"تقصير وكمان تجميل".. أحمد يقص شعر الفقراء مجانا: "الحلاقة لسه بخير"

"تقصير وكمان تجميل".. أحمد يقص شعر الفقراء مجانا: "الحلاقة لسه بخير"
- أسعار رمزية
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- طلاب المدارس
- كبار السن
- محافظات مصر
- أبنائها
- أحمر
- محل حلاقة
- الحلمية
- أسعار رمزية
- أسعار مخفضة
- ارتفاع الأسعار
- طلاب المدارس
- كبار السن
- محافظات مصر
- أبنائها
- أحمر
- محل حلاقة
- الحلمية
على أنغام أغنية "حبيتك بالصيف" لفيروز، وضع أحمد الشيمى المقص و"المشط" البلاستيكي الأحمر على الطاولة بتنهيدة. فقد رحل آخر الزبائن أخيرا، وسيتمكن من غلق محل الحلاقة والذهاب لتناول الغذاء خلال فترة "العصاري" ثم العودة ليلا، ولكن لحظات ودخلت سيدة ومعها أبنائها الثلاثة، وطلبت "قص" شعرهم .
كاد أحمد يخبرها، بأن تأتي ليلا بسبب تعبه، لولا أنها أخبرته أنها أتت إلى المحل فى منطقة الحلمية خصيصا "المقطم"، بعد أن عرفت أنهم يقدمون "الحلاقة" لطلاب المدارس بشكل مجاني أو أسعار مخفضة.
"أحنا في المحل حاسين بفكرة ارتفاع الأسعار، فحبينا نقدم طريقة نساعد بيها الناس، وأن الخير لسه موجود، فقررنا أن تكون الحلاقة للأيتام وكبار السن والمحتاجين مجانية، ولطلاب المدارس بأسعار رمزية يعني لو بـ30 جنيه نخليها بـ5 مثلا " كلمات أحمد الشيمى 37 عاما بينما يحاول أن يصنع "قصة" مبتكرة للطفل الصغير.
يبتسم أحمد عندما يطلب الطفل بعض التغييرات ثم يقول: "لما بيجى حد سواء كبير أو صغير من الناس الغلابة، برفض مبدأ "على قد فلوسهم" على العكس بقدم ليهم كل الخدمات المتاحة، سواء كانت ضرورية زي القص والتقصير، وكمان تجميلية، زي ماسكات للوش والشعر وبروتين".
إلى جانب سبب ارتفاع الأسعار، هناك سبب آخر دفع أحمد إلى تقديم خدماته مجانية هو عمله "كحلاق" في معظم محافظات مصر: "أنا أصلا من الفيوم وسافرت محافظات مصر كلها تقريبا من أسوان لغاية القاهرة وليبيا ودول تانية كمان، فأخدت خبرات كتيرة منها أن الناس في أحيان كتيرة بيكونوا على قدر حالهم، لدرجة أنهم ميقدروش يروحوا لحلاق، ويتسكفوا يطلبوا، فقررت أن افتح الباب للناس دي، علشان يعيشوا دنيتهم زينا حتى لو من خلال حاجة بسيطة هي النضافة!".
خبرات أحمد علمته شئ آخر طريف عن حلاقة المصريين: "المصريين أصعب خلق الله فى موضوع الحلاقة، بيطلبوا حاجات كتيرة ومختلفة، وساعات بيكونوا عايزين الحلاق يخترعلهم حاجات جديدة على مقاسهم، بس كله يهون علشان خاطر راحة الزبون"