تلاحقها تهديدات بالقتل.. عبير موسى المرشحة للانتخابات الرئاسية في تونس

كتب: دينا عبدالخالق

تلاحقها تهديدات بالقتل.. عبير موسى المرشحة للانتخابات الرئاسية في تونس

تلاحقها تهديدات بالقتل.. عبير موسى المرشحة للانتخابات الرئاسية في تونس

بعد مرور أيام قليلة على إعلان القائمة النهائية للمرشحين بالانتخابات الرئاسية التونسية، وجهت وزارة الداخلية تحذيرا للمرشحة الرئاسية عبير موسى، نظرا لوجود تهديدات ومخطط لاغتيالها.

وأورد موقع "حقائق أون لاين" المحلي، عن مصدر أمني، قوله إنه تم توجيه رئيسة الحزب الدستوري عبير موسى بتغيير مقر إقامتها بصفة مستمرة، حتى لا تتمكن "المجموعة الإرهابية التي تخطط لاغتيالها" من رصد تحركاتها.

ويأتي ذلك، بعد حوالي 6 أشهر، من إعلان موسى تلقيها معلومات عن مخططات لاغتيالها، قائلة "يظنون أن هذه التهديدات سترهبني لأعود أدراجي وألتزم بيتي"، وذلك يوم 17 مارس 2019، خلال اجتماع شعبي بمدينة سوسة.

عُرفت "موسى" بمناهضتها لبرنامج حزب "حركة النهضة"، المائل لفكر "الإخوان"، حيث تؤكد دائما رفضها التام التعاون معها، وللإسلام السياسي أيضا.

تعرف على المرشحة الرئاسية بتونس عبير موسى

 ولدت المرشحة للانتخابات الرئاسية في يوم 15 مارس 1975 بمدينة جمال في ولاية المنستير، وتخرجت في كلية الحقوق، وحصلت على الأستاذية في الحقوق، وشهادة الدراسات المعمقة في القانون الاقتصادي وقانون الأعمال وشهادة الكفاءة لمهنة المحاماة، وفقا لسيرتها الذاتية التي نشرتها وكالة الأنباء التونسية "وات".

وتعد موسى محامية لدى التعقيب في المحكمة الإدارية العليا بالبلاد، وفي يناير 2010 شغلت منصب الأمين العام المساعد المكلف بالمرأة في حزب التجمع الدستوري الديمقراطي المنحل حاليا، وعقب فترة قصيرة اضطلعت بخطة منسقة عامة لحزب الحركة الدستورية، بينما لم تغفل عن حياتها الشخصية لتتزوج وتنجب ابنتين.

في أغسطس 2016، ترأست المحامية الحزب الدستوري الحر "حزب الحركة الدستورية سابقا"، عقب المؤتمر التأسيسي الأول للحركة والملتئم، تحت شعار مؤتمر "الثبات"، كما تولت عدة مسؤوليات مهمة بالدولة، منها مساعدة رئيس بلدية أريانة، ورئيسة لجنة النزاعات والتبتيت، وعضوة بالمنتدى الوطني للمحامين التجمعيين.

كما ساهمت بعدة ندوات إقليمية ودولية خاصة بالمرأة وحقوق الإنسان، وتولت مسؤولية الكتابة العامة للجمعية التونسية لضحايا الإرهاب، فضلا عن كونها حاصلة على الدرجة الثالثة من وسام الجمهورية.

وصفتها الصحف التونسية بأنها واحدة من النساء القلائل اللاتي تمكن من إحداث نقلة نوعية في شكل الحياة السياسية التونسية بصفة عامة، وفى وضع المرأة بصفة خاصة، لنجاحها قيادة الحزب المخضرم، وإعادة الحركة للشارع التونسي، لذلك انتشرت مطالب عدة لدعوتها خوض الانتخابات الرئاسية.

من بين معتقدات "موسى"، أنها تدعو إلى عدم المساس بالمكاسب القانونية والحقوقية للمرأة وتطبيق حقيقي لمبدأ التناصف في مختلف المجالات، فضلا عن طرح مسالة المساواة في إطار حوار مجتمعي معمق للخروج بمضمون يحتوي مزيدا من المكاسب للمرأة ويحافظ على التماسك الاجتماعي والأسرى.


مواضيع متعلقة