال سوريا.
وكانت استرجعت فاطمة الكردي، عمة الطفل إيلان، والتي تعيش في كندا، التفاصيل الأخيرة قبل غرقه مع أخيه: "عندما انقلب القارب رأسا على عقب، ظلت الأمواج تدفعهم إلى أسفل، وكان الولدان بين ذراعي عبدالله، والدهما"، قالتها ثم انفجرت في البكاء.
وأضافت أن شقيقها حاول بكل ما أوتي من قوة لدفعهم فوق الماء للتنفس، وسط صراخهم قائلين "بابا.. أرجوك لا تموت"، يدرك والدهم عبد الله بعد لحظات أن الطفل "غالب"، ذو الخمس سنوات، مات فترك جثته في محاولة لإنقاذ الطفل إيلان، إلا أنه وجد الدماء تخرج من عينه، فأغمضها وتركه هو الآخر.
ليبحث الأب بعد ذلك حوله، ليجد جثه زوجته عائمة على سطح الماء بعد أن حاولت بكل ما أوتيت من قوة إنقاذهم ولم أستطع"، موضحة أنه يرغب أن تتحول صور جثث أبنائه إلى رسالة لاستيقاظ العالم، مضيفة أنه فخور بأبنائه، لأنهم سيغيرون ويحولون وضع اللاجئين السوريين للأفضل، مؤكدة: "أن الجنازة كانت صعبة جدا على الأب، فكان وحيدا لا يوجد معه سند أو دعم، لا أشقاءه، ولا والديه، ولكنه سيستوعب الأمر، ويفهم أن الحرب فرقتنا جميعا"، بحسب "ديلي ميل".
وفي عام 2015 خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "العاشرة مساء"، على قناة "دريم 2"، قال عبدالله الكردي، والد الطفل إنه حاول الهرب إلى أوروبا مع زوجته وأولاده على ظهر مركب، ولكن الحمولة كانت زائدة جدًا.
وأضاف أن المركب كان يتسع فقط لأربعة أشخاص، واستقله 12 شخصًا، لافتًا إلى أنه دفع 4 آلاف يورو عنه هو وزوجته لكي يستطيعوا الوصول إلى أوروبا، وأكد أنه عندما شعر سائق المركب بالخطر قفز في البحر، وقلبت موجة عالية المركب بمن فيه، مشيرًا إلى أنه توفي ولد وبنت عراقيان مع أطفاله، كانوا معهم بالمركب.
وكان قد ذكر مسؤول في البحرية التركية أن أسرة عبدالله كانت من بين 12 لاجئا على الأقل يعتقد أنهم سوريون لقوا حتفهم أثناء محاولة الوصول إلى كوس بعد أن انطلق قاربان يحملان 23 شخصا في المجمل من منطقة أكيارلار في شبه جزيرة بوضروم التركية، وفقا لـ"العربية".