الجزار يفتتح المقر الجديد لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية

الجزار يفتتح المقر الجديد لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
افتتح الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المقر الجديد للمكتب الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية للدول العربية "UN-Habitat"، وكذا مقر البرنامج الخاص بمصر، بمبنى المركز القومي لبحوث البناء والإسكان.
وتجول وزير الإسكان داخل المقر، برفقة زينة علي أحمد، المدير الإقليمي للدول العربية، ورانيا هداية، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في مصر، مشيرا إلى أن المقر الجديد تم تجهيزه على أعلى مستوى ليليق بزملائنا العاملين ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.
وأعرب "الجزار"، عن تقديره للشراكة التي تجمع بين الحكومة المصرية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، موضحاً أن الحكومة المصرية تُقدم الدعم للبرنامج منذ انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المَعنِي بالإسكان والتنمية الحضرية المستدامة بالإكوادور في عام 2016، حيث أقرت مصر، إلى جانب جميع الدول الأعضاء الأخرى في الأمم المتحدة، الخطة الحضرية الجديدة، والتزمت بالعمل من أجل تحول نموذجي في نهج تخطيط المدن وإدارتها، وتعزيز دور برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في قيادة الطريق نحو بيئة حضرية مستدامة للجميع.
من جانبها، أعربت زينة علي أحمد، المدير الإقليمي للدول العربية، عن تقديرها للدعم الكريم الذي تمنحه حكومة مصر لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، مشيرة إلى أنه تم إنشاء المكتب الإقليمي للدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في القاهرة عام 2011، بدعم من مصر ، ليعمل على تقديم المشورة في مجال السياسات الحضرية، والتعاون التقني، وبناء القدرات في الدول العربية، وتوفير الأدوات والدعم للآليات الإقليمية العربية لتنسيق التعاون في مجالات التنمية العمرانية وتوفير السكن.
وبينت المدير الإقليمي للدول العربية، أن المكتب الإقليمي للدول العربية شهد منذ إنشائه نمواً جغرافياً وتوسعاً ببرامج عمله لتغطي مجالات: "الحد من الفقر وعدم المساواة، تعزيز الرخاء الاقتصادي في المناطق الحضرية، تعزيز العمل المناخي وتحسين البيئة الحضرية، والوقاية الفعالة من الأزمات الحضرية والاستجابة لها، وذلك بفضل الدعم السخي الذي يقدمه الشركاء".
وأوضحت رانيا هداية، مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في مصر، أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في مصر، تمكن من بناء شراكات قوية مع الحكومة والمجتمع المدني والجهات المانحة وأصحاب المصلحة المتعددين، مع المضي قدماً برؤيته لتجريب مناهج وتقنيات التخطيط الجديدة، التي يمكن أن تدعم عملية تحضر أكثر استدامة.
وأضافت مدير مكتب برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في مصر، أنه مع ارتفاع معدل النمو السكاني بمصر بنسبة 2%، ووجود 43٪ من السكان الحاليين في المناطق الحضرية، وتوقع زيادة النسبة إلى أكثر من 60٪ بحلول عام 2050، فمن الضرورى أن يتم الإعداد لمواجهة التحديات الحضرية وإدارتها بطريقة فعالة، وتأكيد ضرورة إعطاء الأولوية للاستثمارات في القطاع الحضري، لأن التحضر إذا تمت إدارته بشكل جيد، يمكن أن يكون محركاً للتنمية المستدامة.
وأضافت "رانيا": "يسعدنا جدا أن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية قد أُتيحت له الفرصة لدعم مصر في عملية التحضر المستدام على مستويات السياسة والتنفيذ، علماً بأنه عندما نخطط، فإننا نخطط للإنسان وجَودة حياته".