محمود عبدالمغنى: ابتعدت عن دراما رمضان للتركيز فى «حملة فرعون».. وعينى كانت هتروح أثناء التصوير

كتب: أجرى الحوار: أبانوب رجائى

محمود عبدالمغنى: ابتعدت عن دراما رمضان للتركيز فى «حملة فرعون».. وعينى كانت هتروح أثناء التصوير

محمود عبدالمغنى: ابتعدت عن دراما رمضان للتركيز فى «حملة فرعون».. وعينى كانت هتروح أثناء التصوير

من الصعب أن ترى اسمه على أى عمل من الأعمال وتشك لحظة واحدة فى أن الفيلم غير جيد أو دون المستوى، فهو من أساتذة الاختيار، فاختياراته دائماً تميزه عن غيره من الفنانين، إمكانياته التمثيلية بشهادة الجمهور والنقاد تجعلك تشعر أن أدواره مفصلة عليه، وبدأ فى السنوات الأخيرة فى الدراما، على الرغم من وجوده كدور ثانٍ، أن يجعل الجميع يلتفت إليه، وبالرغم بداياته فى أدوار صغيرة لكنه عمل مع مخرجين عظام أمثال إسماعيل عبدالحافظ الذى عمل معه فى «ليالى الحلمية»، أو شريف عرفة الذى عمل معه فى «عبود على الحدود»، ليبدأ سلم الفن خطوة بخطوة حتى يقف بجانب فنانين عالميين أمثال بيج رامى ومايك تايسون فى فيلم «حملة فرعون» المعروض حالياً فى السينمات.. عن بداياته وحتى آخر أعماله، تحدث «عبدالمغنى» لـ«الوطن»، متطرقاً أيضاً إلى الصعوبات التى واجهته خلال أعماله.

فى البداية لماذا غبت عن السينما خلال السنوات الماضية؟

- لم أغب فى السنوات الماضية عن السينما، فأنا أحد أبناء السينما بداية من «عبود على الحدود» فى أواخر التسعينات، وعرض لى العام الماضى فيلم «الكهف» الذى شاركنى فى بطولته كل من ماجد المصرى وإبراهيم نصر وعدد آخر من نجوم الفن، لكن الفيلم تم تنفيذه بشكل غير مرضٍ لبعض الأبطال، إضافة إلى موعد طرحه وعدم تسويقه بالشكل المطلوب.

أنتظر ترجمة الفيلم وعرضه فى الخارج ليعرف العالم أن مصر لديها سينما قوية

شاهدك الجمهور فى أكثر من عمل من بطولتك المطلقة، فلماذا عدت لتقديم بطولات جماعية مرة أخرى؟

- لا يوجد فيلم قائم على بطل واحد، فالفن، وبخاصة التمثيل، مهنة جماعية، فجميع الأفلام التى قدمتها فى السينما قدمتها بصحبة عدد كبير من نجوم الفن، ومنها «كرم الكينج» كان مع منذر رياحنة، و«رد فعل» كان مع عمرو يوسف وحورية فرغلى، وغيرهما من الأفلام، وإذا تحدثنا بالتحديد عن فيلم «حملة فرعون» فهو فيلم عالمى بمشاركة عدد من النجوم العالمين، فمجرد المشاركة به شرف كبير لأى فنان.

ما دورك بـ«حملة فرعون»؟ وهل هو متشابه مع دور مصطفى متولى فى «شمس الزناتى»؟

- أقدم شخصية «راضى العفريت»، وهو «نشنجى» فى السيرك، رومانسى يحب «روبى» و«الفلوس»، ويرى أن المال هو الخلاص والحل لكل مشاكله، ورغم ذلك عاد يكمل مهمته لأنه من الممكن أن يغير رأيه، أما عن التشابه بينى وبين الراحل مصطفى متولى الذى قدم دور «سيد سبرتو» فى «شمس الزناتى» فالفيلم مقتبس من رواية عالمية وهى «الساموراى السبعة»، لذلك يوجد تشابه فى الأدوار ولكن كل شخص يقدم الدور بمنظوره الخاص، لكن جيل مصطفى متولى وعادل إمام أحترمهم لأننا نتعلم منهم جميعاً.

أحب احترام عقلية المشاهد بتقديم أدوار قيّمة.. وجميع الألوان مطلوبة فى السينما

البعض لديه عقدة الخواجة ويرى أن فكرة الاقتباس «سرقة»، فما ردك على ذلك؟

- الاقتباس أحد أهم تكنيكات الفنون، وموجود فى العالم كله من زمان جداً، لكن الثقافات تختلف، فإذا كان الاقتباس سرقة لا نكتب على تترات العمل أو فى البيانات الصحفية الصادرة عن الشركة المنتجة، وبالمناسبة فيلم «العظماء السبعة» الذى تم اقتباس «حملة فرعون» منه قدم فى عدد كبير من البلدان المختلفة، ونحن نقدمه مجدداً ولكن بتصوير وأبطال جدد.

