مساعد الرئيس الروسي: نؤيد قيام "أوراسيا الكبرى"

مساعد الرئيس الروسي: نؤيد قيام "أوراسيا الكبرى"
- "أوراسيا الكبرى"
- موسكو
- يوري أوشاكوف
- الاتحاد الأوروبي
- المجال النووي
- "أوراسيا الكبرى"
- موسكو
- يوري أوشاكوف
- الاتحاد الأوروبي
- المجال النووي
أكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الأحد، تأييد موسكو قيام "أوراسيا الكبرى"، التي تضم الاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوراسي، وكذلك مختلف المبادرات الصينية المتعددة، والتكامل المفيد.
وقال أوشاكوف، في تصريحات أوردتها قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، إن "ذلك مفيد لنا ونعتقد أنه يجب السعي لقيام أوراسيا الكبرى"، مشيرا إلى أن "الجانب الروسي لا ينظر بشكل جدي إلى آراء طرحتها وسائل الإعلام، بأن المبادرة الصينية (حزام واحد، طريق واحد) ليست إلا محاولة صينية لابتلاع كل العالم"، منوها بأن بلاده "تنظر بهدوء، إلى مثل هذه الأفكار ولدينا أفكارنا وأولوياتنا، التي نطرحها، بما في ذلك طرحها في المنتدى المذكور، الذي يعتبر ساحة رائعة فعلا، لمناقشة كل ذلك".
وأشار إلى أنه من الضروري الامتثال للاتفاقات الحالية في المجال النووي، حيث إن بلاده مستعدة أيضًا لإبرام اتفاقات جديدة، ولكن هناك حاجة إلى مفاوضات جادة، مضيفا: "أولا، لا بد من الامتثال لما تبقى من معاهدات، وإننا مستعدون لمباحثات جديدة، لكن لهذا نحتاج إلى مفاوضات جادة، لم يبادر بها أحد لسوء الحظ"، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.
في سياق آخر، كشفت الرئاسة الروسية "الكرملين"، اليوم الأحد، أن العديد من المؤسسات والشركات الصينية التزمت جانب الحذر في التعاون مع روسيا، على خلفية تلويح واشنطن باحتمال فرض عقوبات جديدة على موسكو تضاف للمفروضة حاليا.
وقال المتحدث الرسمي باسم "الكرملين"، ديمتري بيسكوف، في تصريحات أوردتها قناة "روسيا اليوم" الإخبارية، إن "هناك العديد من البنوك الصينية والهياكل الاقتصادية تؤكد أنها مضطرة لمراعاة القيود التي يفرضها الأمريكيون ودول أخرى؛ لأننا ما زلنا نعيش في عصر اقتصاد مترابط"، مشيرا إلى أن هذا "لا يعني أنهم مؤيدون لهذه العقوبات".
وذكر بيسكوف، أنه منذ 10 سنوات كان من الصعب التفكير في أن حجم التجارة بين روسيا والصين سيصل إلى أكثر من 100 مليار دولار، مشيرا إلى أن ذلك من المحتمل أن يكون أفضل دليل على أن العجلة آخذة في التحرك للأمام وأن التطوير المستمر للتعاون التجاري والاقتصادي والاستثماري يؤتي ثماره رغم أن الاقتصاد العالمي أصبح مصابا، بشكل مفرط، بعدوى هذه القيود أحادية الجانب التي يتم استخدامها لأغراض تجارية وتنافسية.