خبير استراتيجي: زيارة الرئيس السيسي لـ3 دول أفريقية تاريخية

خبير استراتيجي: زيارة الرئيس السيسي لـ3 دول أفريقية تاريخية
- الرئيس السيسى
- زيارة تاريخية
- افريقيا
- خبير استراتيجي
- مشاكل الإرهاب
- زيارات تاريخية
- الرئيس السيسى
- زيارة تاريخية
- افريقيا
- خبير استراتيجي
- مشاكل الإرهاب
- زيارات تاريخية
قال اللواء محمد عبدالواحد، الخبير الاستراتيجي، إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي الخارجية والتي ضمت 4 دول تعكس مدى حرص الدولة على تفعيل تواجدها الإقليمي في مجالها الحيوي سواء الإقليمي أو الدولي، مؤكدًا أن مصر باتت ترسل رسالة للداخل والخارج أن الدولة مازالت قادرة على التأثير والتأثر بالخارج، ولن تتوقف على مشاكلها الداخلية سواء اقتصادية أو مشاكل الإرهاب.
وأضاف عبدالواحد، خلال استضافته ببرنامج "صوت الناس" المذاع عبر فضائية "المحور"، أن زيارة الرئيس لثلاث دول أفريقية تعتبر زيارات تاريخية، مشيرًا إلى أنه وبالرغم من وجود بعثات دبلوماسية ومساعدات فنية لتلك الدول ولكن حجم العلاقات متواضع للغاية "أتخيل بهذه الزيارات أن يضع الرئيس رؤوية استراتيجية لتفعيل وتعزيز علاقات التعاون مع تلك الدول في مجالات عده مبنيه على دراسات جدوى واقعية وحقيقية وتلمس الواقع".
ووصل الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد ظهر الأحد، إلى العاصمة الغينية، كوناكري، في مستهل جولته الخارجية، التي تشمل 4 دول (غينيا، الولايات المتحدة الأمريكية، كوت ديفوار، السنغال) حيث كان في استقباله، نظيره "ألفا كوندي"، إلى جانب عدد من كبار المسئولين بالحكومة الغينية.
وأقيمت للرئيس مراسم الاستقبال الرسمية، حيث تم عزف السلامين الوطنيين، واستعراض حرس الشرف.
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس توجه بعد ذلك إلى مقر جامعة جمال عبد الناصر في كوناكري، حيث شهد إزاحة الستار عن تمثال الرئيس الراحل بحرمها، إلى جانب افتتاح مبنى المجمع الجديد بها والذي يحمل اسم الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأشار المتحدث الرسمي بأن الرئيس توجه بالشكر في هذه المناسبة، للرئيس "ألفا كوندي" والشعب الغيني بأكمله على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، مؤكدا اعتزازه بزيارة جمهورية غينيا الشقيقة، وذلك في أول زيارة لرئيس مصري إلى كوناكري منذ عام 1965.
ونوه رئيس الجمهورية، إلى التاريخ الحافل والمشهود الذي تتمتع به غينيا في دعم حركات النضال الوطني في أفريقيا، وكفاح أبنائها لنيل استقلالهم وحريتهم.
وأضاف السفير بسام راضي أن الرئيس أكد كذلك عمق العلاقات التاريخية الأخوية بين مصر وغينيا، والتي توطدت على مر السنين على مختلف أصعدتها السياسية والاقتصادية والثقافية، حيث تجلت في الروابط الوثيقة التي جمعت بين الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وأحمد سيكوتوري، وانعكست في إنشاء جامعة جمال عبدالناصر في كوناكري، والتي تعد رمزا شاهدا على متانة الأواصر بين البلدين.