عمرو عبدالجليل: موافقتى على"كازابلانكا 2" مرهونة بجودة السيناريو.. وصنعت معظم إيفيهات الفيلم

عمرو عبدالجليل: موافقتى على"كازابلانكا 2" مرهونة بجودة السيناريو.. وصنعت معظم إيفيهات الفيلم
- أسعار التذاكر
- أمير كرارة
- إيرادات الأفلام
- الأمم الأفريقية
- السينما المصرية
- آسر ياسين
- عمرو عبدالجليل
- كازابلانكا
- محمد صلاح
- أخبار الفن
- الفن
- أسعار التذاكر
- أمير كرارة
- إيرادات الأفلام
- الأمم الأفريقية
- السينما المصرية
- آسر ياسين
- عمرو عبدالجليل
- كازابلانكا
- محمد صلاح
- أخبار الفن
- الفن
يتحدث الفنان عمرو عبدالجليل عن تقييمه لمستوى مشاهد الأكشن فى فيلم «كازابلانكا»، ويوجه رسالة للاعب محمد صلاح، نجم المنتخب الوطنى ونادى «ليفربول» الإنجليزى، وأوضح أنه يستعد للمشاركة فى بطولة فيلم «الشايب» مع الفنان آسر ياسين، وذلك فى حواره مع «الوطن»، الذى أكد فيه أنه لا يمانع المشاركة فى جزء ثان من فيلم «كازابلانكا» للمخرج بيتر ميمى، حال طرح الفكرة بحكم أن نهاية الفيلم مهدت لوجود جزء جديد منه، مضيفاً أنه لم يتوقع حجم الإيرادات التى حققها الفيلم حتى الآن.
ما موقفك من المشاركة فى جزء ثان من فيلم «كازابلانكا» بعد تمهيد نهايته لهذه الفكرة؟
- لا أمانع المشاركة فى جزء ثان للفيلم حال طرح الفكرة، ولكن موافقتى حينها ستتحدد وفقاً لجودة السيناريو وأبعاد الدور، فلابد أن أكون متحمساً لهما كما كان الحال فى الجزء الأول.
فى رأيك، هل ترى أن الأجزاء الثانية من الأفلام تحقق نفس نجاح الأولى منها؟
- لا أدرى، فلم أقُدم عملاً مكوناً من جزأين على مدار مشوارى، لكن من الوارد نجاح الأجزاء الثانية بنفس درجة الأولى، أو أن يكون تقديمها مُعتمداً على نجاح الأصل منها.
كيف تحضرت لشخصية «عرابى» من حيث اللهجة الإسكندرانية؟
- استعنا بخدمات الأستاذ محمد متولى، مصحح لهجة من الإسكندرية، أثناء التصوير، حيث كان «واقف على بُقنا» مثلما نقول باللهجة الدارجة، بهدف نطقنا للجمل الحوارية بشكل سليم ومنضبط، وعن نفسى سعيد بشخصية «عرابى» وردود الفعل عنها، علماً بأننى وقعت عقد هذا الفيلم قبل قراءة السيناريو، لثقتى فى الثلاثى أمير كرارة وبيتر ميمى ووليد منصور، حيث استمعت منهم لملخص قصة الفيلم، وعلى أثرها تحمست للمشاركة ووقعت العقد.
ما الصعوبات التى واجهتها فى مشاهد البحر على وجه التحديد؟
- لا أفهم سبب اختزال الصعوبة فى مشاهد الحركة فقط، رغم أن طبيعة مهنة التمثيل بشكل عام صعبة، لأن الصعوبة للممثل ربما تكمن فى إحساسه بالشخصية، أو عند نطقه لجملة معينة فى سياق الحوار، أو عند بحثه عن طريقة للإمساك بالمشهد بغض النظر عن طبيعته، وانطلاقاً مما سبق ذكره، أرى أن صعوبة المشاهد ليست مقتصرة على الأكشن فحسب، وإنما تشمل كل تفاصيل المهنة دون استثناء.
لكن ألم تبد اعتراضاً على مشهد قفزة أمير كرارة بالسيارة من السفينة للقارب الصغير، لا سيما أن بعض الآراء اعتبرته مشهداً غير منطقى؟
- «مقدرش أعترض على حاجة أنا مكنتش شايف صورتها وقتها»، بخاصة أننى لم أوجد وقت تصوير هذا المشهد تحديداً.
نادراً ما أشاهد أعمالى لأنى"مش باعرف أتفرج على نفسى"
ما تقييمك لمستوى مشاهد الأكشن فى الفيلم بشكل عام؟
- أراها جديدة ومُنفذة بتكنيك سينمائى جيد، لكنى لم أشاهد الفيلم وسط الجمهور، و«معرفش ليه مش بعرف أتفرج على نفسى»، إلا أننى سعيد بردود فعل الناس تجاه الفيلم.
