أسيوط تنهي استعدادات الليلة الختامية لمولد السلطان الفرغل في أبوتيج

أسيوط تنهي استعدادات الليلة الختامية لمولد السلطان الفرغل في أبوتيج
- أعمال النظافة
- إزالة الاشغالات
- الجهات الأمنية
- الطرق الصوفية
- العارف بالله
- المغرب العربي
- الوجه القبلي
- الفرغل
- أعمال النظافة
- إزالة الاشغالات
- الجهات الأمنية
- الطرق الصوفية
- العارف بالله
- المغرب العربي
- الوجه القبلي
- الفرغل
أكد اللواء جمال نورالدين محافظ أسيوط، أن المحافظة أنهت استعدادها لليلة الختامية لمولد السلطان الفرغل بمدينة أبوتيج، التي ستقام الخميس القادم، مشيرا إلى أن مولد الفرغل يحضره أكثر من مليون شخص من أبناء محافظات الوجه القبلي والمريدين من الطرق الصوفية.
وقال المحافظ في بيان صحفي له اليوم، إن هناك تنسيق كامل بين الجهات الأمنية، لتأمين كافة المخارج والمداخل المؤدية إلي مكان الاحتفال وتمركز لسيارات الإسعاف والحماية المدنية وفحص حنفيات الحريق لضمان جاهزيتها في حالة حدوث أية أحداث طارئة مع مراعاة الإجراءات الخاصة بسلامة المواطنين والخدمات والرقابة الدائمة والتواجد المستمر فضلا عن رفع درجات الاستعداد في المستشفيات وتجهيز أجهزة بديلة لتوفير الكهرباء في حالة انقطاعها وتكثيف أعمال النظافة في الشوارع وساحات الاحتفال وإزالة جميع الإشغالات الموجودة حول المسجد.
وأضاف أنه تم تشكيل غرفة عمليات بالوحدة المحلية لمركز ومدينة أبوتيج وعدد من مديريات الخدمات المنوطة بتلك الاحتفالية منذ بدء الاحتفال بالمولد تعمل على مدار 24 ساعة وتكون على اتصال مستمر بغرفة عمليات المحافظة للإبلاغ عن أى أحداث قد تقع أولًا بأول لاتخاذ ما يلزم من إجراءات فورية.
وقال محمد فهمي رئيس مركز ومدينة أبوتيج إنه تم قبل بدء احتفالات المولد شن عدة حملات لإزالة الاشغالات من محيط المسجد، وتكثيف أعمال النظافة بالساحة الداخلية والخارجية حيث يتواجد خيم الوافدين للمولد ورفع المخلفات من الشوراع وزيادة أعداد العمال والمعدات والتنسيق مع شرطة المرافق والمرور والحماية المدنية لضمان سلامة المواطنين وتوفير احتياجاتهم خلال الاحتفال بالمولد.
ويعتبر مسجد السلطان الفرغل بمدينة أبوتيج من أشهر المزارات الدينية بالمحافظة، ومن أعظم المساجد التي لها مكانة طيبة في قلوب الناس والذي يضم بين جنباته مقام سلطان الصعيد العارف بالله "أحمد الفرغل" الذي ولد عام 851 هجرية الموافق 1407 ميلادية وتوفي في عام 851 هجرية الموافق 1447 ميلادية ويرجع موطنه إلى بلاد المغرب العربي ويمتد نسبه لأبيه إلى الإمام الحسن ونسبه لأمه للإمام الحسين رضي الله عنهما.
واشتغل السلطان الفرغل في صدر حياته برعي الغنم ثم اشتغل بالحراسة، فكان حارسا أمينا واشتغل أيضا بالزراعة خلفا لوالده طوال الفترة التي أقامها بناحية بني سميع حتى رحل منها إلى مدينة أبوتيج ولقب السلطان الفرغل بعدة ألقاب منها (السلطان الفرغل، الشريف، قطب العصر، ولي الله، العارف بالله، أبو المعالي، أبو مجلي، أبو أحمد، الكرار، سلطان الصعيد، الأستاذ).