ماكرون: الرئيس التونسي تحمل الكثير من أجل الحرية والمساواة بين الجنسين

كتب: انتصار الغيطانى

ماكرون: الرئيس التونسي تحمل الكثير من أجل الحرية والمساواة بين الجنسين

ماكرون: الرئيس التونسي تحمل الكثير من أجل الحرية والمساواة بين الجنسين

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، إن الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي كان رجلا حكيما وتحمل الكثير من أجل بلاده.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ألقى كلمة خلال مراسم تأبين الرئيس التونسي الراحل في قصر قرطاج، قال فيها: لقد أتيت لتوديع الرئيس الراحل، الذي ارتبط قدره بتاريخ 25 يوليو وهو التاريخ المرتبط به تونس، حرصت أن أكون بينكم لأعبر عن الصداقة عن احترام الشعب الفرنسي للشعب التونسي، لنرافقكم في حزنكم، كما أعبر عن إعجابي بمناخ الطمأنينة، صحيح أن أجواء الحزن تخيم ولكن أقول لكم، إن احترامي عميقا تجاه رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي".

وأكمل: نستعرض مسيرة الراحل الذي اعتبره رجلا مناضلا، ونتحدث عن تكريمة من جامعة السوربون الذي كان أحد الطلبة المميزين بها، وقد تعلمت منه الكثير، وأعتقد أن العديد منكم الذين رافقوه في القمم الدولية، تعلموا أيضا منه الكثير.

وتابع "ماكرون" أثناء كلمتة في تأبين الرئيس التونسي الراحل: أنه كان رجلا حكيما ورئيسا عظيما، فكانت حكمت السنوات التي تراكمت تظهر في أحاديثة، حيث أرد أن يحتضن العالم كما هو، وعندما اجتمعنا منذ سنة بشأن الأزمة الليبية أتذكر الأمر كأنه كان بالأمس، كانت لديه قدرة على إقناع الليبيين.

وأضاف: أنه الرئيس الأول للجمهورية التونسية الثانية، حيث أنه تحمل كثيرا من أجل بلاده، واستقرار الدستور، والتعلق بالحرية والانفتاح، وما كان غير معهود، والمساواة بين المرأة والرجل بكل شجاعة فيما يتعلق بمسألة الإرث، مثل الزعيم بورقيبة، في زمن الحداثة.

واستطرد: هذه المعارك، جاءت في أوقات صعبة، مع حروب للإرهاب، فكان من المتمسكين بشجاعة لتكون تونس المتسامحة، وقد علمت من ذلك حظات بشأن كتابه الذي كتبه وتطرق فيه إلى جنازة الرئيس الراحل الزعيم بورقيبة، سيادة الرئيس أن الشعب التونسي سعترف بما خضته من معارك، وسيظل الشعب حذرا كريما معترفا بما قدمته، كما أن هذا الشعب سيعمل على أن تكون تونس، منفتحة ومتسامحة، وهذة تونس الذي سترافقك سيادة الرئيس.

كان الرئيس التونسي البالغ من العمر، 93 عاما، توفي يوم الخميس الماضي، وقد سبق وغادر المستشفى العسكري في تونس، 1 يوليو الجاري، إلى مقر إقامته في قرطاج، بعد تلقّيه العلاج اللازم، وتعافيه من وعكة صحية حادة للمرة الثانية، وفق ما أعلنته رئاسة الجمهورية، وقتها.

يشار إلى أن الرئيس التونسي نقل للمرة الأولى إلى المستشفى العسكري، يوم الجمعة 21 مايو الماضي، للقيام ببعض التحاليل إثر تعرّضه لوعكة صحيّة خفيفة، ثم غادر المستشفى في صحّة جيّدة، بحسب ما ذكرته حينها الناطقة الرسمية باسم الرئاسة سعيدة قراش.


مواضيع متعلقة