نسرين أمين:اشتريت ملابس شخصية «شقة فيصل» من محلات فيصل.. وتعمدت الظهور بـ«مكياج ثقيل»

نسرين أمين:اشتريت ملابس شخصية «شقة فيصل» من محلات فيصل.. وتعمدت الظهور بـ«مكياج ثقيل»
- البطولة الجماعية
- السوشيال ميديا
- الفنان محمد رمضان
- المخرج إبراهيم فخر
- حقوق المرأة
- شقة فيصل
- مسلسلات رمضان
- مسلسل زلزال
- البطولة الجماعية
- السوشيال ميديا
- الفنان محمد رمضان
- المخرج إبراهيم فخر
- حقوق المرأة
- شقة فيصل
- مسلسلات رمضان
- مسلسل زلزال
ملامحها لا توحى إلا بأنها «بنت بلد»، على الرغم من أن قدراتها التمثيلية تمكنها من لعب العديد من الأدوار، فمع بداية ظهورها ارتبطت فى ذهن المشاهد بأدوار معينة، كان أشهرها دورها فى مسلسل «الأسطورة»، ودورها فى «أولاد رزق».. «نسرين أمين» أكدت أن المشهد الذى جمع بينها وبين الفنان محمد رمضان لم يخدش الحياء وهو مشهد موجود فى السياق الدرامى وتحدثت خلال حوارها لـ«الوطن» عن كواليس هذا المشهد وعن دورها فى مسلسل «شقة فيصل».
تقبلت شائعة وفاتى عبر «السوشيال ميديا» بالمزاح.. وعلَّقت على الخبر عبر تويتر «الله يرحمنى»
هل ترددت فى قبول دور صغير فى عدد مشاهده فى «زلزال»؟
- هذا أمر عادى، كلمنى محمد رمضان وحكى لى قصة المسلسل وقال «أريدك أن تشاركينى أول حلقة، ستقومين بدور زوجتى»، طبعاً لم أتردد فى القبول، «رمضان» صديق عزيز وتعاونا معاً فى عدة أعمال، وسعدت أيضاً بالتعامل مع المخرج إبراهيم فخر.
ترددت أقاويل بأن المشهد كان «خادشاً للحياء» ولا يمكن إذاعته فى شهر رمضان؟
- كل شخص وله وجهة نظر التى تُحترم، ومن لم يعجبه المشهد بإمكانه ألا يشاهده، أولاً أنا لم أظهر بقميص نوم، لكن ما ظهرت به يعتبر «فستاناً»، وموضوع الرقص أمر عادى جداً فى الدراما.
«ردح شربات» فى «شقة فيصل» أجهدنى.. و«كريم» خاف منى
مشهد وفاتك فى المسلسل نتج عنه شائعة وفاتك، هل هذا أزعجك؟
- أبداً، المشكلة بدأت عندما تناولت بعض المواقع والسوشيال ميديا خبر وفاة الشخصية التى قدمتها فى أول حلقة، وللأسف بدلاً من أن يكتبوا اسم الشخصية كتبوا اسمى، وتقبلت الموضوع على سبيل المزاح، لدرجة أن بعض متابعىّ على «تويتر» كتبوا «نسرين ماتت» وعلقت عليهم «الله يرحمنى».
من رشحك لدور «شربات» فى مسلسل «شقة فيصل»؟
- المخرجة شيرين عادل هى التى رشحتنى للدور، وكان هذا المسلسل أول تعاون بين وبينها، وبعدها رشحتنى لـ«عائلة زيزو»، وكلا الدورين «أحلى من بعض»، و«شيرين» متمكنة، وشعرت بسعادة شديدة معها وأنا فى المسلسلين.
ماذا عن شخصية الراقصة فى «شقة فيصل»؟
- «شربات» شخصية غنية بالتفاصيل، وبها تحولات كثيرة جداً، ومفاجأة سينجذب لها الجمهور أكثر مع مرور الأحداث، هى تصطنع المشاكل مع كل من حولها لكى تثبت للجميع أنها «لقمة ناشفة» لا يستهان بها، وخلال الأحداث سيكتشف المشاهد شخصية أخرى لشربات عكس الشخصية الظاهرة أمام الناس. والمسلسل فى الأساس يناقش حقاً من حقوق المرأة، وهى لو أن المرأة «مكسورة الجناح» فمن الممكن أن يأكلها كل من حولها، فلذلك شربات قوية.
