"الملواني": "الحكي" وراء اختياري لـ"الرواية"

كتب: فاطمة محمود

"الملواني": "الحكي" وراء اختياري لـ"الرواية"

"الملواني": "الحكي" وراء اختياري لـ"الرواية"

نظمت مكتبة الإسكندرية، لقاءً مفتوح مع الكاتب أحمد الملواني، تحت عنوان "عن رواية النوع والآدب الرفيع"، ضمن فاعليات "معرض الاسكندرية الدولي للكتاب في دورته الـ15".

قال "الملواني" إنه قرر أن يصبح روائيًا لأنه يريد أن أحكي، والفكرة التي يكتبها تُهمهُ عن الطريقة التي يكتب بها، بل أحيانًا يخاف أن بيكتب ما يخلقهُ عقله كي لا يفشل بتوصيله للكاتب كما يراها هو.

وأضاف أنه قسم مراحل كتابته لثلاثة أقسام، حيث يبدأ بمرحلة "خلق الحكاية" كما يُسميها، وهي المرحلة المفضلة لهُ، ثم تأتي مرحلة الصياغة والتي وصفها بالصعب الممل، بسبب كثرة التفكير بها حول أسلوب الكتابة الجيد والحرص علي الإلتزام علي الأمانة، أما المرحلة الثالثة والأخيرة هي مرحلة تحليل الأدوار أو تفسير الإسقاط والرموز المتمثلة فشخصيات الرواية.

وأكد إنه يؤمن كثيرًا بقوة اللاوعي، وعندما تأخذه شخصية إلي مكان لم يفكر به من قبل، ينساق ورائها، فقد تقوم شخصية بإبراز نفسها بنفسها.

وتابع: "حاولت أن أكتب رواية تناقش وضع سياسي ما، وكتبت منها 20 ألف كلمة بالفعل، لكن عند قيام ثورة يناير كان الواقع بالجواب عن أسئلتي لذلك لم يكن هناك الحاجة للإكمال وهذه هي المرة الوحيدة التي لم أكمل عمل للنهاية رغم محاولتي لإستكمالها عدة مرات لكن بلا فائدة".

وأشار إلي أن تجربته بالسيناريو جائت بعد نشر روايته "الروحاني"، التي أنتابه حولها أفكار كثيرة بعد أن نُشرت بالفعل وهذا ما أزعجه كثيرًا، لذلك توجه أن يحولها لسيناريو حتي يستطيع أن يُضيف أفكرهُ ولكن يأتي فن الرواية في المقدمة بالنسبة له لأنه يشعرهُ بالحرية أكثر.

وأوضح أنه لا يحب التصنيف ولا يميل إلي رواية النوع، لأنه يكتب ما يجول فخاطره فقط بغض النظر عن النوع الذي ستتدرج أسفله، مشيراً إلي أن الكتاب الأكثر مبيعًا ليس بسبب نوعه بل بسبب حكايته وفكرته.

وناقش الملواني مع مدير الندوة أفكار رواياته وهل هي حقيقه أم من وحي الخيال ولا تمس الواقع، وتحدثوا حول روايته "الفبريكا" والتي فازت بجائزة ساويرس الثقافية بدورتها الأخيرة.


مواضيع متعلقة