حفيظ دراجي.. 30 عاما من التعليق الرياضي و600 مباراة وجوائز عالمية

كتب: صفية النجار

حفيظ دراجي.. 30 عاما من التعليق الرياضي و600 مباراة وجوائز عالمية

حفيظ دراجي.. 30 عاما من التعليق الرياضي و600 مباراة وجوائز عالمية

30 عاما قضاها الجزائري حفيظ دراجي في التعليق الرياضي، أصبح خلالها أشهر المعلقين الرياضيين العرب في العالم، وبصمته واضحة في التعليق على المباريات، إذ اشتهر بكلماته "سيدي الحكم أرجوك سيدي الحكم، وأووه أووه جوول جووول جووول".

وأمس تألق حفيظ دراجي خلال تعليقه على مباراة منتخب بلاده أمام نيجيريا، ضمن منافسات نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية، والجزائري من مواليد 10 أكتوبر 196، وهو أحد لاعبي نادي مولودية الجزائري سابقا، وحصل على ليسانس الآداب في العام 1984، ثم درس الإعلام والاتصال وبدأ عمله في التليفزيون الجزائري عام 1989 كمعلق رياضي، ثم مقدم برامج رياضية وسياسية واجتماعية.

لم يكتف حفيظ دراجي صاحب الـ50 عاما بالتعليق على المباريات وتقديم البرامج، وكتب للعديد من الصحف، بينها صحيفة الحياة الجزائرية، وأنتج برامج "أرقام وتعاليق" ثم "ملاعب العالم" الذي استمر من العام 1990 حتى العام 2002، وقدم برامج اجتماعية وسياسية مثل حوار مع المجتمع، وبرنامج سهرة الأحلام، وعيّن رئيس تحرير القسم الرياضي في تلفزيون الجزائر ثم مديرا للأخبار.

علق دراجي على نحو 600 مباراة في كرة القدم بما في ذلك كأس العالم، ألعاب أولمبية وأفريقية وعربية، وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات في الجزائر وخارجها، بينها جائزة اللجنة الأولمبية الدولية للرياضة والإعلام عام 2004، وجائزة أفضل معلق عربي عام 2001 من جريدة الأحداث المغربية.

وبعد تألقه في التعليق على مباراة الجزائر أمام نيجيريا أمس، وانفعاله بعد فوز منتخب بلاده وإشادته بتسجيل اللاعب رياض محرز هدف الفوز، تصدر دراجي قائمة الأكثر بحثا على المحرك "جوجل".

وبعد تصدي محرز لتسديد الضربة الحرة المباشرة "فاول" في الدقيقة 95 من زمن الشوط الثاني، ناشده دراجى بأن يضعها في الجول قائلا: "حطها في الجول يا رياض، حطها في الجول يا رياض"، وظل يكررها حتى حالف الحظ "محرز" وسكنت الكرة شباك المنتخب السنغالي، لتسجل الجزائر هدفها الثاني استجابة لطلب المعلق.

وظلّ دراجي يشيد بمنتخب الجزائر حتى غلبه البكاء، ووصف لاعبي منتخب الجزائر بأنّهم كانوا يلعبون بأرجلهم وأرواحهم وقلوبهم، ورسموا البسمة على وجوه الجزائريين في وقت صعب، داعيا الجزائريين للبكاء فرحة بالفوز، قائلا: "من أراد أن يبكي من الفرحة فليبكي".


مواضيع متعلقة