كيف استعدت «نسرين» لشخصية الراقصة الشعبية؟
- اتخذت استعداداتى كافة، من الشكل وطريقة الملابس، وكل ذلك كان بالاتفاق مع شيرين عادل، جلسنا معاً ورسمنا ملامح الشخصية، من حيث اللبس والشعر، واخترنا أن تظهر بمكياج ثقيل، وذهبتُ لشراء ملابس «شربات» من محال فى شارع فيصل بالفعل.
معظم كلام «شربات» عبارة عن صياح وشجار، هل هذا الأداء أتعبك؟
- بالفعل، كل مشاهد «الخناق والصوت العالى» أجهدتنى جداً، وكنت أخرج من المشهد مجهدة ومتعبة، لأنى أحاول الحفاظ على مستوى صوت مرتفع، أو بمعنى أصح «الردح» فى هذه المشاهد، ولو قلّ «تون صوتى» فى المستوى، تنبهنى أستاذة شيرين أن أرتفع بصوتى مرة أخرى.
معظم مشاهدك مع كريم محمود عبدالعزيز «خناق»، فماذا عن الكواليس بينكما؟
- بالمناسبة هذه هى المرة الأولى التى أتعاون فيها مع «كريم»، وكان أول مشهد يجمعنا هو مشهد «خناقة»، ونبهت علىّ أستاذة شيرين أن ألتزم بمجموعة شتائم موجودة فى المشهد وألا أنساها، وبالفعل بدأنا تصوير «الخناقة» واندمجت جداً، ونسيت الشتائم، واستعنت بشتائم أخرى، رغم أنى كنت حريصة على الالتزام بالنص، لكن من كثرة «الزعيق» نسيت الشتائم، وارتجلت من عندى، وليتنى ما ارتجلت، فقد فزع «كريم» منى جداً، واعتقد أننى لا أحبه أصلاً فى الحقيقة و«بطلَّع غِلى فيه»، وأوقفنا التصوير، واعتذرت لكريم ولكل الموجودين، وضحكنا وأكملنا التصوير، وظل كريم فى كل مشهد «خناق وردح» يجمعنا يقول إنه لن يستطيع نسيان مشهد الخناق الذى جمعنا فى بداية التصوير.
ماذا عن ردود الفعل تجاه شخصية «شربات»؟
- الحمد لله، ناس كتير معجبين بالشخصية جداً، وبالمسلسل ككل، ومتابعة بشكل جيد ترتيبه فى تريند المسلسلات على الـ«mbc»، دائماً فى المراكز الأولى، وهذا دليل على نجاحه.
المسلسل يعتبر بطولة شبابية، هل أقلقك هذا فى البداية؟
- إطلاقاً، البطولة الشبابية الجماعية لطيفة جداً وممتعة، لأن المضمون الدرامى يكون مسلطاً على كل شخصية، وكل شخصية لها حياتها وقصتها التى تجذب بها الجمهور، وأنا من الشخصيات التى لم تخش موضوع البطولة الجماعية والحمد لله، كلنا كنا أصدقاء جداً داخل التصوير، وما زالت صداقتنا مستمرة حتى الآن، كما أن أجواء العمل كانت مريحة جداً، وهذا ما أضافته شيرين عادل على التصوير، كان يسود جو من الاحترام والالتزام داخل العمل.
بعد مسلسل «شقة فيصل» اعتذرتِ عن عدد كبير من الأعمال، ما سبب رفضك؟
- بالفعل عرض علىّ أكثر من عمل ورفضته، وكانت الأسباب ترجع إما للكتابة غير الجيدة، وإما لأن الدور مكرر، وكل هذا لن يضيف لى، بالرغم من أنه قد يضيف لفنانة أخرى لو قبلته، أما أنا فلا أقدم على دور إلا إذا كنت مقتنعة جداً به، وليس قبولاً من باب الوجود فقط، كما أحب الشخصيات التى تحتاج لمجهود فى التمثيل.
وماذا عن جديدك فى الفترة المقبلة؟
- أصور حالياً الجزء الثانى من «أولاد رزق»، وأتمهل حالياً فى اختياراتى، لأنى «لما أشتغل بحب أشتغل صح».
كواليس من مسلسل «زلزال»