مزارع يحرث الأرض بـ«جرار ليزر»: أسهل وأوفر فى الوقت

مزارع يحرث الأرض بـ«جرار ليزر»: أسهل وأوفر فى الوقت
ارتفاع تكاليف متطلبات الزراعة وقلة عائدها دفعاه للتفكير فى وسيلة كسب مربحة، وتُجارى التطور الذى لحق بقطاع الزراعة، مقرراً الاستفادة من تقنية الحرث بالليزر.. عبدالرؤوف السعيد، مزارع من مدينة المحلة الكبرى، اتجه إلى تأجير ماكينة الحرث بالليزر التى يمتلكها للمزارعين، لينتفع بها مرتين، الأولى لتسوية الأرض الخاصة به بطريقة موفرة للوقت والجهد، والثانية بالاستفادة من عائدها، الذى يصل إلى ٢٥٠ جنيهاً فى الساعة.
«أنا مولود فى الغيط، وكل فترة بحاول أطور من نفسى، وأواكب طرق الزراعة الحديثة، لأنها بتسهل شغلى»، كلمات يرويها «عبدالرؤوف»، الذى استخدم ماكينة الحرث بالليزر منذ العام الماضى. الكفاءة وتوفير الوقت من أهم أسباب لجوء «عبدالرؤوف» لاستخدام تقنية الحرث الحديثة فى أرضه: «تستطيع من خلاله حرث الأرض حتى عمق 60 سم، أما الماكينات العادية بتوصل لـ20 و30 سم فقط، وفى الوقت نفسه تقنية سريعة، الفدان يمكن حرثه فى ساعتين، بدلاً من ٥ ساعات بالاعتماد على الماكينات العادية».
"عبدالرؤوف": اشتريته بـ700 ألف جنيه وأؤجره للفلاحين بـ250 جنيهاً فى الساعة
700 ألف جنيه، هو سعر شراء ماكينة الحرث بالليزر، المبلغ الذى يتعذر على مزارعين آخرين توفيره، ليكون الحل الأنسب بالنسبة لهم تأجيرها، ومنذ اللحظة الأولى، التى أعلن «عبدالرؤوف» عن تأجيره للماكينة، عزف المزارعون عن استخدام جراراتهم القديمة: «بقت مركونة محدش بيستخدمها زى الأول، الفلاحين دلوقت بيفضلوا يستخدموا الوسائل الأكثر رفاهية فى الزراعة، اللى توفر عليهم التعب والمجهود، ولأن ماكينة الليزر غالية مش أى حد يقدر يشتريها، فبيدفعوا ٢٥٠ جنيه فى الساعة أسهل».