تعرف على ردود الأفعال الدولية جراء تقدم الجيش الليبي نحو طرابلس

كتب: هبة وهدان

تعرف على ردود الأفعال الدولية جراء تقدم الجيش الليبي نحو طرابلس

تعرف على ردود الأفعال الدولية جراء تقدم الجيش الليبي نحو طرابلس

أصدرت العديد من الكيانات الإقليمية والدولية، بيانات تعبر فيها عن ردود فعلها، عقب اندلاع أمس الجمعة، اشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، بين ائتلاف المجموعات المسلحة الموالية لحكومة الوفاق الوطني، وقوات "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر.

وتستعرض "الوطن" في التقرير التالي، أبرز ردود الأفعال على قرار حفتر، على النحو الأتي:

الأمين العام للأمم المتحدة

غادر ليبيا أمس الجمعة، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، معربا عن أمله في تجنب "المواجهة الدموية" في طرابلس وحولها.

وكتب عبر  حسابه على تويتر: "أغادر ليبيا بقلب مثقل وقلق عميق وما زلت آمل أن يكون من الممكن تجنب المواجهة الدموية في طرابلس وحولها.. الأمم المتحدة ملتزمة بتيسير الحل السياسي، ومهما يحدث، فإن الأمم المتحدة ملتزمة بدعم الشعب الليبي وأنا شخصياً ملتزم، بدعم الشعب الليبي. يستحق الليبيون السلام، والأمن والرخاء واحترام حقوق الإنسان".

مجلس الأمن

وفي بيان مشترك، بمجلس الأمن عبرت الإمارات وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة عن قلقها البالغ من التصعيد في ليبيا، داعية الدول الخمس جميع الأطراف إلى وقف القتال، معتبرة أن التهديد بعمل أحادي لن يؤدى إلا إلى المجازفة بجر ليبيا نحو الفوضى، وأنه لا حل عسكريا للصراع في ليبيا.

جامعة الدول العربية

طالب أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية  الأطراف الليبية بضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية فوراً والالتزام بالمسار السياسي، باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة ففي ليبيا.

الخارجية المصرية

أعربت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية أمس الجمعة، عن بالغ القلق من الاشتباكات التي اندلعت في عددٍ من المناطق الليبية، وناشدت جميع الأطراف ضبط النفس ووقف التصعيد، وأن موقف مصر الثابت والقائم على دعم جهود الأمم المتحدة والتمسُّك بالحل السياسي كخيار وحيد للحفاظ على ليبيا وضمان سلامة ووحدة أراضيها وحماية مقدرات شعبها وثرواته من أي سوء، مع التأكيد على ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب واجتثاثه من كل الأراضي الليبية.

 منظمة التعاون الإسلامي

أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن قلقها من التصعيد العسكري في طرابلس، ودعت جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.

المفوضية الأوروبية

أعربت المفوضية الأوروبية عن قلقها تجاه التصعيد العسكري في ليبيا.

الخارجية البريطانية

أعلن  جيريمي هانت، وزير الخارجية البريطاني، أن بلاده تتابع الوضع في ليبيا عن كثب وبكثير من القلق.

ألمانيا

أكدت ألمانيا أهمية الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي في ظل تزايد خطورة تصاعد العنف في ليبيا، كما حذرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية من أي تصعيد عسكري في ليبيا.

وقالت إن التصعيد "قادر على التوسع والانتشار، ولذلك فإننا قلقون".

الكرملين

خرج الكرملين في أول تعليق له داعيًا إلى تجنيب ليبيا المزيد من إراقة الدماء، وإلى ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية، وأكد أن روسيا لا تقدم المساعدة لقوات الجيش الليبي فى زحفها تجاه غرب البلاد.

مجموعة السبع

دعا وزراء خارجية الدول الصناعية السبع الكبرى، أمس الجمعة، إلى وقف فوري لكل التحركات العسكرية نحو طرابلس.

وقال الوزراء المجتمعون في دينار بشمال غرب فرنسا في بيان مشترك: "نحض كل الأطراف المعنية على وقف فوري لكل الأنشطة والتحركات العسكرية نحو طرابلس، والتي تعرقل آفاق العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة وتعرض أرواح مدنيين للخطر وتطيل أمد معاناة الشعب الليبي".

 خارجية اليابان

شدد وزير الخارجية الياباني، على أنه لا يوجد حل عسكري للصراع الليبي.

وكانت قوات الجيش الليبي الوطني بقيادة المشير خليفة حفتر، تقدمت أول أمس، نحو العاصمة طرابلس، لتحريرها من قبضة الجماعات الإرهابية الموجودة في مدن المنطقة الغربية.

وسيطرت وحدات من الجيش الليبي على مدينة غريان جنوب طرابلس، وتمكنت من السيطرة على قاعدة تمنهنت الجوية جنوب البلاد، في إطار ملاحقة الجماعات الإرهابية بالمناطق الجنوبية.

ومن جانبها، عبَّرت مصر، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، أمس الخميس، عن بالغ القلق من الاشتباكات التي اندلعت منذ صباح 4 إبريل، في عددٍ من المناطق الليبية، وناشدت جميع الأطراف ضبط النفس ووقف التصعيد.

وأكد البيان، موقف مصر الثابت والقائم على دعم جهود الأمم المتحدة، والتمسُّك بالحل السياسي كـ"خيار وحيد" للحفاظ على ليبيا، وضمان سلامة ووحدة أراضيها، وحماية مقدرات شعبها وثرواته من أي سوء، مع تأكيد ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب واجتثاثه من كافة الأراضي الليبية.

 

 


مواضيع متعلقة