خبير عن قصف مخزن للنفط قرب العاصمة الليبية: لن يكون الأخير

كتب: إيمان هلب

خبير عن قصف مخزن للنفط قرب العاصمة الليبية: لن يكون الأخير

خبير عن قصف مخزن للنفط قرب العاصمة الليبية: لن يكون الأخير

أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في العاصمة طرابلس، مساء أمس، استهداف مخزن لشركة مليته للنفط والغاز خلال قصف جوي أدى إلى تدميره بشكل كلي، في وقت اعتبر مراقبون أن الهجوم لن يكون الأخير.

ودعت مؤسسة النفط إلى ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار، قائلة: "التقارير الأولية تشير إلى خسائر مادية جسيمة داخل المخزن، وتسبب الحريق الناجم عن القصف في إتلاف عدد من المعدات والمواد القيمة"، ما يشير إلى إستمرار الهجمات الإرهابية من قبل الميليشات على خزانات النفط الواقعة على طريق مطار طرابلس.

واعتبر المحلل والخبير السياسي الليبي الدكتور محمد الزبيدي، أن تلك الهجمة الأخيرة على خزانات النفط الواقعة بالقرب من مطار "طرابلس" لن تكون الأخيرة،  لافتا إلى أنها ليست الهجمة الأولى على خزانات نفطية.

وقال المحلل السياسي إنه "كان هناك تلميح واضح من رئيس حكومة الوفاق فايز السراج أن المنشأت النفظية ستكون هدف واستخدم كثيرا عبارة المنشآت النفطية في غير سياقها كأسلوب للدفاع المسبق من جانبه".

وأشار رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، إلى أن "هذه الحادثة تعد خسارة مأساوية أخرى ناجمة عن هذا الصراع العبثي، حيث أننا نشهد تدمير منشآت المؤسسة أمام أعيننا"، مضيقاً: "هذا بالإضافة إلى التهديدات المتواصلة التي أضحت تطال حياة عمال القطاع، وتقوض المساعي الرامية إلى ضمان استمرار الإنتاج".

واستكمل صنع الله بأنه "سوف نعمل مع السلطات المحلية للتحقق عن مصدر هذا الهجوم غير المبرر ولن تمر هذه الجرائم المتكرّرة دون رد".

ولفت إلى أن الميليشات تلجأ لاستهداف المنشأت النفطية كلما نجحت القوات المسلحة الليبية في تضييق الخناق عليهم وحصرهم، وأن الميليشيات "التابعة للسراج رئيس حكومة الوفاق الوطني" في طرابلس تعمل من خلال تلك الهجمات على استدراج التعاطف الدولي للجماعات الإرهابية في طرابلس، مضيفاً: "للأسف المجتمع الدولي ينخدع بتلك الهجمات التي يشنها المليليشات ويحاولوا إلصاق التهمة بالجيش الليبي بهدف الحصول على دعمهم".

واستطرد: "من قبل عملية فجر ليبيا التي قادها الإرهابي صلاح بادي قائد الميليشات استهدف وقصف جميع الخزانات النفطية الموجودة في طريق مطار العاصمة ثم استهدف المطار نفسه وأحرقه بالكامل، ولم يتبقى منه سوى المهبط فقط".

وكانت مؤسسة النفط الليبية أوضحت في بيانها أن "الهجوم على منشآت النفط يعد الرابع من نوعه منذ اندلاع الأعمال العدائية على طرابلس"، مشيرة إلى "تدمير مبنى شركة شمال إفريقيا للاستكشاف الجيوفيزيائي ناجيكو، وقصف مصحة النفط، واستهداف مناطق مجاورة لخزانات الغاز النفطي المسيل بالقرب من مستودع طريق المطار"، مؤكدة أن جميعها تشير إلى استهداف ممنهج لقطاع النفط وعماله، وجددت دعوتها إلى "ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار".


مواضيع متعلقة