معنى كلامك أنك لا تشاهد أعمالك السينمائية والتليفزيونية؟
- نعم، فنادراً ما أشاهد عملاً من أعمالى.
وما آخر أعمالك التى شاهدتها؟
- شاهدت مقتطفات من مسلسل «طايع»، لكنى لم أشاهده كاملاً حتى الآن.
ما حقيقة عدم رضائك عن إيفيه «دى ركنة دى» الذى جاء ضمن أحداث الفيلم؟
- المسألة ليست كذلك، لكن «الإيفيه» فى البرومو لم يكن بنفس قوته فى الفيلم، بحكم اقتصار الإعلان على لقطة اقتحام «أمير» بالسيارة لحائط القصر فقط، رغم أن أصل المشهد يشهد تحطيمه لسور القصر وحائطه وبابه، وبالتالى كل هذه «الدغدغة» كصوت وصورة تُعتبر «تمهيد» لـ«الإيفيه»، الذى كان ضعيفاً فى الإعلان من وجهة نظرى الشخصية.
وهل كنت صانع «إيفيهاتك» بالفيلم أم كانت مكتوبة فى السيناريو؟
- صنعت معظم «الإيفيهات» وليس كلها، فمثلاً إيفيه «دى ركنة دى» كان فكرة بيتر ميمى، وأعتبره من «الإيفيهات» العالية فى الفيلم، أما إيفيه «مو صلاح» فكان فكرة أمير كرارة، حيث قال لى حينها: «قول الإيفيه ده»، والحقيقة أننا تبادلنا الأفكار فى الجلسات التحضيرية بالفيلم، وكانت «بُترزق» مثلما نقول باللهجة الدارجة.
ألا ترى أن إيفيه «مو صلاح» يتشابه مع إيفيه محمد سعد الشهير «واحد صاحب على علوكة وأشرف كخة عاوزاه يطلع إيه.. طيار؟»؟
- هما نفس المعادلة لكن ليسا نفس الإيفيه، ويظل التساؤل: «الناس ضحكت ولا لأ؟ لو الناس مضحكتش هيبقى عندى مشكلة، ولكن لو ضحكوا يبقى مفيش مشكلة».
انطلاقاً من إيفيه «إحنا آسفين يا صلاح» فى فيلم «كلمنى شكراً».. هل ترى أن نجمنا العالمى محمد صلاح يستحق اعتذارنا بعد الانتقادات التى تعرض لها عقب توديع المنتخب لكأس الأمم الأفريقية؟
- نعم، وأقول له: «إحنا آسفين يا صلاح»، لأن الناس لا تلتمس العذر لأحد، فهم يريدونك بحالة جيدة طوال الوقت، وبالتالى «لو تعبت شوية ممكن ينتقدوك لأنهم متعودين يشوفوك كويس على طول، والحقيقة إن مفيش حد بيبقى كويس طول الوقت».
لم أعترض على"أرغنش" التركى لأنى"ترس فى الماكينة"
ألم تعترض على فكرة الاستعانة بالفنان التركى خالد أرغنش فى ظل توتر العلاقات السياسية بين مصر وتركيا؟
- أنا ترس فى الماكينة ليس أكثر، حيث أضع تركيزى فى دورى فقط، ولا أتدخل فى أى تفاصيل أخرى.
وما رأيك فى اتجاه الاستعانة بنجوم عالميين فى السينما المصرية؟
- اتجاه جيد بكل تأكيد، لأن مصر على مدى السنين تستضيف نجوماً من خارجها، وتُسهم فى صنع نجومية ممثلين من كل بلدان الوطن العربى.
أحداث الفيلم تتعرض لفكرة الخيانة بين الأصدقاء.. فهل اصطدمت بتلك المشاعر فى حياتك العادية؟
- كلنا تعرضنا لمواقف شبيهة لست أنا فقط، ولا تسألنى عن أطراف هذه المواقف، لأننى لا أتذكرهم من الأساس، وأرى أن القدر هو من يقول كلمته فيها، لكنى أندهش فى وقتها وأتراجع خطوتين للوراء وأكتفى بالمشاهدة.
ألا تراودك فكرة الانتقام إذن كما شاهدنا بين الأصدقاء الثلاثة فى الفيلم؟
- على الإطلاق، لأنى مخلوق غير قادر على شىء، يظل الله وحده هو القادر على كل شىء، لأنه يعرف الظالم من المظلوم.
