إعدام عاطل قطع رقبة نجل عمه.. و11 من أقاربه أمام الجنايات لقتلهم شقيقه

إعدام عاطل قطع رقبة نجل عمه.. و11 من أقاربه أمام الجنايات لقتلهم شقيقه

إعدام عاطل قطع رقبة نجل عمه.. و11 من أقاربه أمام الجنايات لقتلهم شقيقه

بعد مرور 16 شهرا، على واقعة قتل وقطع رقبة طفل على يد نجل عمه لسرقته بمدينة الصف، أسدلت محكمة جنايات الجيزة الستار أمس على القضية، وقضت بمعاقبة المتهم بالإعدام شنقا، لكن الجريمة لم تنته بعد، إذ تنظر إحدى دوائر الجنايات محاكمة 11 متهما من أفراد العائلة، بتهمة قتل شقيق "المتهم" أخذا بالثأر لقتل "الطفل".

جريمتا القتل الأكثر بشاعة وقعتا في العام الماضي، الأول في فبراير والثانية في مارس 2018، وبحسب ما جاء في تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية، حملت الواقعتين تفاصيل كثير جاءت كما يلي: وقعت الجريمة الأولى منتصف فبراير 2018، إذ قتل عاطل نجل عمه وفصل رأسه عن جسده لسرقة "التوك توك" الخاص به.

 

تحريات تحقيقات الأجهزة الأمنية بشأن الواقعة الأولى التي فصلت المحكمة بشأنها مساء أمس، أوضحت أنّ الواقعة بدأت بورود إخطار من شرطة النجدة، بتلقي بلاغ من مزارع بضبط عاطل في أثناء وجوده بقطعة أرض زراعية بجوار الأرض التي يملكها بقرية الشوبك بمدينة الصف، وبحوزته هاتف محمول "مسروق".

اتجه رئيس مباحث المركز بصحبة اثنين من معاونيه إلى مكان الواقعة، وتبيّن أنّ العاطل الذي تم ضبطه من قبل المزارع وآخرين من أهالي القرية يدعى "محمد. خ" (18 عاما)، عاطل، وبحوزته هاتف محمول لطفل يدعى "إسلام" (12 عاما) وفقا لمحضر الشرطة.

وبعد الانتقال من مسرح الجريمة إلى قسم الشرطة، وبمناقشته بشأن الهاتف المحمول، تبيّن أنّه قتل نجل عمه صاحب التليفون لسرقة "التوك توك" الذي يقوده لبيعه لمروره بضائقة مالية.

وبحسب ما جاء في التحريات التي جرت تحت إشراف العميد ناجي كامل رئيس المباحث الجنائية، آنذاك، ففور اعترف "محمد. خ" بارتكابه جريمة قتل، اقتيد إلى مركز شرطة الصف، لاستجوابه بشأن الواقعة.

وجاء اعتراف المتهم وفق ما جاء في المحضر، أنّه ارتكب الواقعة واستدرج الضحية إلى منطقة الزراعة، و"ذبحه وقطع رأسه وفصلها عن جسده، وألقاها على بعد 50 مترا من الجثة.

وانتقل المتهم بصحبة فريق من المباحث، وأرشد عن الجثة ورأسها والسكين المستخدم في الحادث، كما ورد في محضر الشرطة، وأُخطر المستشار حاتم فاضل المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة.

أما الجريمة الثانية، نفذها 11 شخصا من أعمام الضحية، أخذا بالثأر، إذ قتلوا شقيق المتهم المحبوس على ذمة قضية القتل، بتوثيق الضحية بالحبال وتكميم فمه، وإلقاء جثته في النيل بعد ربط قوالب خرسانية بها كي لا يتمكن من النجاة، وبعد مرور 10 أيام ظهرت جثة الضحية في منطقة البدرشين، وكشفت القوات عن تفاصيل الواقعة، وتبيّن أنّ دافع الجريمة "خصومة ثارية".

في صباح 27 مارس من العام الماضي، ظهرت جثة طافية في نهر النيل بمنطقة البدرشين جنوب الجيزة، وأبلغ الأهالي مركز شرطة البدرشين بالعثور على جثة في النيل، وتمكنت القوات بمساعدة قوات الإنقاذ النهري من انتشال الجثة، وتبيّن أنّ الجثة لشاب كان مكبل اليدين والقدمين وعلى فمه شريط لاصق.

وأوضحت مناظرة الجثة التي أجراها ضباط مباحث جنوب الجيزة، تحت إشراف العميد ناجي كامل الذي كان يشغل منصب رئيس القطاع آنذاك، كالتالي: "جثة لشاب في العقد الثالث من العمر، يرتدي بنطال جينز أزرق اللون وفانلة حمراء اللون، ومربوط بحبل أخضر اللون غليظ من قدميه، وملفوف بشال أحمر في أبيض رجالي على رقبته، وملفوف بلاصق لحام على عينه، ولا توجد أي معالم على وجهه لوجوده فترة طويلة في مياه النيل، ولا يمكن تحديد ملامحه".. ونقلت الجثة إلى مستشفى البدرشين، لحين تصرف النيابة العامة بشأنها، وتحرر المحضر رقم 1742 لسنة 2018 إداري البدرشين.

وبعد مرور 10 أيام على العثور على الجثة، توصلت التحريات إلى أنّ الجثة لنجار مسلح يدعى "هشام خ" (30 عاما)، مقيم في قرية الشوبك الشرقي بمدينة الصف.

وأكدت التحريات من خلال أقوال أسرته، أنّه مختفٍ منذ فترة، وأنّ هناك خصومة ثأرية لأسرته مع أبناء عمومته تتمثل في أنّ "محمد خ" (18 عاما) عاطل، والمحبوس احتياطيا على ذمة القضية رقم 607 لسنة 2018 إداري مركز الصف، بتهمة قطع رقبة نجل عمه وفصلها عن جسده لسرقة "التوك توك" الخاص به.

وجاءت التحريات، آنذاك أنّه منتصف فبراير الماضي استدرج المتهم "المحبوس" نجل عمه "إسلام خ" (13 عاما)، إلى منطقة زراعية في الصف، وقطع رقبته بسكين وسرق هاتفه المحمول لمروره بضائقة مالية، وتم ضبط المتهم عقب ارتكابه للواقعة، وحبس على ذمة القضية.

وعقب ارتكاب شقيق الضحية جريمة قتل نجل عمه، طلب أعمام الضحية من أسرة المتهم تسليم شقيقه لهم لقتله والأخذ بالثأر، وبالفعل سلموا شقيق المتهم إليهم، وأخذوا الضحية في سيارة ميكروباص، وبعد ذلك وثقوه بالحبال وربطوا حجارة به وقوالب خرسانية، ووضعوا شريطا لاصقا على عينيه وفمه، وألقوه من فوق كوبري الإخصاص بالصف في النيل، وبعد مرور عدة أيام ظهرت الجثة في منطقة البدرشين.


مواضيع متعلقة