ما رأيك فى مشاركة الفنانين الأجانب فى «حملة فرعون»؟

- الفيلم أخذ الصبغة العالمية بمشاركة الفنانين العالميين معنا به سواء مايك تايسون وماونتن، فالفنانون الذين شاركوا فى «حملة فرعون» يشاركون فى أنجح أفلام فى العالم، وذلك جعل جميع الصحف فى العالم تتحدث عن ذلك العمل، فذلك خير سفير وممثل لمصر فى العالم، ووجود الفنانين العالميين فى مصر يثقل من صناعة الفن فى مصر، والفضل فى ذلك الأمر يرجع لمحمد السبكى الذى بدأ ذلك الأمر عندما دفع ببويكا فى فيلم «حرب كرموز».

ما الذى تنتظره من «حملة فرعون»؟

- أنتظر ترجمة الفيلم وعرضه بكل دول العالم، لكى يعرف العالم أن مصر لديها صناعة سينما قوية، ويشارك فى أفلامها فنانون عالميون أمثال «ماونتن» الذى شارك مؤخراً فى أنجح مسلسل فى العالم وهو «جيم أوف ثرونز» وغيره من الممثلين، فأنتظر من «حملة فرعون» أن يغير نظر الجميع للسينما المصرية.

اقتباس الأفلام ليس سرقة.. والممثل يضيف شخصية للدور مهما قُدم على الشاشة من قبل

ما الصعوبات التى واجهتك أثناء التصوير؟

- المشاهد كلها متعبة للغاية، وكان لا بد من التركيز فى كل المشاهد لأن كل مشهد من مشاهد العمل ماستر سين، لذلك المشاهد جميعها أخذت وقتاً كبيراً وكانت متعبة، ولكن بالرغم من أن التصوير متعب لكنه كان ممتعاً لأن الجميع كان يصور العمل وهو حابب العمل، لكن الصعوبة بالنسبة لى عندما كدت أفقد عينى فى أحد المشاهد فى العمل نتيجة الرصاص والأدوات الحادة التى كنا نستخدمها وذهبت للمستشفى وستر ربنا هو الذى جعلنى ما زلت بعينىّ الاثنتين، فعولجت فى فترة 10 أيام، ولكنى سعيد للغاية لأنى رأيت التعب تحول لنجاح، والفيلم معروض حالياً ضمن سباق أفلام العيد.

لماذا يتم التركيز فى الوقت الحالى على أفلام الأكشن؟

- «حملة فرعون» ليس أكشن فقط، بل وجبة فنية يوجد بها كل الألوان والأنواع، فهو فى التصنيف الرئيسى له «إنسانى»، ولكن يوجد به الأكشن والرومانسى والتراجيدى، فأنا أحب أن أحترم عقلية الجمهور لذلك أقدم لهم أدواراً قيمة، وجميع الأنواع والألوان فى السينما مطلوبة، وفى النهاية الاختيار يرجع للجمهور.

ماذا عن أماكن التصوير الذى تم تصوير العمل بها؟

- تم التصوير فى عدد من الأماكن المتفرقة، فنحن لم نركز على مكان واحد، ولكن نوّعنا فى الأماكن بين مصر ولبنان، لأن الفيلم كان يحتاج التصوير فى أماكن صحراوية وغيرها بسبب طبيعته، واختيار الأماكن برع فيه مخرج العمل رؤوف عبدالعزيز، ومحمد السبكى لم يبخل مطلقاً فكان ينفذ جميع طلباتنا التى كنا نريدها، ومعدات التصوير أحضر أبرز التقنيات لكى يرى المشاهد الفيلم فى أفضل حال.

هل تتابع ردود الفعل حول دورك فى «حملة فرعون»؟ وما رأيك فيها؟

- بالفعل أتابع ردود الفعل حول «حملة فرعون» وحول كل أدوارى التى أقدمها، لأنى أحب أن أطوّر من نفسى بعد ذلك، وردود الفعل حول «حملة فرعون» استقبلتها بعد الانتهاء من العرض الخاص مباشرة فجميعها مبشرة بالخير سواء من أصدقائى فى الوسط الفنى أو من الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعى.

لماذا ابتعدت عن المشاركة فى السباق الرمضانى الماضى؟

- ابتعدت عن المشاركة فى دراما رمضان بسبب التركيز فى تصوير «حملة فرعون»، لأنى أخذت وقتاً طويلاً فى التحضير للدور من الجانب البدنى والنفسى، إضافة إلى ضيق الوقت، فكنا نسابق الزمن من أجل الانتهاء من تصوير العمل من أجل اللحاق بسباق عيد الفطر، لكنى أركز فى الفترة المقبلة بعد الاطمئنان على إيرادات «حملة فرعون» على الدراما، سواء داخل رمضان أو خارجه، لأن فى الفترة الماضية نجح عدد كبير من المسلسلات التى شاركت بها خارج السباق الرمضانى ومنها «نصيبى وقسمتك» الذى كان لى الشرف للمشاركة به، لكنى فى الفترة الحالية فى إجازة لحين الاتفاق على عمل سواء سينما أو دراما خلال الفترة المقبلة.


مواضيع متعلقة