«مسلّم» لطلاب «صحافة بني سويف»: اجتهدوا في اختيار المصادر.. والإنفوجراف أسرع مادة تصل للقارئ
«مسلّم» لطلاب «صحافة بني سويف»: اجتهدوا في اختيار المصادر.. والإنفوجراف أسرع مادة تصل للقارئ
- الأسبوع المقبل
- البحث العلمي
- التعليم العالي
- التعليم في مصر
- التنمية المستدامة
- التواصل الاجتماعي
- الحضارة المصرية القديمة
- أبواب
- أحمد محمود
- أخبار
- الأسبوع المقبل
- البحث العلمي
- التعليم العالي
- التعليم في مصر
- التنمية المستدامة
- التواصل الاجتماعي
- الحضارة المصرية القديمة
- أبواب
- أحمد محمود
- أخبار
أكّد الكاتب الصحفي محمود مسلَّم، رئيس تحرير جريدة «الوطن»، أهميّة الصورة في كل فنون العمل الصحفي، موضحاً أنَّها لا بد أن تكون قويّة خصوصاً في فن الحوار.
وأضاف «مسلَّم»- خلال مشاركته مع الدكتور أحمد محمود، المدير الفني لجريدة «الوطن» وعدد من كبار الكتّاب ورؤساء التحرير في لجنة تحكيم مشروعات تخرّج طلاب قسم الصحافة في كلية الإعلام جامعة بني سويف، الثلاثاء- «لا بد أن نبتعد عن الصورة السيلفي تماماً والتي مكانها الصحيح هو مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك لا بد أن تحتوي المجلة أو الصحيفة على أنواع مختلفة من الفنون الصحفية كالتقارير والفيتشرات، كذلك التبويب لا بد أن يبدأ بموضوعات عامة ثم يتم تخصيص صفحات محددة لكل موضوع، والعناوين يجب أن تكون شارحة وجاذبة للقارئ وغير مكررة».
وتابع مخاطباً الطلاب: «الإنفوجراف مهم في الصحافة حالياً، واختيار المصادر من المهم أن يكون اختيارنا للمصدر موفقاً مع ذكر تخصصه، وأن يكون تعريفه واضحاً للقارئ، ويجب أن نوضِّح الدراسات التي جرى الاستعانة بها، مع ذكر مصادرها».
وعلَّق «مسلًّم» على مشروع «كيميت» قائلاً: «لا بد أن يكون التبويب صحفياً وليس جغرافياً، وأن يكون الحوار به روح، وتنوّع ومعلومات أكثر يستفيد منها القارئ»، مضيفاً: «الإنفوجراف هو أسرع مادة تصل إلى القارئ».
الدكتور أحمد محمود، المدير الفني لجريدة «الوطن»، أشاد بأفكار ومعالجات مشروعات تخرّج الطلاب، لافتاً إلى أنَّ هناك عدد من الملاحظات العامة؛ فمثلاً مشروع التخرج الخاص بمجلة «نفسولوجي» يحتاج إلى علاج نفسي إخراجي «فالإخراج في المجلة به ميل، ولا يوجد مزج بين العناوين الأساسية والفرعية».
وقال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، رئيس تحرير جريدة «الشروق»، إنَّ عناوين المجلات لا بد أن تجذب عين القارئ مع عدم التكرار في الموضوعات الصحفيّة في العدد الواحد، ولا بد أن تكون الموضوعات متنوعة وشاملة كل القوالب الصحفيّة.
وأضاف: «يجب أن تكون الوجبة الصحفيّة للمجلة أو الصحيفة متكاملة، مع عدم التركيز على نوع واحد من الأخبار فقط، كما أنّه من الخطأ أن يقتصر غلاف المجلة على صورة لشخص واحد أو عنوان واحد لأن ذلك يقلل من المجهود المبذول في العمل».
وأشاد الكاتب الصحفي خالد ميري، رئيس تحرير جريدة «الأخبار»، بالمجهود المبذول من الطلاب في مشروعات التخرج التي شهدت منافسة قوية هذا العام، والذي ظهر جلياً في تنوع القضايا، التي تمت مناقشتها في المشروعات، التي تلبي احتياجات فئات عريضة في المجتمع وتعبر عن قضاياهم.
وأضاف أنَّ هناك بعض الملاحظات على بعض الأفكار التي طرحها الطلاب في موضوعاتهم سواء في الكتابة أو الإخراج، ولكن هذا لا يقلل من مجهودهم.
وقال الدكتور محمد زين، عميد كلية الإعلام، إنَّ مشروعات التخرج بالكلية نابعة من إدراك الطلاب لقضايا الوقت الراهن سواء كانت قضايا تعليميّة أو قضايا تاريخيّة، لافتا إلى أنَّ الكلية حرصت على مساندة الطلاب حتى خروج أفكارهم للنور، إذ جرى مناقشة المشروعات في حضور لجنة من كبار الصحفيين لإبداء آرائهم في المجهود الطلابي.
وأكدت الدكتورة نسرين حسام الدين، المشرف العام على قسم الصحافة، أنَّ مضامين المشروعات تنوّعت ما بين محاور التعليم والصحة والوعي الأثري، موضحة أنَّ طلاب القسم بذلوا جهداً كبيراً للخروج بإنتاج صحفي متميز يبشر بجيل جديد من الصحفيين.
وشملت مجلات مشروعات التخرج: «نفسولوجي» وهي مجلة متخصصة في الصحة النفسيّة تهدف لنشر الوعي بالمرض النفسي وتأكيد أهمية العلاج والنتائج السلبيّة الناتجة عنه، وتحتوي على 9 أبواب تضم العديد من الموضوعات المهمة التي تناسب جميع القراء من الكبار والصغار، إضافة إلى معالجتها للموضوعات النفسيّة كالاكتئاب والتوتر.
ومجلة «عشرة على عشرة» المتخصصة في التعليم الجامعي وقبل الجامعي، وتمثلت موضوعاتها في منظومة التعليم في مصر من خلال تخصيص 5 أبواب، تشتمل على المراحل المختلفة بدءاً من الحضانات ورياض الأطفال ثم التعليم الأساسي بشقيه العام والفني مرورًا بالتعليم العالي والبحث العلمي في الجامعات والمعاهد المختلفة، إضافة إلى التعليم الديني سواء الإسلامي وتحديدًا قطاع المعاهد الأزهرية أو المسيحي كمدارس الراهبات، وأخيرا التعليم الرياضي «العسكري».
ومجلة «كيميت»، المتخصصة في القطاع الأثري المصري القديم، والتي تناولت الحضارة المصرية القديمة من الناحية الفنية والسياسية والاجتماعية، إضافة إلى تحقيقات صحفية عن الشائعات التي باتت سمة الوقت الراهن.