مركز لتدريب الكلاب على كشف المتفجرات.. «حين تكون مكافحة الإرهاب مصدراً للدخل»

كتب: ماهر أبوعقيل

مركز لتدريب الكلاب على كشف المتفجرات.. «حين تكون مكافحة الإرهاب مصدراً للدخل»

مركز لتدريب الكلاب على كشف المتفجرات.. «حين تكون مكافحة الإرهاب مصدراً للدخل»

إعلان صغير على «الفيس بوك» يمثل حلاً لمشكلة سياسية ومجتمعية متفاقمة، وسط زخم الذعر الإرهابى وحوادث الاعتداء والتفجير المستمرة.. يساهم مركز لتدريب الكلاب فى توفير الأمن الشخصى والأمان المجتمعى ببيع وتدريب كلاب متخصصة فى كشف المفرقعات بكل أنواعها، بحسب مدحت سيف، مدير مركز كلاب الحراسة. كلاب كشف المفرقعات واحدة من خدمات الحراسة التى يقدمها المركز، وذلك بتدريب الكلاب على الطاعة والشراسة، بحسب «مدحت»، مع تزايد نشاط الإخوان الإرهابى ارتفعت نسبة الطلب والإقبال على المركز، نظراً لارتفاع أسعار كلاب كشف المفرقعات يؤجر المركز كلاباً مملوكة له «تمنها غالى وبتاخد وقت فى التدريب وتكلفة كبيرة لأنها أنواع محددة»، وفقاً لمدحت سيف، «جولدن ريتريفر.. لابرادو ريتريفر.. وماليو» هذه الأنواع فقط تصلح للتدريب على كشف المفرقعات، وبحسب «سيف»: «بنعلم الكلب إنه يتحرك بإشارة من صاحبه». «مدة تدريب الكلب على المتفجرات بتاخد حوالى 7 أشهر» بحسب النقيب أحمد رجائى، مسئول التدريب، مشترطاً أن يكون عمر الكلب 6 أشهر كحد أدنى، سمات معينة فى الكلب ليكون صالحاً لمهمة الحراسة من التفجيرات يقول عنها الضابط الشاب: «لازم يكون شقى وبيحب اللعب وعنده حب استطلاع عشان أدربه على كشف المفرقعات»، مفرقاً بين أنواع كلاب الشراسة والطاعة والمفرقعات بأن كلاً له سماته وطباعه الخاصة «بيعرف ريحة القنبلة حتى لو فيه ريحة مضللة حواليها زى العطور والتوابل وغيرها»، وفقاً لكلامه، «الإقبال زاد جداً بعد انتشار العمليات الإرهابية خاصة على كلاب المفرقعات»، يتحدث محمود رجائى، مسئول التسويق بالمركز، مؤكداً أن شركات أمن وأصحاب مصانع وعقارات يلجأون للمركز لاستئجار وتدريب كلاب حراسة.