«سيرة الحبايب».. النسخة الرمضانية من «رأى عام» يسلط الضوء على العلاقات الإنسانية

«سيرة الحبايب».. النسخة الرمضانية من «رأى عام» يسلط الضوء على العلاقات الإنسانية
تجربة تليفزيونية جديدة، تخوضها الفنانة المغربية الشابة جيهان خليل، بالتعاون مع الإعلامى عمرو عبدالحميد، حيث يُقدمان برنامجاً جديداً يحمل اسم «سيرة الحبايب»، يُعرض يومياً عبر قناة «TeN» فى شهر رمضان المُبارك.
ويقول عمرو عبدالحميد، لـ«الوطن» إنه حرص على تطوير «رأى عام» فى نسخته الرمضانية، من خلال التعاون مع جيهان خليل، حيث بدأت المناقشات تجمعهما، على هامش فعاليات مهرجان أسوان لسينما المرأة: «طرحنا الأمر عليها، ورحّبت بها على الفور»، مُشيداً بتعاونهما معاً «أعتبرها إضافة قوية للبرنامج، رغم أنها الأولى لها، لكن أثبتت كفاءتها، وأعتقد أن هذه التجربة ستكون مميزة، وسط الخريطة البرامجية الرمضانية بين القنوات»، لافتاً إلى «الكيميا» الموجودة بينهما «فنانة على قدر عالٍ من الثقافة، وسعيد بالتعاون معها».
ووصف وجوده فى رمضان بالتحدى، إذ يظهر فى تجربة مُختلفة عن برامج الـ«توك شو»، موضحاً أنه يعتمد فى البرنامج على كشف العلاقات الإنسانية وتسليط الضوء عليها: «رمضان شهر ملىء بقدر كبير من التسامح والروحانيات».
ومن جانبها، قالت الفنانة جيهان خليل، إنها ترتبط بالتمثيل بشكل كبير، وليس لديها طموح لاقتحام مجال تقديم البرنامج: «التجربة التليفزيونية نالت إعجابى فور اطلاعى عليها، لأنها تدور فى إطار فنى، كما أن عمرو عبدالحميد على مستوى عال من الاحترافية، إذ سيتحمل المسئولية الكبرى فى البرنامج.. أتمنى أن تنال التجربة إعجاب الجمهور، وأعتقد أن بها جميع عناصر النجاح»، وتابعت «جيهان» لـ«الوطن» أنها تظهر فى البرنامج بشخصيتها الطبيعية: «لم أستعرض عضلاتى كمُذيعة، لأننى لم أدرس الإعلام، وليس لدىّ طموح لذلك»، لافتة إلى المناقشات التى تجمعها مع «عبدالحميد» لتقييم الأداء والاطلاع على الملاحظات وتقييم المستوى بشكل عام: «من الوارد تكرار تجربة تقديم البرامج فى حال وجود فكرة موسمية، وليس برنامجاً يتطلب وقتاً بشكل يومى، فهذا أمر مستحيل بالنسبة لى».
ووصفت البرنامج بـ«الحميمية» ويكتسب المُشاهد شعوراً بأن يجلس مع ضيوف الحلقة فى منزله: «نعتمد فى البرنامج على النوستالجيا والآنية، بشكل يُعطى تنوعاً فى النهاية»، مُستنكرة انتقادات البعض بشأن اتجاه بعض الفنانين لتقديم البرنامج «أرفض كلمة اقتحام الفنانين للبرامج، فهؤلاء الزملاء يتلقون عروضاً تليفزيونية من قِبل شركات الإنتاج، وبعضهم يوافقون عليها، اعتقاداً بأنهم يُحاورن زملاءهم الفنانين فى جلسة نقاشية لطيفة.. وعموماً أنا لن أتجه إلى تقديم البرامج لارتباطى الشديد بالتمثيل طوال العمر»، مؤكدة: «إذا كانت التجربة شاقة وليس بها مُتعة مثل التمثيل لن أقدمها»، وأكدت «جيهان» أنها تلقت عروضاً كثيرة خلال السنوات الماضية، لكنها اعتذرت عنها: «منها مرة اعتذرت فى اللحظات الأخيرة، بعد بناء الديكور، وذلك بسبب خوفى من التجربة، لكن تحمست للبرنامج الحالى بسبب نجاح عمرو عبدالحميد والشعبية التى يتمتع بها».