الأمم المتحدة تحذر من نزاع جديد بعد التوتر بين لبنان وإسرائيل

الأمم المتحدة تحذر من نزاع جديد بعد التوتر بين لبنان وإسرائيل
- مجلس الأمن الدولي
- اليونيفيل
- غارات إسرائيلية
- حزب الله
- لبنان
- إسرائيل
- مجلس الأمن الدولي
- اليونيفيل
- غارات إسرائيلية
- حزب الله
- لبنان
- إسرائيل
مدد مجلس الأمن الدولي، اليوم، لعام واحد، مهمة الجنود الأمميين الـ10 آلاف المنتشرين في جنوب لبنان ضمن قوة الـ"يونيفيل"، محذرا من اندلاع نزاع جديد بين هذا البلد وإسرائيل، وتبنى المجلس بالإجماع، مشروع قرار أعدته فرنسا.
ونوه مجلس الأمن الدولي، في قراره، إلى أن "انتهاكات وقف الأعمال القتالية يمكن أن تؤدي إلى نزاع جديد لا يصب في صالح أي من الأطراف أو المنطقة"، منددا "بكل انتهاكات الخط الأزرق" الذي يفصل بين لبنان وإسرائيل، سواء "جوية أو برية، ويدعو بحزم جميع الأطراف إلى احترام وقف الأعمال القتالية".
وحض المجلس، في قراره "جميع الأطراف، على عدم توفير أي جهد" للحفاظ على السلام و"التزام أقصى حد من الهدوء وضبط النفس، والامتناع عن أي عمل أو خطاب من شأنه تقويض وقف الأعمال القتالية أو زعزعة استقرار المنطقة".
وبناء على إلحاح الولايات المتحدة، كما أفاد دبلوماسيون، طلب مجلس الأمن في قراره، من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أن يجري- قبل الأول من يونيو 2020- "تقييما" لمهمة الـ"يونيفيل".
ولم تنجح واشنطن في خفض الحد الأقصى من الجنود الأمميين المسموح بانتشارهم إلى 9 آلاف، علما بأن هذا السقف يبلغ 15 ألفا منذ نزاع 2006.
وطالب القرار، بناء على طلب واشنطن، بأن يتاح للقوة الأممية، الوصول "إلى كامل الخط الأزرق".
وحتى اليوم، لا يتمتع الجنود الدوليين بسلطة التوجه إلى نقاط معينة تقع شمال الخط الأزرق، حيث عثرت إسرائيل على أنفاق، في ديسمبر.
وفي هذا السياق، أَسِفَ القرار (مهمة الجنود الأمميين الـ10 آلاف المنتشرين في جنوب لبنان ضمن قوة الـ"يونيفيل") لعدم تمكن القوة الأممية من دخول الأنفاق من الجانب اللبناني.
وكان الجيش اللبناني، أطلق، الأربعاء، النار على طائرة استطلاع إسرائيلية فوق الجنوب.
جاء ذلك، بعد هجوم بطائرة مسيرة، مسلحة، الأحد الماضي، استهدف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، معقل حزب الله، ونسبه الحزب والسلطات اللبنانية إلى إسرائيل.