«محمد» رفض خدمة الكلاب ثم وقع فى حبها: بتصون المعروف

«محمد» رفض خدمة الكلاب ثم وقع فى حبها: بتصون المعروف
«إنت بتاع خيل وهتبقى بتاع كلاب وبكرة تشوف»، لم تبد كلمات سلوى عبده، مدير الجمعية المصرية للدفاع عن حقوق الحيوان مستساغة بالنسبة لمحمد خميس حين قالتها له قبل عام فى منطقة عملهم بنزلة السمان، حيث أعلن عصيانه ورفضه للعمل فى خدمة الكلاب، تلك الوظيفة الجديدة التى وفرتها له كعامل فى جمعيتها الخيرية، لكن ثقتها المتناهية فى النتيجة جعلته يقدم على التجربة.
وظيفة تتطلب طهى الأكل للكلاب، وتنظيفها، وتحميمها بالأدوية المضادة للقراض، وتنظيف المخلفات الناتحة عنها، فى البداية تعامل الشاب البالغ من العمر 16 عاماً، مع الوظيفة الجديدة باشمئزاز رغم مسئوليته عن 8 كلاب بشكل كامل، وبحسب «سلوى»: «دلوقتى الوضع اختلف بقى بيحب الكلاب وأول واحد بيفلّيهم ويحميهم، والوحيد اللى بيسمعوا كلامه حتى روكى، أصعب وأشرس كلب، واتصوروا مع بعض سيلفى للذكرى».
مديرة الجمعية: أثبت أن التعايش مع الحيوانات يغيّر قناعات البشر
بشكل عملى أثبت «محمد» لمديرة الجمعية الشابة، صحة وجهة نظرها بأن التعايش مع الحيوانات عن قرب من شأنه تغيير قناعات البشر عنها، قائلاً: «اكتشفت إن الكلاب مسليين جداً، وبيحبوا اللعب زى عنيهم، وبيصونوا المعروف عشان عارفين إنى بخدمهم بقلب، كلهم بقوا فى ضهرى، لو شافونى بهزر مع حد أو حتى بتخانق يجروا عليه ويبقوا عاوزين يهاجموه عشانى». شعور بالاختلاف دفع الفتى الذى أنهى دراسته مبكراً فى الصف الثانى الإعدادى لاتخاذ قراره بعدم البحث أو حتى التفكير فى وظيفة مستقبلية سوى تلك التى يعمل بها: «ماتمناش أعمل حاجة غير اللى بعملها دلوقتى ولا أحب أتعامل فى شغلى غير مع الكلاب لأنهم فعلاً مخلوقات طيبة».