"المنصورة" تبدأ العمل لانتشال "غزالة" من القرى الأكثر فقرا بالدقهلية

"المنصورة" تبدأ العمل لانتشال "غزالة" من القرى الأكثر فقرا بالدقهلية
- أرض الواقع
- الأعلى للجامعات
- الأكثر احتياجا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائي
- الحدود الشرقية
- الرقابة الإدارية
- الصرف الصحي
- أرض الواقع
- الأعلى للجامعات
- الأكثر احتياجا
- البنية التحتية
- التيار الكهربائي
- الحدود الشرقية
- الرقابة الإدارية
- الصرف الصحي
قال الدكتور محمود محمد المليجي، نائب رئيس جامعة المنصورة لشئون خدمة المُجتمع وتنمية البيئة ورئيس اللجنة الإشراقية العُليا لتطوير قرية غزالة مركز السنبل آوين بمحافظة الدقهلية، إن الجامعة ستشارك بكل ما تمتلكه من خبرات وإمكانيات بكافة كلياتها والمراكز والوحدات ذات الطابع الخاص بها وكافة قطاعاتها في سبيل تطوير القرية وتحسين البنية التحتية والخدمات الموجودة بها، نظرًا لكونها من القُرى الأكثر احتياجًا، فضلًا عن وقوعها أقصى الحدود الشرقية للمحافظة ولديها الحد الأدنى من البنية التحتية.
جاء ذلك خلال زيارة لجنة عليا من الجامعة إلي القرية للوقوف على الاحتياجات الفعلية لها وتقييم الخدمات الموجودة بها على أرض الواقع وكذلك التعرف على أهم المشكلات التي تقابل الأهالي، بالتنسيق مع الدكتور كمال شار وبيم، محافظ الدقهلية، في إطار المبادرات والتكليفات الرئاسية للمجلس الأعلى للجامعات.
وأكد المليجي، وضع الجامعة خطة قصيرة الأجل سيتم خلالها وضع بعض الإجراءات لتطوير القرية خلال 3 أشهر ومراعاة لاحتياجات القرية الفعلية، وأخرى طويلة الأجل لحل مشاكل البنية التحتية والأساسية بالقرية، مشيرًا إلى مشاركة هيئة الرقابة الإدارية من خلال مراقبتها لسير العمل ومدى تعاون كافة الأجهزة المعنية مع الجامعة في عملية تطوير قرية غزالة.
وتفقد وفد جامعة المنصورة خلال الزيارة عددًا من المنشآت حيث تم زيارة كُلاً من مركز الشباب، والوحدة الصحية، ومحطة رفع مياه الصرف الصحي، ومدرسة غزالة الابتدائية، ومبنى الوحدة المحلية، وتل الفرخة الأثري، وكوبري بحر حادوث الواقع بمدخل القرية، وعدداً من المرافق بالقرية للاطلاع على حالتها وتقييم وضعها.
واستمع الوفد إلى عدد من المسؤولين التنفيذيين، فضلًا عن الأهالي القاطنين بالقرية من مختلف الأعمار للتعرف على المُشكلات الموجودة بالقرية حيث جاءت مشكلة "ضعف التيار الكهربائي، وانقطاع مياه الشرب وعدم كفايتها، والصرف الصحي، وندرة مياه ري الأراضي الزراعية، والكثافة الطلابية الكبيرة بالفصول، وانتشار القمامة في الشوارع وخاصة بمنطقة إقامة السوق، وعدم توافر وسائل النقل والمواصلات، وتهالك الشوارع وحاجتها لإعادة الرصف، الحاجة إلى وجود مركز طبي متكامل وسيارة إسعاف متواجدة بشكل دائم بالقرية، الحاجة إلى تفعيل الأنشطة المُختلفة بمركز الشباب" على رأس قائمة المُشكلات التي تعاني منها القرية.