"تيتو" يكسر العادات والتقاليد بالـ"هيب هوب": خليك متمرد

"تيتو" يكسر العادات والتقاليد بالـ"هيب هوب": خليك متمرد
على الرغم من أن موهبته قوبلت بالرفض من محيط أسرته والمجتمع، فإنه عاند الجميع ليثبت نفسه بها، حبه للرقص الحر ورقصات «الهيب هوب» جعله ينحت الصخر حتى يوفر أموالاً تعينه على تطوير موهبته.
طه عطاالله، 19 عاماً، من محافظة السويس، يجد فى الحركات التعبيرية والإيقاعية التى يقوم بها وسيلة تخرجه من أحزانه، وتهون عليه همومه: «الحركات دى كنت باعملها بتلقائية، وأنا عندى 9 سنين كنت أما باسمع مزيكا بلاقى نفسى باعمل حركات إيقاعية عليها من غير تفكير وكنت بتبسط جداً».
عامل فى سوبرماركت، وأحياناً فى كافيه نت، ولأشهر طويلة صبى فى محل ألوميتال.. وظائف مختلفة عمل بها «طه» الشهير بـ«تيتو» حتى يجمع المال الذى يكفى لتحقيق حلمه: «اشتغلت وأنا فى 3 ابتدائى، كان كل هدفى إنى أجمع فلوس أجيب بيها موبايل عشان أفتح يوتيوب وأتدرب وأشوف حركات مختلفة وأتمرن عليها».
وحسب «طه» فإنه كوَّن الآن فريقاً مع صديق له يعشق الرقص الحر ليقدما بعض العروض: «بنقدم حفلات، نفسى أكون راقص مشهور، ومعتبر دى خطوة البداية»، عادات وتقاليد المجتمع المصرى هى أكثر العقبات التى تواجهه: «المجتمع عندنا هنا مش بيقبل الرقص، ومش بيوصفه رياضة، ودى أكبر صعوبة بتقابلنا هى المجتمع، لكن بنحاول إننا نتجاوز كل ده».
يرى «طه» أن ما يفعله نوع من أنواع الرياضة التى يحافظ من خلالها على لياقته: «بحافظ بيه على وزنى وشكلى ولياقتى طول الوقت، بعمل تدريبات بشكل يومى لوحدى». ويطمح إلى أن يكون راقصاً عالمياً: «باجتهد على قد ما أقدر، عشان أحقق هدفى، نفسى أغيّر من نظرة المجتمع».