هل توقعت تحقيق «كازابلانكا» لهذه الإيرادات المرتفعة قبل انطلاق عرضه؟
- لم أتوقع تحقيقه لهذه الإيرادات، لكنى تمنيت نجاح الفيلم جماهيرياً.
ما رأيك فى مقولة «الفيلم الأعلى إيراداً فى تاريخ السينما المصرية»، بخاصة أن آراء عدة تعتبرها مجحفة لأفلام التسعينات وبداية الألفية الثالثة؟
- أعتبرها جملة غير دقيقة بكل تأكيد، لأنك كما أشرت فى سؤالك، سنجد تبايناً فى أسعار التذاكر، بحكم أن سعر التذكرة حينها كانت جنيهين، وحالياً تضاعف السعر عن هذا الرقم كثيراً، ومن ثم إذا حسبناها وفقاً لعدد مرتادى الفيلم مقارنة بأسعار التذاكر قد نجد أن إيرادات الأفلام القديمة تفوق الحالية.
مقولة "الفيلم الأعلى إيراداً فى تاريخ السينما" غير دقيقة
هل ما زلت تتمنى قرصنة أفلامك وسرقتها على الإنترنت كما صرحت فى وقت سابق؟
- لا أعرف لماذا يُفهم كلامى على نحو خطأ، أنا أتمنى أن تحظى أفلامى بأكبر نسب مشاهدة، وتظل الإيرادات رزقاً من الله للمنتجين لا أتدخل فيها، وإن كنت أتمنى نجاح أفلامى وتحقيقها لأعلى الإيرادات، لكنى سئلت: «لو فيلمك اتسرق ونزل على النت هيبقى رد فعلك إيه؟» فقلت: «هبقى مبسوط لأنه كده هيحقق جماهيرية أكتر والناس هتشوفه، لأنى كممثل يهمنى إن الناس تتفرج على الفيلم، والمنتج أكيد يهمه الإيرادات»، فربما لا يحقق أحد الأفلام نجاحاً على مستوى شباك التذاكر، ولكنه حينما يُعرض على شاشات التليفزيون يحظى بإعجاب الجمهور، وهذه الحالة حدثت معى ومع غيرى فى أفلام عديدة، وفى المقابل، نجد أفلاماً نجحت جماهيرياً فى السينما وحينما تُعرض على التليفزيون لا يشاهدها أحد.
اعتذرت عن عدم المشاركة فى مسرحية خارج مصر ووصفتها بـ"نحتاية" لاقتصار عرضها على 7 أيام فقط
لماذا وصفت الأعمال المسرحية الأخيرة بـ«النحتاية» بحسب تصريح منسوب إليك؟
- لم أدل بهذا التصريح ولست مسئولاً عنه، ولكنى تلقيت عرضاً للمشاركة فى مسرحية لمدة أسبوع خارج مصر، فقلت لصاحب العرض: «هى نحتاية؟» واعتذرت عنها، لأن المسرح الذى أعرفه يُقدم على مواسم، بحكم إن المسرحية «بتستوى على الجمهور»، وبالتالى فالحضور هم من يُعلمون الممثل المسرحية، ومنهم يتعرف على الإيفيه المناسب وغير المناسب وهكذا، ولكن أن أقدم مسرحية لمدة أسبوع ويسبقها بروفات لأسبوع آخر، فهذا أشبه إن اعتبرنا المسرحية طبخة، فكأننا قمنا بتقطيع الخضار وتناولناه دون طهى، فماذا سيكون المذاق إذاً؟.
دورى فى فيلم"الشايب" سيكون مفاجأة.. وأحرص على ارتداء القبعة لتماشيها مع شكلى
ما سبب ارتدائك لـ«قبعة» عند ظهورك فى مناسبات عامة؟
- أراها تتماشى مع هيئتى الشكلية، حيث ارتديتها فى مشهدين بفيلم «سوق الجمعة»، كما ارتديت «العمة» فى مسلسل «طايع»، ووجدت القبعة ملائمة لشكلى ليس أكثر.
علمنا أنك تعاقدت أخيراً على المشاركة فى بطولة فيلم «الشايب».. فماذا عنه؟
- نعم، والفيلم من تأليف صلاح الجهينى وإخراج حسين المنباوى، وبطولة آسر ياسين، وأجسد فيه دور «مسجون» وسيكون مفاجأة للجمهور.
الشائعات.. وأجر "كازابلانكا"
أثيرت شائعات خلال الفترة الماضية على حصولى عن دورى فى فيلم «كازابلانكا» على مبلغ 2٫5 مليون جنيه كأجر وهذا الكلام غير صحيح، فأنا لم أتقاضَ هذا من الأساس، وأقول لمروجى هذا الخبر والشائعات «يا ريت.. يسمع من بُقكم ربنا».