بعد إدانتها وتغريمها.. سارة نتنياهو تخسر "معركة الـ4 سنوات"

بعد إدانتها وتغريمها.. سارة نتنياهو تخسر "معركة الـ4 سنوات"
- سارة نتنياهو
- إدانة سارة نتنياهو
- سارة نتنياهو تعترف بجريمة فساد
- جرائم الفساد
- إسرائيل
- نتنياهو
- رئيس الوزراء الإسرائيلي
- الكنيست الإسرائيلي
- سارة نتنياهو
- إدانة سارة نتنياهو
- سارة نتنياهو تعترف بجريمة فساد
- جرائم الفساد
- إسرائيل
- نتنياهو
- رئيس الوزراء الإسرائيلي
- الكنيست الإسرائيلي
بعد فترة طويلة من توجيه اتهامات الفساد لها، رغم مكانتها المرموقة في البلاد، اعترفت سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي، اليوم، بارتكابها جرائم إهدار المال العام، لتنهي معركة قانونية لمدة 4 أعوام في لحظة إدانتها.
وأدلت سارة نتنياهو بتلك التصريحات أمام محكمة ابتدائية في القدس، التي قبلت صفقة تسوية وقعت عليها مع الادعاء العام، في المزاعم بأنها أساءت استخدام نحو 100 ألف دولار من المال العام في وجبات فخمة، وقضت بتغريمها 15 ألف دولار تقريبا، بحسب وكالة "فرانس برس".
فيما أكّد مكتب المدعي العام أن زوجة رئيس الوزراء ستدفع غرامات إضافية لإغلاق القضية، التي اتهمتها بالتعامل مع المطاعم الفاخرة، بينما كان المقر الحكومي يستعين بطباخ متفرغ، وزعم يوسي كوهين، محامي سارة نتنياهو، أنَّ القضية لا علاقة لها بموكلته، وأنَّ الغرض الوحيد منها هو إسقاط زوجها، الذي يواجه بدوره لائحة اتهام بتهم فساد منفصلة، وفقا لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية.
سارة نتنياهو.. محل انتقادات من الصحف الإسرائيلية وتنديد من الكنيست
"ملف السكن".. كان أبرز القضايا التي وجهت لها العام الماضي، مع المسؤول السابق في البيت الرسمي لرئيس الحكومة، عزرا سايدوف، بالفساد المالي وخيانة الأمانة، والتي تتضمن العديد من فضائح الفساد حولهم، منها ما يُعرف بـ"فضيحة الوجبات"، بأنَّهم أنفقا مبلغًا ضخمًا على الطعام ويجلبان وجبات من المطاعم، في الوقت الذي كانت هناك طاهية في البيت الرسمي لرئيس الحكومة، وعملا على إخفاء وجود هذه الطاهية، ما كلف خزينة الدولة الإسرائيلية 393 ألف شيكل أي أكثر من 100 ألف دولار أمريكي".
وفي أغسطس 2017، تظاهر 1500 شخص في مدينة "بيتاح تكفا" قرب تل أبيب، بالقرب من مركز الشرطة، ومنزل المستشار القضائي للحكومة ونائب الاحتلال العام أفيحاي مندلبليت"، للمطالبة بتسريع التحقيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته في قضايا فساد، أحدهم حول منفعة من رجال أعمال، تضمنت حصوله وزوجته "سارة" على هدايا وتعرف باسم "الملف 1000".
المثير للجدل، هو أن محللون إسرائيليون يرون أنَّ قرارات سياسية مهمة يتخذها نتنياهو يكون لزوجته سارة دورا فيها، منها أنَّها كانت وراء منع تعيين رئيس حزب "يش عاتيد"، يائير لابيد، ورئيس حزب "البيت اليهودي"، نفتالي بينيت، نائبين لرئيس الوزراء، في أثناء تشكيل الحكومة الإسرائيلية الأخيرة، فضلًا عن الإطاحة بعضو الكنيست عن حزب الليكود، راؤبين ريفلين، لذلك طالب نواب بالتصدي لظاهرة تدخل زوجة نتنياهو في الشؤون السياسية التي وصفوها بـ"الفضيحة"، في مطلع 2013، وفقًا لصحيفة "معاريف" الإسرائيلية.
من هي سارة نتنياهو؟
ولدت سارة نتنياهو عام 1958، في بلدة كريات تيفون شمال إسرائيل، وحصلت على البكالوريوس بعلم النفس التربوي والمهني، من جامعة تل أبيب عام 1984، وحازت الماجستير من الجامعة العبرية في القدس عام 1996، لتعمل عقب ذلك مراسلة بمجلة "معاريف لانوار" الأسبوعية للمراهقين الإسرائيليين، تزوجت للمرة الأولى عام 1980، من دورون نويبورجر، ولكنها انفصلت عنه بعد 7 أعوام، وفي أثناء ذلك عملت في التأهيل النفسي للأطفال الموهوبين في معهد تعزيز الإبداع الشبابي والتميز، التابع لوزارة العمل الإسرائيلية.
هي الزوجة الثالثة لنتنياهو، واقترن بها في عام 1991، خلال فترة ولايته الأولى كرئيس للوزراء وأنجبت له ولدين "أفنير ويئير"، وبعد 9 أعوام عادت لمهنتها في الخدمة النفسية وعلم النفس الوظيفي، حازت على انتقاد ضخم من الصحف لعدة أسباب منها أزيائها ويراها الكثيرون أنها "مستفزة" و"غير لائقة"، ما دفعها للدخول في صراعات قانونية وقضايا كثيرة مع وسائل الإعلام.
واجهت أيضا اتهامات عديدة من حارسها الشخصي ومديرة منزلها وغيرهم، بسبب سوء معاملتها لموظفيها وعدم صرف أجورهم وظروف العمل السيئة وتوجيه الشتائم و"إهانات عنصرية وجسدية" لهم، لدرجة أن العمال كانوا يرفضون العمل بمنزل رئيس الوزراء في وجود زوجته.
في إبريل 2013، حصلت على لقب أقوى امرأة في إسرائيل، بعد أن اختارتها مجلة "فوربس" على رأس قائمة أقوى النساء في الدولة العبرية، وعقب ذلك طالب النائب عن حزب العمل، ميكي روزنتل، بمحاكمة سارة نتنياهو، بتهمة اشتراطها على الطاهية التي تعمل في مقر رئاسة الوزراء بألا تتزوج خلال السنوات الثلاث المقبلة.